بحث
اكتشاف سفينة كنز مسروقة من قراصنة بعد 300 عام قبالة مدغشقر
أخرى #سفينة_كنز #قراصنة

اكتشاف سفينة كنز مسروقة من قراصنة بعد 300 عام قبالة مدغشقر

تاريخ النشر: آخر تحديث: 19 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
19 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في عام 1721، هاجم القراصنة سفينة برتغالية تحمل كنزًا ضخمًا في طريقها إلى لشبونة. والآن، يعتقد الباحثون أنهم اكتشفوا بقاياها قبالة سواحل مدغشقر.

اكتشاف السفينة المفقودة

يأتي الاكتشاف من باحثين من مركز الحفاظ على السفن التاريخية في ماساتشوستس، الذين أجروا عدة دراسات حول الحطام على مدار الستة عشر عامًا الماضية. ويقولون إن الأدلة الجديدة كشفت عن هوية السفينة Nossa Senhora do Cabo، وهي سفينة حربية تزن 700 طن. تم نشر نتائجهم في Wreckwatch Magazine، لكن لم يتم مراجعتها من قبل أقران.

توجد الحطام بالقرب من شواطئ نوسي بوراها، وهي جزيرة قبالة الساحل الشمالي لمدغشقر، والتي كانت تُعرف تاريخيًا باسم Île Sainte-Marie، وهي معقل قراصنة مشهور خلال "العصر الذهبي للقراصنة". وكتب المؤلفون في الدراسة أن استيلاء Nossa Senhora do Cabo كان "من بين أكثر الحوادث دراماتيكية" في هذه الفترة.

الكنز المفقود

تشير السجلات الأثرية إلى أن Nossa Senhora do Cabo كانت تحمل قضبان ذهبية وفضية، عملات، حرير، ومجموعة "استثنائية" من الأحجار الكريمة، بما في ذلك 110 ألماس، 250 زمرد، 20 ياقوت، و20 ياقوت أزرق. وصف مؤلفو الدراسة الحمولات بأنها "كنز يثير الدهشة، حتى بمعايير القراصنة"، حيث يقدرون قيمة الشحنة بأكثر من 138 مليون دولار بأسعار اليوم.

غادرت السفينة Nossa Senhora do Cabo غوا في عام 1721، متجهة إلى لشبونة مع نائب ملك برتغالي، وأسقف غوا، وأكثر من 200 شخص مستعبد من موزمبيق على متنها. تم الهجوم على السفينة والاستيلاء عليها من قبل سفن القراصنة في 8 أبريل 1721، بالقرب من الجزيرة الفرنسية رينيون، وتم أخذها لاحقًا إلى Île Sainte-Marie، حيث تم غمرها في النهاية.

أخبر كليفورد Live Science أن العديد من حطام السفن من هذه الفترة تم غمرها عمدًا أو فقدت بالقرب من الموقع، مع تقديرات تشير إلى أن ما بين سبعة وعشرة حطام تقع حول Île Sainte-Marie وحدها. وأضاف أغوستيني أن الموقع قد تم تجاهله تاريخيًا من قبل الباحثين، لذا هناك مجال واسع لمزيد من الاكتشافات التي تعطي لنا لمحة عن الماضي.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!