اختراق CIRO يكشف بيانات 750 ألف مستثمر كندي
أكدت هيئة تنظيم الاستثمار الكندية (CIRO) رسمياً أن الاختراق الأمني الذي تعرضت له أنظمتها العام الماضي قد أثر على ما يقارب 750 ألف مستثمر كندي. ويأتي هذا الإعلان بعد انتهاء الهيئة من تحقيقات جنائية رقمية موسعة في 14 يناير الجاري، عقب الكشف الأولي عن الحادثة في 18 أغسطس الماضي.
تفاصيل البيانات المسربة
تعتبر CIRO الهيئة التنظيمية الوطنية في كندا المسؤولة عن تجار الاستثمار وصناديق الاستثمار المشترك، وهي ركيزة أساسية في الإطار التنظيمي المالي للبلاد. وأوضحت الهيئة أن البيانات التي تم الوصول إليها تختلف من شخص لآخر، وتتضمن معلومات حساسة للغاية.
تشمل البيانات التي قد تكون تعرضت للتسريب ما يلي:
- أرقام التأمين الاجتماعي (SIN).
- تواريخ الميلاد وأرقام الهواتف.
- معلومات الدخل السنوي.
- أرقام الهوية الصادرة عن الحكومة.
- أرقام حسابات الاستثمار وكشوف الحسابات.
وفي سياق متصل، طمأنت الهيئة المستثمرين بأن بيانات تسجيل الدخول أو أسئلة الأمان الخاصة بالحسابات لم تتأثر بهذا الاختراق، حيث أكدت أنها لا تقوم بتخزين هذه المعلومات على أنظمتها المركزية.
نتائج التحقيقات والتدابير المتخذة
أشارت الهيئة إلى أنها قضت أكثر من 9000 ساعة في التحقيق بالحادثة، ولم تعثر حتى الآن على أي دليل يشير إلى إساءة استخدام البيانات المسربة أو نشرها على الويب المظلم (Dark Web). وكانت الهيئة قد رصدت التهديد السيبراني لأول مرة في 11 أغسطس من العام الماضي، وقامت حينها بإيقاف بعض الأنظمة غير الحرجة كإجراء احترازي.
وللمساعدة في تخفيف المخاطر المحتملة، أعلنت CIRO أنها ستقدم لجميع المستثمرين المتضررين خدمة مجانية لمراقبة الائتمان والحماية من سرقة الهوية لمدة عامين. وسيتم التواصل مباشرة مع الأشخاص الذين تأكد تأثرهم لتزويدهم بتعليمات التسجيل في الخدمة، كما يمكن لمن لم يتلقَ إشعاراً التواصل مع الهيئة للتأكد.
يُذكر أن هذا الاختراق صُنف كواحد من أسوأ الحوادث السيبرانية في كندا العام الماضي، لينضم إلى قائمة حوادث مشابهة طالت مؤسسات كبرى مثل "نوفا سكوشا باور"، ومجلس العموم الكندي، وشركات مثل "WestJet" و"Toys R Us".
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!