بحث
الهواتف القابلة للطي ليست المستقبل: الشاشات المتمددة هي البديل
أندرويد #الهواتف_القابلة_للطي #سامسونج

الهواتف القابلة للطي ليست المستقبل: الشاشات المتمددة هي البديل

تاريخ النشر: آخر تحديث: 50 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
50 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

رغم الضجة الكبيرة التي تحيط بها، لا تزال الهواتف القابلة للطي تعيش حالة "منتصف الطريق"، حيث لم تنجح حتى الآن في تقديم مبرر حاسم يجعلها الخيار الطبيعي للمستخدمين، وسط توقعات بأن تكون الشاشات القابلة للتمدد هي المستقبل الحقيقي للصناعة.

وعلى مدار السنوات الماضية، واجهت هذه الفئة انتقادات مستمرة تتعلق بالوزن الزائد الناتج عن تصميم النصفين المتراكبين، وأبعاد الشاشة المربعة غير العملية، بالإضافة إلى "الطية" الدائمة في المنتصف ومخاوف المتانة والأسعار المرتفعة. ورغم التحسينات التي شهدها عام 2025، إلا أن هذه التحديات لا تزال قائمة.

حلم الجهاز الشامل والواقع المعقد

تعتمد جاذبية الهواتف القابلة للطي على فكرة "الجهاز الواحد" الذي يتحول من هاتف محمول إلى شاشة كبيرة تناسب الأعمال والترفيه. وقد دفع هذا الطموح الشركات نحو تطوير الهواتف ثلاثية الطي "Tri-Fold"، لزيادة مساحة العرض.

لكن الواقع يشير إلى أن هذه الأجهزة، رغم إثارتها التقنية، تعاني من تعقيدات كبيرة. فهي غالباً ما تكون أثقل وزناً، أغلى ثمناً، وأقل متانة، ما يجعلها أقرب للاستعراض التقني منها للاستخدام اليومي العملي.

سباق التصاميم بين هواوي وسامسونج

اتخذت الشركات مسارات مختلفة في هذا المجال، حيث قدمت هواوي هاتف Mate XT بتصميم متعرج يترك جزءاً من الشاشة مكشوفاً، مما يثير مخاوف بشأن الحماية. في المقابل، اعتمدت سامسونج في نموذج Galaxy Z TriFold على طي الألواح للداخل لحماية الشاشة، ولكن على حساب زيادة سماكة الجهاز.

وبحسب تقرير نشره موقع "phonearena"، فإن هذه الفئة تواجه تحديات مضاعفة مقارنة بالهواتف القابلة للطي التقليدية، تشمل تعقيد التصنيع ومحدودية تطوير الكاميرات.

الشاشات القابلة للتمدد: المستقبل الحقيقي

يرى العديد من المراقبين أن الهواتف القابلة للطي ليست سوى مرحلة مؤقتة تمهد الطريق للهواتف ذات الشاشات القابلة للتمدد (Rollable). تعتمد هذه التقنية على شاشات OLED مرنة تُلف داخل هيكل الجهاز وتتمدد عند الحاجة، مما يلغي الحاجة إلى الطي تماماً.

وتتفوق الشاشات القابلة للتمدد في عدة نقاط جوهرية:

  • غياب "الطية" المزعجة في منتصف الشاشة نهائياً.
  • إمكانية التحكم بنسب العرض (Aspect Ratio) حسب المحتوى.
  • مرونة أكبر في التصميم والحجم دون زيادة السماكة بشكل مفرط.

في النهاية، يبدو أن المعركة القادمة في سوق الهواتف الذكية لن تكون حول زيادة عدد الطيات، بل في الوصول إلى تكنولوجيا ناضجة للشاشات المتمددة تجمع بين الشاشة الكبيرة والمتانة، لتتجاوز بذلك المرحلة الانتقالية الحالية.

الأسئلة الشائعة

بسبب عيوبها المستمرة مثل الوزن الزائد، وجود طية في الشاشة، أبعاد العرض المربعة، والمخاوف المتعلقة بالمتانة والسعر المرتفع.

تتميز الشاشات القابلة للتمدد بغياب الطية المزعجة، وإمكانية تغيير نسب العرض حسب الحاجة، وتوفير مرونة أكبر في التصميم دون زيادة السماكة.

تواجه تحديات مثل الوزن الكبير، السماكة الزائدة، الأسعار المرتفعة جداً، وتعقيد التصنيع الذي يقلل من متانة الجهاز.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!