بحث
إنتل في مأزق: نقص الإمدادات يضرب معالجات Panther Lake
الحواسيب #إنتل #Panther_Lake

إنتل في مأزق: نقص الإمدادات يضرب معالجات Panther Lake

تاريخ النشر: آخر تحديث: 31 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
31 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في الوقت الذي بدت فيه شركة إنتل على أعتاب تحقيق نجاح جديد، كشفت الشركة عن مشكلات في التوريد ستحد بشكل كبير من عدد رقائق الحاسوب المتاحة لمصنعي أجهزة الكمبيوتر، مما يضع العملاق التقني في موقف لا يُحسد عليه.

أولويات جديدة تخلق أزمة في المعالجات

أوضحت إنتل أنها تمنح الأولوية حالياً لرقائق مراكز البيانات (Data Center) التي تحقق هوامش ربح أعلى، مستخدمة ما يمكنها تصنيعه في هذا القطاع. هذا القرار ترك إمدادات الرقائق القادمة، مثل سلسلة Core Ultra Series 3 المعروفة بـ (Panther Lake)، في حالة من النقص الواضح.

وفي سياق متصل، كشفت الشركة أن الجيل القادم من معالجاتها، الذي يحمل اسم Nova Lake، لن يصل إلى الأسواق قبل نهاية عام 2026.

إدارة الأزمة "يوماً بيوم"

وصف ديفيد زينسنر، المدير المالي لشركة إنتل، الوضع الحالي خلال مكالمة أرباح الربع الرابع لعام 2025 بعبارات صريحة، مشيراً إلى أن الشركة تدير الأمور "بشق الأنفس" فيما يتعلق بما يمكن إخراجه من المصانع وتسليمه للعملاء.

وأضاف زينسنر: "من الواضح أننا نحول أكبر قدر ممكن نحو مراكز البيانات لتلبية الطلب المرتفع، لكننا لا نستطيع إخلاء سوق أجهزة الحاسوب الشخصية تماماً. نحن نحاول دعم كلا الجانبين بأفضل ما يمكننا، ونعمل للخروج من مشكلة التوريد هذه. أعتقد أن الربع الأول هو القاع، وسنحسن الإمدادات في الربع الثاني".

تحديات التصنيع واستراتيجية التوزيع

شرح الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، ليب-بو تان، أن المشكلة مزدوجة. فعلى الرغم من أن إنتل تشحن الآن رقائق Panther Lake باستخدام تقنية التصنيع 18A، وأن العوائد الإنتاجية (عدد الرقائق الصالحة) تلبي التوقعات الداخلية، إلا أن الكمية ليست كافية لتلبية الطلب.

وقد استهلكت الشركة معظم مخزونها الداخلي من الرقائق خلال الربع الرابع، وانخفض المخزون إلى حوالي 40% من "مستويات الذروة"، مع وعود بزيادة الإمدادات خلال العام.

تأثير نقص الذاكرة على السوق

تتزامن أزمة معالجات إنتل مع نقص حاد يواجهه قطاع الحاسوب في الذاكرة وتخزين الفلاش، مما يؤثر سلباً على المبيعات والأسعار. وألمح تان إلى استراتيجية توزيع عملية وصارمة، تفضل العملاء الكبار:

  • الشركات الكبرى والمصنعون الأصليون (OEMs) لديهم وصول أفضل لمخصصات الذاكرة.
  • الشركات الصغيرة تواجه تحديات حقيقية في تأمين الذاكرة.
  • إنتل ستتجنب إرسال وحدات المعالجة المركزية (CPU) لشركات تفتقر للذاكرة اللازمة لإكمال تصنيع المنتجات.

الوضع المالي والشراكات المستقبلية

على الصعيد المالي، سجلت إنتل خسارة قدرها 600 مليون دولار مع إيرادات بلغت 13.7 مليار دولار، بانخفاض 4% عن العام السابق. كما شهدت مجموعة الحوسبة والعملاء انخفاضاً في الإيرادات بنسبة 7% لتصل إلى 8.2 مليار دولار.

وفيما يخص المستقبل، أشار الرئيس التنفيذي إلى دمج برامج مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي تحت قائد واحد، وتبسيط خارطة الطريق لمعالج Diamond Rapids. كما تواصل الشركة العمل مع Nvidia لبناء معالج Xeon مخصص ومتكامل مع تقنية NVLink، لكن لم ترد أي أخبار عن وجود شرائح رسوميات RTX لمعالجات إنتل للحواسيب الشخصية.

الأسئلة الشائعة

بسبب منح الشركة الأولوية لتصنيع رقائق مراكز البيانات ذات الهوامش الربحية الأعلى، بالإضافة إلى استنفاد مخزونها الداخلي.

أعلنت إنتل أن الجيل القادم من معالجات Nova Lake سيصل إلى الأسواق في نهاية عام 2026.

سجلت الشركة خسارة قدرها 600 مليون دولار، مع انخفاض في الإيرادات بنسبة 4% لتصل إلى 13.7 مليار دولار.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!