بحث
عدت إلى نظام لينكس وكانت غلطة: تجربة Dell XPS (47)
الحواسيب #لينكس #أوبونتو

عدت إلى نظام لينكس وكانت غلطة: تجربة Dell XPS (47)

منذ 3 ساعات 5 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
5 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أحتاج إلى نظام تشغيل يعمل فوراً، لا إلى هواية جديدة تستهلك وقتي. كان هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه بعد محاولة إحياء لابتوب Dell XPS 15 إصدار 2019، والذي كان يجمع الغبار منذ سنوات، عبر تثبيت نظام أوبونتو عليه.

رغم امتلاك الجهاز لمعالج Core i7 وذاكرة عشوائية 32 جيجابايت، كان نظام ويندوز بطيئاً بشكل محبط، حيث تعمل المراوح بأقصى طاقتها حتى دون تشغيل برامج ثقيلة. لذا، قررت في أوائل 2024 الانتقال إلى M1 MacBook Pro، لكنني أردت منح الجهاز القديم فرصة أخرى كأداة للكتابة خالية من المشتتات، فكان الخيار هو العودة إلى لينكس.

تاريخ طويل مع النظام المفتوح

لست غريباً على هذا العالم؛ فقد بدأت استخدام أوبونتو عام 2006 على جهاز ThinkPad X40، وظل نظامي الأساسي لمدة 13 عاماً. ورغم بعض المشاكل التقنية في ذلك الوقت، كنت سعيداً به حتى عام 2017، عندما تحول إصلاح مشاكل اللابتوب من هواية ممتعة إلى عائق أمام هواياتي الأخرى مثل تأليف الموسيقى.

لقد تغير الكثير منذ ذلك الحين. أصبح لينكس الآن منصة قوية لألعاب الكمبيوتر، ويحتوي على تطبيقات تحرير صور رائعة مثل Darktable، وخيارات تجارية لإنتاج الموسيقى مثل Bitwig وReaper. واجهة التثبيت أصبحت أجمل، لكن المشاكل الجوهرية لا تزال موجودة.

مشاكل التثبيت والعتاد

من اللحظة الأولى، تذكرت طبيعة لينكس المعقدة. قارئ البصمة في جهاز Dell لم يعمل، وهو إزعاج بسيط قررت تجاهله. لكن الأمر الأكثر قلقاً كان فشل أوبونتو في تثبيت التحديثات بسبب مشكلة في قسم EFI، ورفضه التعرف على قسم ويندوز لمدة شهر كامل قبل أن يعمل فجأة لسبب مجهول.

لم أكن الوحيد؛ فقد واجه زملائي مشاكل مشابهة، حيث عانى أحدهم من عدم استجابة النقرات في نظام CachyOS، وآخر من مشاكل في توصيل قرص SSD ثانٍ. المشكلة تكمن في أنك تبني "بيتاً من ورق"؛ أي تعديل بسيط في مكتبة برمجية قد يؤدي لانهيار النظام بالكامل.

تحديات البرمجيات والألعاب

رغم أن أوبونتو يعتبر من أكثر التوزيعات دعماً، وديل تبيع أجهزة معتمدة له، إلا أن تجربتي لم تكن سلسة. العديد من التطبيقات فشلت في التثبيت بصمت دون رسائل خطأ واضحة، مما اضطرني لاستخدام الطرفية (Terminal) لمعرفة السبب. تثبيت البرامج لا يزال مربكاً كما كان قبل 20 عاماً.

حتى تشغيل متجر الألعاب Steam استغرق ساعات وتطلب مكتبات قديمة، ومع ذلك رفضت الألعاب التعرف على واجهة الصوت الخارجية. في المقابل، تعرف برنامج Bitwig على الصوت، لكنه كان متقلباً في التعامل مع وحدات تحكم MIDI وتوقف عن العمل في البداية.

الخلاصة: هواية أم أداة؟

واجهت أيضاً مشاكل مزعجة مع وضع السكون؛ فعندما ينام الجهاز، يفقد الاتصال بالقرص الصلب الخارجي وقارئ بطاقات SD، ولا يستيقظ عبر فأرة البلوتوث. الحل الوحيد هو إعادة التشغيل.

إذا كنت تحتاج فقط لمتصفح ويب، فإن أوبونتو يعمل بسلاسة وسرعة، وقد قمت بتشغيل تطبيق Obsidian للكتابة بسهولة. لكن بالنسبة لكل شيء آخر، سواء الألعاب أو تحرير الصور والموسيقى، يظل الشعور دائماً بأن هناك خياراً أفضل وأكثر استقراراً على أنظمة أخرى.

الأسئلة الشائعة

يعمل النظام بسرعة وهدوء أفضل من ويندوز، لكنه يواجه مشاكل في التعريفات مثل قارئ البصمة ووضع السكون.

قد تفشل بعض التطبيقات في التثبيت دون رسائل خطأ واضحة، مما يتطلب استخدام أوامر الطرفية (Terminal) لحل المشكلة يدوياً.

نعم، تحسن الدعم كثيراً مع Steam وبرامج مثل Bitwig، لكن التجربة لا تزال تتطلب إعدادات معقدة وقد تواجه مشاكل في الصوت والعتاد.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!