عاصفة غروك تهز إيلون ماسك والمعركة مع المنظمين مستمرة
تواجه شركة إيلون ماسك، إكس إيه آي، تحديات كبيرة مع القوانين الأوروبية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، حيث يُختبر روبوت الدردشة "غروك" في قدرته على التعامل مع التزييف العميق وإزالة الملابس رقميًا. هذه القضية تُبرز الصعوبات التي تواجهها الجهات التنظيمية في مراقبة أدوات الذكاء الاصطناعي.
التحديات القانونية أمام غروك
أعلنت شركة إكس إيه آي أنها قد قامت بتقييد تعديل الصور لمستخدمي "غروك" بعد أن أثار الروبوت قلقًا عالميًا بإنتاجه لآلاف الصور الجنسية. هذه الخطوة تأتي بعد انتصارات نادرة للجهات التنظيمية في جهودها لمراقبة المحتوى الفاضح.
يُظهر تراجع ماسك، الذي استهان في البداية بمخاطر هذه التقنية، الصعوبة في مراقبة أدوات الذكاء الاصطناعي التي تجعل من السهل إنشاء محتوى فاضح. لا تزال العديد من الجهات التنظيمية تسعى لوضع قوانين تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي، مع وجود تساؤلات حول تعريف العري وكيفية تحديد الموافقة.
استجابة الجهات التنظيمية
رحبت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية بخطوة ماسك، لكنها أكدت أن تحقيقها لا يزال جاريًا. في وقت سابق، أُنشئت صور تبدو واقعية لنساء وقاصرين، مما أدى إلى دعوات لتطبيق أشد الإجراءات القانونية. يُعتبر قانون السلامة على الإنترنت في المملكة المتحدة مشاركة الصور الحميمة دون موافقة جريمة ذات أولوية.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!