بحث
النظارات الذكية: هل تقتل الهواتف والواقع الافتراضي؟
الذكاء الاصطناعي #النظارات_الذكية #الذكاء_الاصطناعي

النظارات الذكية: هل تقتل الهواتف والواقع الافتراضي؟

تاريخ النشر: آخر تحديث: 30 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
30 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

إذا شعرت مؤخراً بأن الحديث عن النظارات الذكية يملأ الأجواء، فأنت لست متوهماً. تقود شركة ميتا هذا الزخم الكبير حالياً من خلال نظارات "Ray-Ban Meta AI" وشاشاتها الذكية، لكنها ليست وحدها في الميدان؛ فهناك شركات مثل جوجل ولينوفو وTCL تستعد جميعها لدخول هذا المعترك بمراحل مختلفة.

أسوس تضحي بالهواتف من أجل النظارات

الأمر لا يقتصر فقط على تطوير منتجات جديدة، بل إن بعض الشركات تتجه للمراهنة بكل شيء، متخلية عن منتجات راسخة للفوز في سباق النظارات الذكية. خذ شركة أسوس مثالاً على ذلك، حيث أعلنت مؤخراً أنها لن تطلق أي هواتف جديدة في عام 2026.

والسبب؟ وفقاً لرئيس مجلس إدارة أسوس، جوني شيه، الذي تحدث في حدث حديث للشركة، فإن الهواتف ستصبح من الماضي في 2026، بينما الفئات الجديدة مثل نظارات الذكاء الاصطناعي هي المستقبل. يبدو أن الشركة وجدت "لعبة جديدة" لترتديها على وجهك بدلاً من حملها في جيبك.

ميتا تغير بوصلتها بعيداً عن الواقع الافتراضي

أسوس ليست الوحيدة التي سمحت للنظارات الذكية بالاستحواذ على اهتمامها. حتى شركة ميتا، المعروفة بضخ الأموال في فئات غير مثبتة، تبدو وكأنها تبتعد عن طموحاتها الأخرى في الأجهزة.

في حدث "Meta Connect" السنوي الأخير، والذي كان يركز تقليدياً على الواقع الافتراضي (VR)، تجاهلت الشركة هذا المجال تقريباً لتستعرض شاشات "Meta Ray-Ban" ونظارات أوكلي (Oakley) الذكية الجديدة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد قامت ميتا بتسريح حوالي 1500 موظف في قسم "Reality Labs" وأغلقت تقريباً كل استوديوهات الواقع الافتراضي التابعة لها.

أبل تدخل السباق وتلغي خططاً سابقة

يبدو أن أبل أيضاً تريد حصة من كعكة "انسَ كل شيء والحق بالنظارات الذكية". فقد أفادت تقارير بأن الشركة قد جمدت خططها لإطلاق نسخة أخف وأرخص من نظارة "Vision Pro" للتركيز بدلاً من ذلك على النظارات الذكية.

ووفاً لتقرير من بلومبرغ، فإن جهود أبل ستنصب على زوجين من النظارات الذكية: واحدة بشاشة وأخرى بدونها، وقد تبدأ هذه الأجهزة بالظهور في الأسواق بحلول العام المقبل.

هل نفقد الابتكار في الفئات الأخرى؟

لا ينبغي أن نتفاجأ من تحول شركات التقنية نحو اتجاهات جديدة، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما الذي نفقده في هذه العملية؟ ابتعاد أسوس عن الهواتف قد يضر بابتكارات هذا القطاع، فحتى لو لم تكن هواتف "ROG" الأكثر شعبية، إلا أن الشركة دفعت الحدود في مجالات عمر البطارية وألعاب الهاتف.

وينطبق الأمر نفسه على الواقع الممتد (XR) والواقع الافتراضي. فعلى الرغم من أن فئة النظارات الذكية واعدة، إلا أنها لا تزال غير مثبتة كلياً، وقد تكون مخاطرة كبيرة أن يتم التخلي عن أدوات أخرى لمطاردتها. ولكن يبدو أن الدرس الذي علمه الذكاء الاصطناعي للشركات هو أن لا أحد يريد أن يتخلف عن الركب في كونه أول من يطرح "الشيء الكبير التالي".

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!