6 مؤشرات تؤكد دخول سباق الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة
يشهد قطاع التكنولوجيا حراكاً غير مسبوق، حيث بدأت قرارات عمالقة التقنية تعيد رسم خريطة المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي. فمن تحركات "أوبن إيه آي" الأخيرة إلى ابتكارات "أنثروبيك" و"غوغل"، يبدو أننا أمام مرحلة جديدة ستغير كيفية تفاعلنا واستثمارنا في هذه التقنية الثورية.
وبحسب تقرير حديث لموقع "أكسيوس"، فإن المنافسة التي بدأت بين "جيميني" و"شات جي بي تي" قد تعقدت بدخول "كلود" بقوة، وفيما يلي 6 علامات بارزة تشير إلى التحولات القادمة.
1. الإعلانات تصل إلى ChatGPT
في خطوة تهدف لتعزيز الإيرادات، أعلنت شركة "أوبن إيه آي" عن نيتها طرح إعلانات داخل "شات جي بي تي" خلال الأسابيع المقبلة. ستكون هذه الإعلانات مرتبطة بسياق المحادثات وستحمل علامة "إعلان ممول" بوضوح.
وتسعى الشركة من خلال هذه الخطوة إلى تأمين التمويل اللازم لبناء مراكز بيانات ضخمة وتوسيع خدماتها، خاصة أنها لا تمتلك منظومة خدمات واسعة مثل منافسيها. ومع ذلك، أكدت الشركة أنها ستوفر خياراً خالياً من الإعلانات لبعض فئات المشتركين في الخطط المدفوعة.
2. ثورة البرمجة الحدسية مع "Cowork"
أحدثت أداة "Cowork" الجديدة من شركة "أنثروبيك" ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم تطويرها باستخدام أداة "Claude Code". تتيح هذه التقنية لغير المبرمجين إنجاز مهام تقنية معقدة بسهولة.
وقد لاقى فيديو توضيحي للأداة وهي تقوم بتنظيم سطح مكتب فوضوي وتصنيفه في مجلدات استحسان المتابعين، مما يعزز مفهوم "البرمجة الحدسية" التي تعتمد على الأوامر النصية البسيطة لبناء البرمجيات.
3. جوجل تدمج Gemini في حياتنا الرقمية
أطلقت جوجل ميزة "Personal Intelligence"، التي تتيح للمستخدمين ربط تطبيقاتهم المختلفة مثل يوتيوب وصور جوجل بتجربة مخصصة مدعومة من نموذج "جيميني".
كما وسعت الشركة استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني "جيميل"، لتوفر لثلاثة مليارات مستخدم ميزات متقدمة تشمل ملخصات الرسائل، ومساعداً للكتابة، وتحسينات جوهرية في عمليات البحث داخل البريد.
4. تغيير الوظائف لا إلغاؤها
خلافاً للمخاوف السابقة، كشفت دراسة جديدة من "أنثروبيك" أن الذكاء الاصطناعي يعمل على تغيير طبيعة الوظائف أكثر من القضاء عليها تماماً. وأوضحت الدراسة أن التقنية تتولى أجزاء محددة من المهام وليس الدور الوظيفي كاملاً، مما يبقي الإشراف البشري ركيزة أساسية في بيئة العمل المستقبلية.
5. تحديات البنية التحتية والعمالة
حذرت شركة "بلاك روك" في دراسة حديثة من أن الولايات المتحدة قد تواجه نقصاً في العمالة الماهرة اللازمة لدعم طفرة البناء المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد الطلب على إنشاء مراكز البيانات والمصانع المتطورة.
وأشار التقرير إلى أن سوق العمل الحالي قد لا يكون جاهزاً لتلبية هذه الاحتياجات فوراً، إلا أن برامج التدريب الحكومية والخاصة قد تلعب دوراً محورياً في إحداث نقلة نوعية بقطاع الإنشاءات لمواكبة هذا الطلب.
6. تحالفات جديدة في عالم الهواتف الذكية
في تطور لافت لمستخدمي آيفون، اختارت شركة أبل تقنيات "جيميني" من جوجل لتشغيل النسخة المطورة من مساعدها الصوتي "سيري" وميزات "Apple Intelligence" الأخرى.
وعلى الجانب الآخر، تواصل سامسونج تعزيز موقعها، معلنة عن خطط لمضاعفة تشكيلة هواتفها الذكية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي بحلول نهاية عام 2026، مما يبشر بمنافسة محتدمة في سوق الأجهزة المحمولة.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!