450 موظفاً في جوجل وميتا يطالبون بوقف عقود ICE
وقّع أكثر من 450 موظفاً في شركات تقنية كبرى، تشمل جوجل وميتا وOpenAI وأمازون، رسالة عاجلة تطالب رؤساءهم التنفيذيين بالتدخل ومطالبة البيت الأبيض بإخراج وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) من المدن. تأتي هذه الحركة الاحتجاجية بعد تصاعد التوترات ومقتل الممرض أليكس بريتي برصاص حرس الحدود.
مطالب بإنهاء التعاون التقني
أعرب الموقعون على الرسالة، والذين ينتمون لمجموعة "IceOut.Tech"، عن غضبهم من العمليات الفيدرالية في مدن مثل مينيابوليس، واصفين إياها بـ "الاحتلال العسكري". وأشارت الرسالة إلى استخدام تكتيكات عنيفة تشمل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ضد المحتجين.
انطلقت الحملة بشكل مكثف بعد مقتل المواطنة ريني جود برصاص عملاء ICE قبل ثلاثة أسابيع، وتفاقمت الأمور بمقتل أليكس بريتي (37 عاماً)، وهو ممرض في العناية المركزة، خلال عطلة نهاية الأسبوع. وطالب الموظفون شركاتهم بإلغاء جميع العقود المبرمة مع وكالة ICE فوراً.
انقسام حاد في وادي السيليكون
كشفت الأحداث الأخيرة عن فجوة كبيرة بين الموظفين وقيادات الشركات. فبينما انتقد بعض القادة التقنيين الممارسات الحالية، التزم كبار الرؤساء التنفيذيين الصمت.
- أصوات معارضة: وصف المؤسس الشريك لـ LinkedIn، ريد هوفمان، عمليات ICE بأنها "مروعة"، بينما دعا جيف دين، كبير العلماء في Google DeepMind، لإدانة العنف. كما انتقد جيمس دايت من OpenAI صمت الصناعة.
- صمت القيادات الكبرى: لم يُصدر تيم كوك (أبل)، وجيف بيزوس (أمازون)، وسوندار بيتشاي (جوجل)، ومارك زوكربيرج (ميتا) أي تصريحات علنية ضد تصاعد المداهمات، في حين شاركوا سابقاً في دعم صندوق تنصيب الرئيس ترامب.
- دعم للعمليات: في المقابل، أعرب إيلون ماسك عن دعمه لعمليات ICE، واصفاً المتظاهرين بـ "الشر المحض".
عقود بالملايين تحت المجهر
تضع مطالب الموظفين الشركات في موقف مالي صعب نظراً لحجم العقود الحالية مع وكالة ICE ووزارة الأمن الداخلي:
- Palantir: تُعد شريكاً رئيسياً، حيث حصلت العام الماضي على عقد بقيمة 30 مليون دولار لبناء منصة مراقبة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تسمى "ImmigrationOS".
- Clearview AI: وقعت عقداً لتزويد الوكالة بتقنية مطابقة الوجه.
- البنية التحتية السحابية: تقدم شركات أمازون (AWS) ومايكروسوفت وأوراكل خدمات سحابية وبنية تحتية لوزارة الأمن الداخلي وICE.
وأشار التقرير إلى أن منظمي الرسالة لم يكشفوا عن أسمائهم، ووقع العديد منهم كمجهولين خوفاً من الانتقام الوظيفي، في حين لم ترد الشركات المعنية على طلبات التعليق حتى الآن.
الأسئلة الشائعة
يحتج الموظفون بسبب مقتل أليكس بريتي وريني جود، واستخدام تكتيكات عنيفة في المدن الأمريكية، مطالبين شركاتهم بوقف دعم هذه العمليات.
تشمل الشركات المتعاقدة Palantir (نظام ImmigrationOS)، وClearview AI (التعرف على الوجوه)، بالإضافة إلى أمازون ومايكروسوفت وأوراكل لخدمات السحابة.
دعم إيلون ماسك عمليات ICE بشكل نشط ووصف المتظاهرين ضدها بأنهم يمثلون الشر المحض، متماشياً مع آرائه حول الهجرة.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!