بحث
علاج السرطان القادم قد يكون فيروس الهربس
أخرى #علاج_السرطان #فيروس_الهربس

علاج السرطان القادم قد يكون فيروس الهربس

تاريخ النشر: آخر تحديث: 16 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
16 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

تتطور العلوم في إيجاد علاجات جديدة لمواجهة أصعب حالات السرطان، بما في ذلك بعض العلاجات التي قد تجعلك تشكر وجود فيروس الهربس. تظهر بيانات التجارب السريرية أن نسخة معدلة من فيروس الهربس البسيط 1 (HSV-1) يمكن أن تساعد في السيطرة على سرطان الجلد في مراحله المتقدمة.

أجرى الباحثون في جامعة جنوب كاليفورنيا دراسة شملت تجربة سريرية من المرحلة الأولى والثانية على أشخاص يعانون من ميلانوما متقدمة مقاومة للعلاج. وقد شهد حوالي ثلث المرضى الذين تم إعطاؤهم الفيروس المعدل، بالتزامن مع العلاج المناعي، انكماشاً كبيراً في أورامهم، بينما شهد بعضهم حتى انكماشاً كاملاً للسرطان. تجري حالياً تجربة أكبر وأكثر تحديداً للعلاج التجريبي، الذي يحمل الاسم الرمزي RP1، ومن المقرر أن تتخذ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قراراً بشأن الموافقة عليه في وقت لاحق من هذا الشهر.

الوعد بالعلاجات الفيروسية

لقد كان العلماء مهتمين بوعد الفيروسات القاتلة للسرطان لأكثر من قرن، وفقاً لما قاله المؤلف جينو إن، أخصائي الأورام الطبية في كلية الطب بجامعة جنوب كاليفورنيا. ولكن لم يبدأ هذا الوعد في الظهور بشكل ملموس إلا مؤخراً.

“لقد تم إحراز معظم التقدم في العقود القليلة الماضية، بفضل التقدم في تقنيات تحرير الجينات، التي سمحت للباحثين بتصميم الفيروسات القاتلة للسرطان بشكل أكثر فعالية وأماناً”، كما قال إن لموقع Gizmodo.

خصائص فيروس الهربس

يعتبر فيروس HSV-1، المسبب الرئيسي لقرح البرد، مرشحاً واعداً لعلاج السرطان. يتمتع HSV-1 بكونه فيروساً كبيراً نسبياً، مما يعني أن العلماء يمكنهم استبدال أو إضافة جينات جديدة دون صعوبة كبيرة. وعلى الرغم من أنه يستخدم خلايانا للتكاثر، مثل أي فيروس، إلا أنه لا يُدخل حمضه النووي في جينوم الخلية مباشرة، مما يلغي خطر بعض الطفرات. كما أن الإصابة النموذجية بـ HSV-1 ليست مهددة للحياة ويمكن علاجها بالأدوية المضادة للفيروسات إذا لزم الأمر، مما يقلل من خطره المحتمل.

سمحت هذه الخصائص للعلماء بإنشاء سلالات من الفيروس يمكن أن تستهدف خلايا السرطان بشكل انتقائي. تم اعتماد أول علاج للسرطان قائم على الهربس (T-VEC) في الولايات المتحدة في عام 2015 لبعض حالات الميلانوما النقيلي. لكن الباحثين مثل إن متحمسون بشكل خاص للجيل الجديد من هذه العلاجات.

الخلاصة

تقدم هذه الدراسة نهجاً جديداً مهماً للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاج المناعي، وهو أمر مهم جداً لأن حوالي نصف جميع مرضى الميلانوما لا يستفيدون من العلاج المناعي. لذا، فإنها توفر نوعاً جديداً من العلاج، فعال ومقبول.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!