الذكاء الاصطناعي يدخل العالم الحقيقي مع الروبوتات الأليفة
مع تقدم الذكاء الاصطناعي، لم يعد الأمر مقتصرًا على تحسين حياتنا أو استبدال وظائفنا. أحيانًا، يسعى الذكاء الاصطناعي ليكون رفيقًا لنا. في معرض CES 2026، لم تكن الروبوتات الأليفة هي النجوم الأكثر سطوعًا، لكنها أظهرت كيف أن الذكاء الاصطناعي يتجاوز الشاشات ليأخذ شكلًا ماديًا في حياتنا.
الروبوتات الأليفة: رفقاء غير متوقعين
بينما كانت هناك العديد من الآلات المصممة لأغراض محددة في لاس فيغاس، مثل الثلاجات الذكية والروبوتات المنزلية، كان هناك أيضًا اتجاه هادئ يتشكل: آلات مصممة لتكون رفقاء أكثر من كونها أدوات. من بين هذه الروبوتات، روبوت لوونا الذي يحول هاتفك إلى رفيق لطيف، و روبوت W1 من شركة زيروث الذي يتبعك ويحمل الأشياء.
توجه نحو الرفقة العاطفية
تتجه بعض الشركات نحو تقديم رفقاء عاطفيين، مثل Fuzozo، الذي يتفاعل مع لمساتك ويستطيع التعرف على مالكه. بينما تقدم شركة Ecovacs روبوتًا يشبه Bichon Frisé، يدعى LilMilo، الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي للتفاعل مع المستخدمين وتطوير شخصية خاصة به.
الختام: مستقبل الروبوتات الأليفة
تظهر هذه الابتكارات كيف أن الشركات تتوقع من الناس استقبال رفقاء ذكاء اصطناعي في منازلهم، ليس فقط لما يمكن أن يقوموا به، ولكن لوجودهم كرفاق.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!