بحث
إنفيديا تدخل عالم المعالجات: هل تتأخر شرائح N1 حتى صيف 2026؟
الحواسيب #إنفيديا #لابتوب

إنفيديا تدخل عالم المعالجات: هل تتأخر شرائح N1 حتى صيف 2026؟

منذ ساعة 2 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
2 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

تخطط شركة إنفيديا (Nvidia) لدخول سوق معالجات الحواسيب المحمولة بقوة عبر تطوير شرائح جديدة بمعمارية ARM، لكن يبدو أن عشاق التقنية قد يضطرون للانتظار لفترة أطول مما كان متوقعاً. وفقاً لأحدث التصريحات والتسريبات، فإن الشركة التي تتربع حالياً على عرش التكنولوجيا بفضل شرائح الذكاء الاصطناعي، تواجه تحديات قد تؤخر إطلاق أولى معالجاتها للحواسيب الشخصية.

شراكة استراتيجية مع MediaTek

في مقابلة حديثة، أكد جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، صحة الشائعات المتداولة حول عمل الشركة على نظام جديد على شريحة (SoC) بالتعاون مع شركة MediaTek. وتشير المعلومات إلى وجود نسختين من هذه المعالجات:

  • شريحة N1: مخصصة للأجهزة الإنتاجية والاستخدام العام.
  • شريحة N1X: الفئة الأقوى التي يُتوقع أن تحمل قدرات رسومية عالية مخصصة للألعاب.

هل نرى المعالجات في صيف 2026؟

رغم الحماس الكبير، إلا أن الجدول الزمني للإطلاق يبدو ضبابياً. فقد نشرت قناة "Moore’s Law Is Dead" المتخصصة في التسريبات التقنية عدة مقاطع فيديو تشير إلى أن إنفيديا قد تؤخر إطلاق شرائحها الجديدة حتى صيف عام 2026، متجاوزة بذلك التوقعات السابقة التي أشارت إلى إمكانية الكشف عنها في الربيع.

غياب أي أنباء عن شريحة N1 مع اقتراب مؤتمر الهواتف العالمي (MWC 2026) يعزز فرضية التأجيل، مما يضع إنفيديا في موقف حرج أمام المنافسين.

منافسة شرسة من إنتل وAMD

يأتي هذا التأخير المحتمل في وقت لا تقف فيه المنافسة مكتوفة الأيدي. فشركة إنتل تقود السوق حالياً بفضل معالجات Panther Lake التي تقدم توازاً ممتازاً بين الأداء وكفاءة الطاقة في الحواسيب المحمولة، متفوقة بشكل ملحوظ في عمر البطارية وأداء الألعاب.

من جهتها، تمتلك AMD شرائح Ryzen AI Max الجديدة المخصصة للألعاب، كما أطلقت كوالكوم منصات Snapdragon X2 Elite و Plus، مما يعني أن السوق سيكون مزدحماً للغاية بحلول الوقت الذي تقرر فيه إنفيديا طرح منتجها.

تسريبات الأجهزة والتحديات التقنية

تشير البيانات المسربة إلى أن شركات كبرى مثل لينوفو (Lenovo) تعمل على أجهزة Legion و Yoga مدعومة بشرائح إنفيديا الجديدة. كما توجد تلميحات حول عمل Dell و Alienware على أجهزة مشابهة، حيث عرضت Alienware نموذجاً أولياً للابتوب ألعاب خفيف الوزن في CES 2026 دون الكشف عن تفاصيله.

ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن إنفيديا تواجه "جبلاً من الأخطاء" ومشاكل التوافق مع نظام Windows 11، وهو ما قد يفسر التأخير المستمر. وتعد شريحة N1X، التي يُشاع أنها توازي قوة كرت الشاشة RTX 5050 باستهلاك طاقة أقل، واعدة جداً، لكن الحكم النهائي سيبقى معلقاً حتى تكشف الشركة رسمياً عن قدرات هذه المعالجات.

الخاتمة

بينما تركز إنفيديا بشكل متزايد على فقاعة الذكاء الاصطناعي والأرباح الهائلة منها، يشعر قطاع واسع من اللاعبين بأنهم لم يعودوا الأولوية للشركة. نجاح معالجات N1 و N1X سيعتمد بشكل كبير على قدرة إنفيديا على حل المشاكل التقنية وتقديم سعر منافس عند الإطلاق.

الأسئلة الشائعة

هي معالجات جديدة بمعمارية ARM تطورها إنفيديا بالتعاون مع MediaTek، حيث تستهدف N1 الأجهزة الإنتاجية و N1X أجهزة الألعاب.

تشير التسريبات إلى احتمال تأخر الإطلاق حتى صيف عام 2026 بسبب تحديات تقنية ومشاكل التوافق.

تواجه إنفيديا منافسة قوية من معالجات Panther Lake من إنتل، وشرائح Ryzen AI Max من AMD، ومعالجات Snapdragon X2 Elite من كوالكوم.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!