بحث
الأرض تواجه أعنف عاصفة إشعاعية شمسية منذ 20 عاماً
أخرى #عاصفة_شمسية #الطقس_الفضائي

الأرض تواجه أعنف عاصفة إشعاعية شمسية منذ 20 عاماً

تاريخ النشر: آخر تحديث: 24 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
24 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في حدث فلكي نادر لم تشهده الأرض منذ عقدين، أطلقت الشمس وابلاً من الجسيمات المشحونة سريعة الحركة باتجاه كوكبنا، مما أدى إلى حدوث أكبر عاصفة إشعاعية شمسية منذ عام 2003.

ويقوم مركز التنبؤ بالطقس الفضائي (SWPC) التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي بمراقبة هذه العاصفة الشديدة بنشاط. وقد وصلت الجسيمات المشحونة إلى الأرض يوم الاثنين، مما أسفر عن عاصفة شمسية صُنفت عند المستوى 4 من أصل 5 على مقياس الشدة.

تفاصيل العاصفة الإشعاعية S4

أعلن المركز عبر منصة إكس أن "عاصفة إشعاعية شمسية شديدة من الفئة S4 تجري الآن، وهي أكبر عاصفة إشعاعية شمسية منذ أكثر من 20 عاماً". ولا تزال العاصفة مستمرة، مع تأثير محتمل على عمليات إطلاق المركبات الفضائية، وعمليات الأقمار الصناعية، وحركة الطيران.

تحدث العاصفة الإشعاعية الشمسية عندما تطلق الشمس وابلاً من الجسيمات المشحونة الموجهة نحو الأرض. تتسارع هذه الجسيمات بفعل عمليات تحدث في الشمس أو بالقرب منها وتسافر بسرعات استثنائية. وكما تظهر الصورة المرفقة (Screenshot 2026 01 20 At 13.10.53)، فإن العواصف من فئة S4 يمكن أن تستمر لأيام، على الرغم من أنها تضعف عادةً بمرور الوقت.

المخاطر والتأثيرات المحتملة

بمجرد وصول هذه الجسيمات إلى الأرض، فإنها تزيد من مخاطر التعرض للإشعاع لرواد الفضاء في المدار ولركاب الرحلات الجوية التجارية التي تسافر عبر الطرق القطبية.

ووفقاً لمركز التنبؤ بالطقس الفضائي، فإن العواصف الإشعاعية الشمسية بهذه القوة نادرة الحدوث. آخر مرة ضربت فيها عاصفة شمسية من فئة S4 الأرض كانت في أكتوبر 2003، مما أدى حينها إلى انقطاع التيار الكهربائي في السويد وتلف محولات الطاقة في جنوب أفريقيا.

وسيواصل المركز مراقبة العاصفة لإبقاء وكالة ناسا، وإدارة الطيران الفيدرالية، والوكالات الأخرى على اطلاع بالمخاطر المحتملة. وخلال فترات زيادة خطر الإشعاع، يُطلب من رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية البقاء في مناطق أكثر تحصيناً داخل المركبة الفضائية.

نشاط شمسي مكثف وذروة الدورة

تشهد الشمس أسبوعاً حافلاً بالنشاط. ففي يوم الاثنين أيضاً، وصلت عاصفة جيومغناطيسية شديدة إلى الأرض، مما أدى إلى عروض مذهلة للشفق القطبي في السماء من ألمانيا إلى جنوب غرب الولايات المتحدة.

وعلى عكس العاصفة الإشعاعية الشمسية، تنجم العاصفة الجيومغناطيسية عن وصول انبعاث كتلي إكليلي (CME) - وهو ثوران عنيف للبلازما من الشمس. وقد اندلعت العاصفة الأخيرة بسبب انبعاث كتلي ضرب المجال المغناطيسي للأرض، ووصلت ظروف العاصفة إلى مستوى G4 في الشدة.

يمر نجمنا المضيف بدورة مدتها 11 عاماً تختلف في شدة نشاطها. وتمر الشمس حالياً بفترة "الحد الأقصى للطاقة الشمسية" (Solar Maximum)، وهي فترة تتميز بزيادة عدد الانبعاثات الكتلية الإكليلية، والتوهجات الشمسية، والجسيمات المشحونة المنبعثة من النجم.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!