أبل وأمازون تواجهان غرامة جديدة في إسبانيا لتجاهل أمر قضائي
تواجه شركتا [[أبل]] و[[أمازون]] غرامة جديدة محتملة في إسبانيا، حيث تتهمهما هيئة المنافسة الإسبانية [[CNMC]] بتجاهل أمر قضائي لمكافحة الاحتكار لقرابة عامين. هذا التطور يأتي بعد قرار سابق صادر عام 2023 قضى بتغريم الشركتين بسبب بنود توزيع غير تنافسية.
غرامة 2023 الأصلية وبنود الاحتكار
في عام 2023، فرضت هيئة CNMC غرامة إجمالية قدرها 194 مليون يورو (حوالي 230 مليون دولار أمريكي) على شركتي أبل وأمازون، وذلك لممارسات اعتبرتها منافية للمنافسة. تعود القضية إلى عام 2018، عندما أبرمت الشركتان اتفاقية متعددة الدول لتقييد بيع منتجات أبل وBeats على بائعي التجزئة المعتمدين من أبل فقط. شملت هذه الاتفاقية دولاً مثل الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، اليابان، والهند، وأدت إلى إنشاء متجر أبل رسمي على أمازون.
بالإضافة إلى ذلك، قيدت الصفقة مساحة الإعلانات للمنافسين لمنتجات أبل على الموقع الإسباني لأمازون عند البحث عن منتجات أبل، مما أدى إلى حظر أكثر من 90% من بائعي التجزئة الحاليين الذين يبيعون أجهزة أبل على الموقع. خلصت CNMC في ذلك الوقت إلى أن الصفقة كانت منافية للمنافسة، وفرضت غرامات بلغت 143.6 مليون يورو على أبل و50.5 مليون يورو على أمازون، وأمرت بإلغاء البنود المخالفة فوراً.
تأخير الامتثال وتحقيق جديد
استأنفت كلتا الشركتين قرار CNMC لعام 2023 أمام المحكمة العليا الإسبانية، وتم تعليق الغرامة الأصلية في انتظار الحكم. ومع ذلك، فإن استئناف الغرامة الأصلية لم يعفِ الشركتين من الالتزام بإزالة البنود المنافية للمنافسة. عندما وجدت CNMC أن أبل وأمازون انتظرتا حتى مايو 2025 لإزالة هذه البنود فعلياً، أي بعد عامين تقريباً من مطالبتهما بذلك فوراً، فتحت تحقيقاً منفصلاً بشأن عدم الامتثال.
نتائج التحقيق وموقف الشركات
كما أفادت وكالة رويترز، فقد اختتم هذا التحقيق الآن، وقد تعني نتائجه فرض غرامة أخرى علاوة على الغرامة الأصلية. وكانت الهيئة الرقابية قد اقترحت في أكتوبر الماضي فتح تحقيق في عدم اتخاذ الشركتين إجراءات بموجب أمر الوقف والكف حتى مايو 2025، وهو التاريخ الذي أزالتا فيه البنود. في ذلك الوقت، أشارت الهيئة إلى وجود دلائل على انتهاك بسبب عدم الامتثال.
في تصريح لوكالة رويترز، قالت أبل إنها لا توافق على نتائج CNMC، مضيفة أنها "امتثلت دائماً لأوامر السلطات". كما بررت الشركة الوضع بأنه محاولة للحد من المنتجات المقلدة بدلاً من تقييد المنافسة المشروعة على أمازون. من جانبها، صرحت أمازون أيضاً لرويترز بأنها لا توافق على القرار، وستستأنف، مجادلة بأن تقييد عرض البائعين الصغار والمتوسطين سيكون ضد مصالحها الخاصة.
هذا التطور يؤكد على التحديات المستمرة التي تواجه عمالقة التكنولوجيا في الامتثال للوائح مكافحة الاحتكار في أوروبا، ويُسلط الضوء على أهمية الالتزام الفوري بالقرارات التنظيمية.
الأسئلة الشائعة
واجهت الشركتان غرامة في عام 2023 بسبب ممارسات منافية للمنافسة تتعلق بتقييد بيع منتجات أبل على أمازون لبائعي التجزئة المعتمدين فقط، وتقييد مساحات الإعلانات للمنافسين.
فرضت هيئة CNMC غرامة إجمالية قدرها 194 مليون يورو، منها 143.6 مليون يورو على أبل و50.5 مليون يورو على أمازون.
تدرس CNMC فرض غرامة جديدة بسبب عدم امتثال أبل وأمازون الفوري لأمر إزالة البنود المنافية للمنافسة، حيث استغرقتا ما يقرب من عامين (حتى مايو 2025) للقيام بذلك.
تؤكد كلتا الشركتين عدم موافقتهما على نتائج CNMC وتعتزمان استئناف القرار، حيث تصر أبل على امتثالها الدائم وتبرر ممارساتها بالحد من المنتجات المقلدة، بينما ترى أمازون أن تقييد البائعين الصغار يضر بمصالحها.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!