احتجاز DHS لطالبة كولومبيا يثير جدلاً حول التضليل
كشفت جامعة كولومبيا عن احتجاز إيلي آغاييفا، طالبة وباحثة بارزة، من قبل عملاء وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) فجر الخميس. يأتي هذا الحادث وسط ادعاءات خطيرة بأن العملاء ضللوا طريقهم لدخول مبنى سكني تابع للجامعة، مما أثار قلقاً واسعاً داخل الحرم الجامعي وخارجه.
تفاصيل احتجاز DHS المزعوم
وفقًا لبيان صادر عن جامعة كولومبيا، فإن عملاء وزارة الأمن الداخلي "قدموا معلومات مضللة" بهدف الحصول على إذن للدخول إلى مبنى سكني تابع للجامعة. وأوضحت الجامعة في بيانها: "فهمنا في الوقت الحالي هو أن العملاء الفيدراليين قدموا معلومات مضللة لدخول المبنى بحثًا عن 'شخص مفقود'". تشير هذه الادعاءات إلى تجاوزات محتملة من قبل جهة حكومية في حرم جامعي خاص.
من هي إيلي آغاييفا؟
أفادت صحيفة "كولومبيا ديلي سبيكتاتور"، وهي صحيفة الطلاب في الجامعة، أن الطالبة المحتجزة هي الباحثة في علم الأعصاب إيلي آغاييفا. آغاييفا ليست مجرد طالبة، بل هي أيضًا صانعة محتوى نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتابعها أكثر من 100 ألف شخص على إنستغرام وتيك توك. تعتبر هويتها كطالبة في كولومبيا جزءًا أساسيًا مما تشاركه عبر الإنترنت، حيث نشرت سابقًا مقاطع فيديو مثل "10 ساعات دراسة معي في كولومبيا" و"روتين صباحي لطالبة كولومبيا في الساعة 5:30 صباحًا". كما قدمت نصائح لصانعي المحتوى الآخرين ولديها متجر أمازون خاص بها، حيث يمكن للمبدعين كسب عائدات تابعة.
صرخة استغاثة عبر إنستغرام
فجر يوم الخميس، نشرت آغاييفا منشورًا أكثر إثارة للقلق عبر خاصية "القصة" على إنستغرام. تضمن المنشور صورة ركبتي شخص مع تعليق: "DHS اعتقلتني بشكل غير قانوني. الرجاء المساعدة." كانت هذه الصرخة الرقمية بمثابة تنبيه عاجل لمتابعيها وللجامعة على حد سواء.
الدعم القانوني والتحقيق الجامعي
أكدت جامعة كولومبيا أنها "تعمل على جمع المزيد من المعلومات، وتتواصل مع العائلة، وتقدم الدعم القانوني" للأسرة. ومع ذلك، رفضت الجامعة تأكيد هوية آغاييفا علنًا كطالبة محتجزة. من جانبها، ذكرت صحيفة "ذا سيتي" أن آغاييفا من أذربيجان وقد قدمت التماسًا للمثول أمام المحكمة (habeas corpus petition) يوم الخميس، مطالبة بالإفراج عنها. هذه الخطوات القانونية تعكس جدية الموقف ورغبة الطالبة في استعادة حريتها.
تداعيات الحادثة
تُعد ظاهرة صانعي المحتوى الطلاب شائعة نسبيًا، ويبدو أن آغاييفا كانت نشطة في مجال يُعرف باسم "studytok". وقد نشرت مؤخرًا مقاطع فيديو مصنفة كإعلانات لعدة شركات، بما في ذلك "أوديبل" وعلامة العلكة التجارية "إكسترا". لم تستجب شركات "أوديبل" و"أمازون" و"مارس" (التي تمتلك "إكسترا") لطلبات التعليق الفورية. كما لم يتم الرد على رسالة بريد إلكتروني أُرسلت إلى آغاييفا، ولم تعلق وزارة الأمن الداخلي الأمريكية على الفور على طلب التعليق. يظل هذا الحادث يثير تساؤلات جدية حول صلاحيات وكالات إنفاذ القانون وحقوق الأفراد، خاصة داخل بيئة أكاديمية.
الأسئلة الشائعة
تم احتجاز الطالبة إيلي آغاييفا من قبل عملاء وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) فجر الخميس، بعد ادعاءات بأن العملاء ضللوا طريقهم لدخول مبنى سكني تابع لجامعة كولومبيا.
إيلي آغاييفا هي باحثة في علم الأعصاب وطالبة في جامعة كولومبيا، وهي أيضًا صانعة محتوى شهيرة على إنستغرام وتيك توك، حيث تشارك محتوى يركز على حياتها كطالبة.
أعلنت جامعة كولومبيا أنها تحقق في الأمر، وتتواصل مع عائلة الطالبة، وتقدم لها الدعم القانوني اللازم، مؤكدة على جدية الادعاءات بتضليل العملاء.
قامت إيلي آغاييفا بتقديم التماس للمثول أمام المحكمة (habeas corpus petition) مطالبة بالإفراج عنها، وذلك وفقًا لتقارير إعلامية.
يثير الاحتجاز جدلاً بسبب الادعاءات بأن عملاء DHS استخدموا التضليل للدخول إلى ملكية خاصة، مما يثير تساؤلات حول تجاوزات السلطة وحقوق الخصوصية والمدنية للطلاب والأفراد.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!