أمازون تستخدم مليون روبوت وتقلل من عدد العمال
مع تنظيم موظفي مستودعات أمازون ونضالهم من أجل تحسين الأجور وظروف العمل، شهدوا زيادة في عدد زملائهم الروبوتات. وفقًا لتقرير حديث من صحيفة وول ستريت جورنال، قامت عملاق التجارة الإلكترونية بنشر أكثر من مليون روبوت في منشآت المستودعات ومراكز الوفاء. بالمقارنة، توظف الشركة حاليًا أكثر من 1.56 مليون إنسان، معظمهم يعملون في نفس المنشآت.
حتى الآن، كانت روبوتات أمازون جزءًا من سير العمل بدلاً من أن تكون بدائل كاملة للبشر، على الرغم من أن تقريرًا الشهر الماضي أشار إلى أن الشركة بدأت في تجربة الروبوتات البشرية لأغراض مثل التوصيل. ولكن الشركة بالتأكيد تقلل من العمالة البشرية مع زيادة "الإنتاجية". وفقًا لوول ستريت جورنال، انخفض عدد الأشخاص إلى 670 شخصًا لكل منشأة، وهو أدنى رقم لها منذ ما يقرب من عقدين. في الوقت نفسه، يُقال إن حوالي 75% من عمليات التسليم تتأثر الآن في مرحلة ما بالروبوتات، وزاد عدد الطرود التي يتم شحنها لكل موظف في منشأة من 175 في عام 2015 إلى 3,870.
قد تتوقع، نظريًا، أن اعتماد الروبوتات سيجعل الحياة أفضل للموظفين، الذين يجب أن يروا العبء المفروض عليهم يقل مع دخول الأتمتة للمساعدة في الأعمال الثقيلة. لكن ذلك لم يتحقق بالضبط في أي من البيانات المتاحة. وجدت دراسة أجرتها جامعة إلينوي شيكاغو أن 41% من عمال مستودعات أمازون تعرضوا لإصابة في العمل وأن ما يقرب من سبعة من كل عشرة أخذوا إجازة غير مدفوعة للتعافي. كما وجدت إدارة السلامة والصحة المهنية الأمريكية أن منشآت أمازون تفشل بانتظام في الحفاظ على سلامة العمال وتعرضهم لظروف خطرة.
بدلاً من تخفيف الضغط عن عمال المستودعات، يبدو أن الخطة طويلة الأجل هي ببساطة إعفاؤهم من الواجب. في الشهر الماضي، أرسل الرئيس التنفيذي لأمازون، آندي جاسي، رسالة إلى الموظفين يتحدث فيها عن دمج الذكاء الاصطناعي والأتمتة في جميع أنحاء قوة العمل في الشركة، وقال إن الشركة ستحتاج في النهاية إلى "عدد أقل من الأشخاص الذين يقومون ببعض الوظائف التي يتم القيام بها اليوم." بدلاً من تحسين الظروف وجودة العمل، يبدو أن أمازون ستقوم ببساطة بإزالة الأشخاص منها تمامًا، بالإضافة إلى من رواتبهم.
بالإضافة إلى الروبوتات البشرية التي تلعب بها الشركة، أفادت وول ستريت جورنال أن أمازون تختبر عددًا من الروبوتات المختلفة في مختبرات الابتكار الخاصة بها، بما في ذلك دمج الذكاء الاصطناعي في الآلات حتى تتمكن من القيام بأشياء مثل الاستجابة للأوامر الصوتية. من سيظل لديه صوت ليستمع إليه؟ لا يزال يتعين تحديد ذلك.
الخلاصة
تتجه أمازون نحو استخدام الروبوتات بشكل متزايد في مستودعاتها، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العمالة البشرية في الشركة وظروف العمل.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!