بحث
الذكاء الاصطناعي يعيد مشاهد "أورسون ويلز" المفقودة
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #سينما

الذكاء الاصطناعي يعيد مشاهد "أورسون ويلز" المفقودة

منذ 3 ساعات 6 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
6 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أعلنت شركة Fable الناشئة عن خطة جريئة لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لإعادة تكوين المشاهد المفقودة من الفيلم الكلاسيكي "The Magnificent Ambersons" للمخرج الأسطوري أورسون ويلز، في محاولة لترميم ما يعتبره البعض "الكأس المقدسة" للسينما المفقودة.

دوافع شخصية وراء المشروع التقني

كشف ملف تعريفي حديث أن مؤسس شركة Fable، إدوارد ساتشي، يقود هذا المشروع بدافع حب حقيقي لأعمال ويلز. نشأ ساتشي في عائلة تعشق السينما، وشاهد الفيلم لأول مرة في سن الثانية عشرة.

يعتبر هذا الفيلم مثيراً للفضول بشكل خاص لأن ويلز نفسه صرح بأنه "أفضل بكثير" من فيلمه الشهير "Citizen Kane". ولكن بعد عرض تجريبي كارثي، قامت الاستوديوهات بحذف 43 دقيقة من الفيلم، وأضافت نهاية سعيدة غير مقنعة، ثم دمرت المشاهد المحذوفة لتوفير مساحة في الخزائن.

تقنية هجينة لمحاولة المستحيل

لا يعد ساتشي الوحيد الذي حلم بإعادة هذه المشاهد؛ إذ تتعاون شركته مع المخرج برايان روز، الذي حاول سابقاً تحقيق ذلك عبر الرسوم المتحركة. لكن Fable تستخدم تقنية أكثر تقدماً تعتمد على تصوير مشاهد حية، ثم تغطيتها رقمياً بنسخ من الممثلين الأصليين وأصواتهم باستخدام الذكاء الاصطناعي.

تحديات تقنية وأخلاقية

رغم الطموح الكبير، اعترفت الشركة بوجود عقبات تقنية، مثل ظهور الممثل جوزيف كوتين برأسين في بعض التجارب، أو ما وصفه ساتشي بـ "مشكلة السعادة"، حيث يميل الذكاء الاصطناعي لجعل الشخصيات النسائية تبدو سعيدة بشكل غير لائق في المشاهد الدرامية، بالإضافة إلى صعوبة محاكاة الإضاءة والظلال الغنية التي تميز بها ويلز.

بين الترحيب الحذر والرفض القاطع

تتباين ردود الفعل حول المشروع:

  • بياتريس ويلز (ابنة المخرج): أعربت عن شكوكها في البداية، لكنها ترى الآن أن المشروع يتم بـ "احترام كبير" لوالدها.
  • سايمون كالو (كاتب سيرة ويلز): وافق على تقديم المشورة للمشروع ووصفه بأنه "فكرة عظيمة".
  • ميليسا غالت (ابنة الممثلة آن باكستر): رفضت الفكرة تماماً، قائلة إن والدتها لم تكن لتوافق على ذلك، واعتبرت النتيجة "ليست الحقيقة، بل إبداع لحقيقة شخص آخر".

فلسفة الفن والخلود

يثير المشروع تساؤلات فلسفية حول دور التكنولوجيا في الفن. فقد شبه الكاتب آرون بادي الذكاء الاصطناعي بمصاصي الدماء، معتبراً أن الفن يحتاج إلى "الموت والخسارة" ليكون حقيقياً. وفي هذا السياق، قد تبدو محاولة ساتشي لـ "تراجع" عما حدث محاولة طفولية لعدم تقبل الخسارة الدائمة، تماماً كما أصر مديرو الاستوديو قديماً على فرض نهاية سعيدة للفيلم.

الأسئلة الشائعة

تهدف الشركة لاستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة إنشاء 43 دقيقة مفقودة من فيلم أورسون ويلز الكلاسيكي 'The Magnificent Ambersons'.

تواجه الشركة مشاكل مثل أخطاء في توليد الشخصيات (ظهور رأسين)، وصعوبة محاكاة الإضاءة الأصلية، وميل الذكاء الاصطناعي لجعل تعابير النساء سعيدة بشكل غير مناسب.

أبدت ابنته بياتريس شكوكاً في البداية لكنها رأت لاحقاً أن المشروع يحترم إرث والدها، بينما وافق كاتب سيرته سايمون كالو على تقديم المشورة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!