بحث
أدم: روبوت بشري صيني يخطف الأنظار برقصة تشارلستون
الذكاء الاصطناعي #روبوت_بشري #الذكاء_الاصطناعي

أدم: روبوت بشري صيني يخطف الأنظار برقصة تشارلستون

تاريخ النشر: آخر تحديث: 40 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
40 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في خطوة تعكس التطور المتسارع في مجال الروبوتات، أثار روبوت بشري صيني ضجة كبيرة في الأوساط التقنية بعد ظهوره وهو يؤدي رقصة "تشارلستون" الشهيرة بسلاسة مدهشة. هذا العرض لم يكن مجرد ترفيه، بل إثبات عملي لقفزة نوعية في تقنيات التحكم الحركي للآلات الشبيهة بالبشر.

ليس مجرد رقص.. اختبار تقني صارم

الروبوت الذي يحمل اسم "أدم" (Adam)، والمطور من قبل شركة PNDbotics الصينية، قدم أداءً يعتمد على حركات تتطلب توقيتاً دقيقاً وتوازراً عالياً. وبحسب المطورين، فإن هذا الاستعراض يُعتبر بمثابة "اختبار ضغط" شامل للأنظمة، ويهدف إلى إثبات قدرة الروبوتات على تجاوز الحركات الأساسية كالمشي، للوصول إلى تعبير حركي كامل يحاكي البشر بدقة.

مواصفات تحاكي الحركة البشرية

يتميز الروبوت "أدم" بمواصفات تقنية متقدمة تمنحه هذه المرونة العالية:

  • درجات الحرية: يمتلك 41 درجة حرية (Degrees of Freedom)، منها ثلاث في الخصر واثنتان في المعصمين لزيادة التعبير الحركي.
  • الأبعاد والوزن: يبلغ طوله 1.6 متر ووزنه حوالي 60 كيلوغراماً.
  • نظام التحكم: يعتمد على مشغلات عالية العزم وشبكة اتصال منخفضة الكمون لضمان الاستجابة السريعة.

تسمح هذه المواصفات للروبوت بالحفاظ على ثباته أثناء القفز والدوران، مع تجنب الحركات الآلية الجامدة بفضل خوارزميات متقدمة لتخطيط المسار الحركي.

منصة Adam-U Ultra والذكاء الاصطناعي

بالتزامن مع استعراض "أدم"، كشفت الشركة عن منصة Adam-U Ultra المخصصة للأبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتتميز هذه النسخة بدمج تقنيات متطورة للتعلم الذاتي:

تعتمد المنصة على نموذج رؤية ولغة وحركة (VLA)، مدعوماً بأكثر من 10 آلاف عينة بيانات واقعية، مما يتيح للروبوت اكتساب مهارات جديدة في غضون ساعات بدلاً من أسابيع.

تهدف PNDbotics من خلال هذه المنصة إلى توفير حلول مرنة للتطبيقات الصناعية والتجارية والتعليمية، مع تقليل تعقيدات الإعداد.

مستقبل الروبوتات في بيئة العمل

يرى المراقبون والخبراء أن ما قدمه الروبوت "أدم" يعد إشارة واضحة لنضج تقنيات التحكم في الروبوتات البشرية. ويؤكد هذا التطور اقترابنا من مرحلة يمكن فيها لهذه الآلات العمل جنباً إلى جنب مع البشر في بيئات حقيقية، لأداء مهام معقدة بمرونة وتفاعل غير مسبوقين.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!