بحث
الصراع حول سوبرمان: كيف يستغل اليمين الأبطال الخارقين
أخرى #سوبرمان #حرب_ثقافية

الصراع حول سوبرمان: كيف يستغل اليمين الأبطال الخارقين

تاريخ النشر: آخر تحديث: 34 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
34 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أدى إصدار فيلم سوبرمان هذا الأسبوع إلى نشوب حرب ثقافية لم يكن من المتوقع أن تحدث. ولكنها حدثت، وهذا يعكس كيفية محاولة المحتالين تحويل الفن إلى أدوات لخدمة أغراضهم الخاصة.

محاولة استغلال سوبرمان

بعد أن حاولت قناة فوكس نيوز وبعض الشخصيات اليمينية المتطرفة إنكار أن بطل دي سي هو مهاجر، نشر البيت الأبيض على تويتر ملصقًا مُعدلاً للفيلم يظهر الرئيس دونالد ترامب في الهواء، مع تعديل النص لدعمه. "رئاسة ترامب: الحقيقة، العدالة، والطريقة الأمريكية"، كما يقول.

ليس من المفاجئ أن يحاول البيت الأبيض احتضان سوبرمان؛ فالفيلم في عطلة افتتاحه، وسوبرمان هو أقوى بطل في عالم دي سي، وجزء من جاذبية ترامب المتصورة هو كيف يتحدث إلى خيال الرجل القوي، الذكوري، الذي يسعى إليه اليمين (وأمريكا بشكل عام).

استغلال الشخصيات الخيالية

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها هذا القطاع استغلال شخصية خيالية معينة أو شخص ما، سواء كان ذلك لأغراض حقيقية أو لمجرد الحصول على ضجة سريعة. خلال انتخابات منتصف المدة في 2018، استخدمت إدارة ترامب الأولى ميمات لعبة العروش للتأثير على الناخبين. وقبل انتخابات 2024، طلب العديد من الموسيقيين من ترامب التوقف عن استخدام أغانيهم لحملته، حتى أنهم ذهبوا إلى المحكمة.

ومع ذلك، يحمل هذا الحدث دلالات أكبر بسبب العوامل مثل التوازي الذي أشار إليه الجمهور بين الفيلم والهجمات المستمرة على غزة، وهو ما ادعى غون أنه كان خطوة غير مقصودة، وجاء مباشرة من البيت الأبيض. على الرغم من أن هذه الإدارة ومدافعيها قد اشتكوا من وسائل الإعلام "الاستيقاظ" التي تتغلغل في البلاد، إلا أنهم لا يستطيعون مقاومة الانجذاب إلى الأشياء التي تقع تحت هذا العنوان.

لقد قضى عشاق دي سي العقد الماضي في الشعور بالإحباط من التصويرات مثل رجل الصلب وإينجستس وفرقة الانتحار. الآن، يريدون نسخة من البطل التي تشع بالأمل والتفاؤل، والتي أعيد تقديمها تدريجياً عبر فيلم غون وعرض مغامراتي مع سوبرمان. من أولئك الذين خرجوا من الفيلم وأحبوه، كانت أبرز نقاطهم هي كيف أن غون ووارنر بروس قد أعادوه إلى المسار الصحيح مرة أخرى.

الخلاصة

تسعى محاولات البيت الأبيض لركوب موجة الفيلم إلى تحقيق تأثير، لكن يبدو أن هذا الجهد سيتخلف عن الركب بينما يستمر النقاش حول الفيلم في الأسابيع والأشهر القادمة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!