ابتكار كاميرا تسجل الصور على أشرطة الكاسيت (2026)
كشف المبتكر جوردان بلانشارد عن جهاز منزلي الصنع يحمل اسم "مسجل صور الشريط الرقمي التناظري"، وهو عبارة عن كاميرا تقوم بتسجيل الصور الملتقطة مباشرة على أشرطة الكاسيت الصوتية القديمة، في تجربة تعيد إحياء تقنيات الثمانينات بأسلوب عصري.
تقنية هجينة بين الماضي والحاضر
يعتمد الجهاز المبتكر على وحدة ESP-32 CAM لالتقاط الصور، وهي شريحة اقتصادية يقل سعرها عن 20 دولاراً تجمع بين كاميرا بدقة 2 ميجابكسل ومعالج 32-بت. وعادة ما تُستخدم هذه الوحدات في أجهزة إنترنت الأشياء وأنظمة المراقبة المنزلية، لكن بلانشارد وظفها هنا لغرض مختلف تماماً.
يقوم معالج الكاميرا بتشفير الصورة كإشارة تناظرية (Analog Signal)، ليتم تسجيلها على الشريط المغناطيسي في مسجل الكاسيت المرفق. ولعرض الصورة، يتم عكس العملية باستخدام حاسوب Raspberry Pi الذي يفك تشفير الإشارة ويعرضها على الشاشة المدمجة.
جمالية "اللو-فاي" وجودة الصورة
قد يتساءل البعض عن جدوى استخدام الكاسيت للتخزين في عام 2026، خاصة مع البطء الشديد في العمليات. يتم التقاط الصور بدقة منخفضة تبلغ 320×256 بكسل، وتستغرق عملية التشفير والتسجيل والتشغيل وفك التشفير عدة دقائق، لدرجة أنه يمكن رؤية صفوف البكسلات وهي تظهر ببطء.
لكن الهدف من المشروع ليس السرعة، بل اللمسة الفنية. تظهر الصور الناتجة وكأنها خارجة من "لعبة رعب مستقلة"، مليئة بالتشوهات التناظرية والشوائب التي تذكرنا بأشرطة VHS القديمة. ويعود ذلك إلى عدم استقرار سرعة الشريط، مما يسبب انحرافاً في التردد.
هل يمكن سماع الصورة؟
الإجابة هي نعم. يمتلك الجهاز مخرجاً صوتياً يُصدر موجات متموجة بتردد يقارب 1480 هرتز (نغمة F#5) عند تشغيل البيانات. ووفقاً للحسابات التقنية، يعني هذا التردد أن سرعة نقل البيانات تبلغ حوالي 5.12 كيلوبت في الثانية، وهو أبطأ بحوالي 81,000 مرة من اتصالات الواي فاي الحديثة، مما يجعل هذا الابتكار تذكيراً ممتعاً بمدى تطور التكنولوجيا.
الأسئلة الشائعة
تعتمد الكاميرا بشكل رئيسي على وحدة ESP-32 CAM لالتقاط الصور ومعالجتها، وحاسوب Raspberry Pi لفك تشفير الإشارات وعرضها.
يتم التقاط الصور وتسجيلها بدقة منخفضة تبلغ 320×256 بكسل، مما يعطي طابعاً كلاسيكياً قديماً.
تبلغ سرعة نقل البيانات حوالي 5.12 كيلوبت في الثانية، وهو معدل بطيء جداً مقارنة بالتقنيات الحديثة.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!