بحث
الليزر الميكروي القابل للأكل: ثورة في تتبع وسلامة الغذاء
أخرى #الليزر_القابل_للأكل #تتبع_الغذاء

الليزر الميكروي القابل للأكل: ثورة في تتبع وسلامة الغذاء

تاريخ النشر: آخر تحديث: 13 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
13 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في تطور مثير، نجح العلماء في استخدام خصائص زيت الزيتون لإنشاء أول ليزر ميكروي مصنوع بالكامل من مواد قابلة للأكل. إذا تم تسويقه، يمكن أن يوفر وسيلة سهلة وآمنة لمراقبة الغذاء أو الأدوية من داخل الجسم.

Researchers developed a safe-to-eat microlaser using the optical properties of olive oil.
Researchers developed a safe-to-eat microlaser using the optical properties of olive oil.

كيف يعمل الليزر القابل للأكل؟

تستغل التكنولوجيا، التي تم تقديمها في وقت سابق من هذا الشهر في مجلة Advanced Optical Materials، ميلًا مثيرًا لقطرات الزيوت الطهي الشائعة، التي تصدر فوتون من الضوء عند تعرضها لكمية معينة من الطاقة. عند ترتيب عدة قطرات في غرفة مليئة بالمرايا، تتألق معًا بشكل أكثر سطوعًا - مثل شعاع مركز من الضوء.

اختبر الباحثون أكثر من عشرة أنواع مختلفة من المواد - زيت عباد الشمس، الزبدة المطبوخة، الماء العادي، والمزيد - لمعرفة أي منها سيولد أنظف ليزر. وكانت النتيجة هي زيت الزيتون.

إمكانيات تطبيق الليزر القابل للأكل

تمكن الباحثون من تشفير البيانات داخل القطرات على غرار خطوط الباركود، في كومبوت الخوخ. بشكل مفاجئ، بقيت البيانات - التاريخ المحدد 26 أبريل 2017، والذي يصادف أول تاريخ دولي لوقف هدر الطعام - سليمة لأكثر من عام، مما يظهر إمكانية الليزر الميكروي في حمل المعلومات بأمان، مثل هوية الشركة المصنعة أو تاريخ انتهاء الصلاحية.

الخلاصة

تعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها، مما يفتح العديد من الإمكانيات لتطوير أنواع مختلفة من الليزر القابل للأكل وتطبيقاتها، والتي قد تجد طريقها في النهاية إلى الاستخدام اليومي.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!