احتراق شاشات OLED للكمبيوتر: متى يجب أن تقلق؟
شهد معرض CES 2026 حضوراً لافتاً لشاشات OLED، والتي تُعد من المكونات القليلة التي لم تتأثر بشكل كبير بأسعار الذاكرة العشوائية (RAM). وللحديث عن هذه التقنية ومخاطرها، التقى موقع PCWorld مع الخبير تيم شيسر من قناة Hardware Unboxed، المعروف باختباراته المكثفة لاحتراق البكسلات (Burn-in) المستمرة منذ عامين تقريباً.
هل احتراق البكسلات خطر حقيقي؟
يُعد احتراق شاشات OLED مصدر قلق كبير لمستخدمي الكمبيوتر، خاصة عند استثمار مبالغ كبيرة في شرائها. تكمن المشكلة الأساسية في الطبيعة الثابتة لواجهة مستخدم الكمبيوتر، مما يجعل الشاشات أكثر عرضة للاحتراق مقارنة بأجهزة التلفاز أو الهواتف الذكية التي تعمل بتقنية OLED.
ولكن، هل يستدعي الأمر القلق فعلاً؟ وفقاً لما ذكره تيم شيسر، الإجابة تعتمد على طبيعة استخدامك. إذا كان استخدامك يتركز بشكل أساسي على الألعاب، فمن المحتمل ألا تواجه مشكلة، حيث تعمل الشاشة في هذه الحالة بشكل مشابه للتلفاز.
قاعدة الـ 50 بالمائة
أوضح شيسر أن الخطر يزداد إذا كنت تستخدم الشاشة للمهام المكتبية التقليدية ونظام ويندوز لأكثر من 50 بالمائة من الوقت. في هذه الحالة، قد يصبح احتراق البكسلات مشكلة حقيقية بسبب العناصر الثابتة على الشاشة.
حلول وتقنيات الحماية الجديدة
للتخفيف من هذه المخاطر، يُنصح باستخدام التطبيقات والألعاب بوضع ملء الشاشة (Fullscreen) كلما أمكن، وإخفاء شريط مهام ويندوز. كما أن الضمانات التي تمتد من عامين إلى ثلاثة أعوام ضد الاحتراق، والتي تأتي مع العديد من شاشات OLED، توفر راحة بال إضافية.
بالإضافة إلى ذلك، تأتي معظم الشاشات الحديثة مزودة بتقنيات تهدف لتقليل هذه المشكلة، مثل:
- اكتشاف الصور الثابتة وشريط المهام.
- العتامة المحلية (Localized dimming).
- اكتشاف التواجد (Presence detection): وهي تقنية واعدة كانت تُستخدم سابقاً لتوفير الطاقة، ولكن تم توجيهها الآن للحفاظ على لوحات OLED من خلال إيقاف الشاشة عند عدم وجود المستخدم، وهو نهج قد يكون أكثر فعالية من الحلول المؤقتة الأخرى.
مع انخفاض الأسعار وزيادة شعبية OLED في ألعاب الكمبيوتر، تظل هذه التقنيات ضرورية. وينصح شيسر بانتظار نتائج اختبارات الاحتراق القادمة من قناة Monitors Unboxed قبل اتخاذ قرار الشراء النهائي.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!