المحكمة العليا تلغي تعريفات ترامب.. وآبل تواجه رسوماً جديدة
في تطور قضائي جديد، ألغت المحكمة العليا الأمريكية معظم التعريفات الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب سابقاً، لكن رد ترامب السريع بفرض رسوم جديدة أوسع نطاقاً يضع شركة آبل في موقف صعب وغير مؤكد.
بعد أن كانت منتجاتها مستثناة من الرسوم السابقة بفضل جهود الضغط، تجد شركة آبل نفسها الآن في مواجهة تحديات اقتصادية جديدة قد تؤثر على تكاليف التصنيع وسلسلة التوريد العالمية.
السياق التاريخي للتعريفات وتأثيرها على آبل
بدأت قصة التعريفات الجمركية العام الماضي عندما فرضت إدارة ترامب رسوماً بنسبة 10% على جميع السلع المستوردة من الصين، بالإضافة إلى رسوم محددة على بعض المنتجات. شمل هذا القرار غالبية منتجات آبل، مما كان سيكبد الشركة أو مستهلكيها مليارات الدولارات سنوياً كتكاليف إضافية.
شهدت الأشهر التالية تصعيداً سريعاً في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث وصلت نسبة التعريفات المتبادلة إلى ذروة بلغت 145%. حينها، تدخل تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، في جهود ضغط مكثفة، مما أدى إلى استثناء عدد من فئات المنتجات التي تغطي جميع منتجات الشركة من تلك الرسوم. لاحقاً، خفضت المفاوضات بين البلدين نسبة التعريفات الإضافية إلى 10%.
حكم المحكمة العليا يلغي تعريفات ترامب
ادعى ترامب أن قانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية (International Emergency Economic Powers Act) يمنحه صلاحية فرض التعريفات دون موافقة الكونغرس. تحدت عدد من الشركات الكبرى هذا الادعاء ورفعت القضية أمام القضاء.
يوم الجمعة، قضت المحكمة العليا الأمريكية بأن هذا القانون لا يمنح ترامب سلطة فرض ضرائب جديدة، وأن التعريفات السابقة كانت بالتالي غير قانونية. كما تظهر الصورة المرفقة، تواجه آبل الآن تحديات جديدة جراء هذه التعريفات.
رسوم ترامب الجديدة تستهدف منتجات آبل
على الرغم من حكم المحكمة، لم تتراجع إدارة البيت الأبيض. فبعد يوم واحد فقط من صدور الحكم، أعلن ترامب عن قانون بديل يمنحه، حسب زعمه، سلطة فرض التعريفات. وقد أعلن عن رسوم جمركية شاملة بنسبة 10% على جميع الواردات من جميع الدول، ثم صرح في وقت لاحق من نفس اليوم أنه سيزيد هذه النسبة إلى 15%.
بما أن الإعلان الأخير ينطبق على جميع فئات المنتجات تقريباً، فإنه سيشمل مرة أخرى منتجات آبل، التي كانت مستثناة في السابق.
مستقبل غير مؤكد لشركة آبل
من غير المرجح أن تكون هذه القضية دائمة. فمن المتوقع أن تستأنف آبل جهود الضغط لاستثناء فئات منتجاتها، ومن المرجح أن تتحدى الشركات مرة أخرى الأساس القانوني للصلاحيات الجديدة التي يدعيها ترامب.
ومع ذلك، فإن هذا الوضع سيخلق حالة من عدم اليقين غير المرغوبة للشركات الأمريكية مثل آبل، التي يتم تصنيع منتجاتها في الخارج. مرة أخرى، لن تتمكن هذه الشركات من معرفة تكاليف التصنيع الحقيقية حتى يتم حل هذه القضية في تاريخ مستقبلي غير معلوم.
الخلاصة
في الختام، يمثل قرار المحكمة العليا وإعلان ترامب اللاحق نقطة تحول مهمة في السياسة التجارية الأمريكية، مع تداعيات محتملة على شركات عملاقة مثل آبل. يبقى السؤال حول كيفية تأثير هذه التعريفات على أسعار المنتجات وسلاسل التوريد العالمية مفتوحاً. شاركنا رأيك في التعليقات حول مستقبل آبل في ظل هذه التحديات!
الأسئلة الشائعة
قضت المحكمة العليا الأمريكية بأن معظم التعريفات الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب سابقاً كانت غير قانونية، لأنها اعتمدت على قانون لا يمنح الرئيس سلطة فرض ضرائب جديدة.
بعد أن كانت منتجات آبل مستثناة من التعريفات السابقة، تشملها الآن الرسوم الجمركية الجديدة بنسبة 10% ثم 15% التي أعلنها ترامب، مما يعيد حالة عدم اليقين بشأن تكاليف التصنيع وسلسلة التوريد.
أعلن ترامب في البداية عن رسوم جمركية بنسبة 10% على جميع الواردات من جميع الدول، ثم صرح لاحقاً بأنه سيزيد هذه النسبة لتصل إلى 15%.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!