بحث
أيقونات ماك الجديدة في macOS 26: تطور أم تراجع بالتصميم؟
أبل #أبل #ماك

أيقونات ماك الجديدة في macOS 26: تطور أم تراجع بالتصميم؟

تاريخ النشر: آخر تحديث: 71 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
71 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

تعرضت أيقونات أبل الجديدة في نظام ماك (Tahoe) لموجة من الانتقادات الحادة من قبل العديد من المستخدمين والمراقبين التقنيين. وقد تنوعت الأوصاف التي أطلقت على التصاميم الجديدة بين "السيئة" و"غير الاحترافية"، وصولاً إلى اتهامها بتبسيط الأمور لدرجة فقدان المعنى.

ومع الإعلان عن خدمة "Apple Creator Studio"، يبدو أن الشركة قد ذهبت إلى أبعد الحدود في تبني نهج الأيقونات البسيطة (Minimalism) لتطبيقاتها الإبداعية، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط التقنية. وتجدر الإشارة هنا إلى أن أيقونات Apple Creator Studio (ACS) ليست بديلة للأيقونات القياسية، بل هي نسخ محددة وفريدة لخطة الاشتراك الجديدة.

من الواقعية إلى التجريد المفرط

عند تتبع مسار تطور التصميم، يمكن بوضوح ملاحظة التحول الجذري من التصميم الواقعي (Skeuomorphism) الغني بالتفاصيل، مروراً بإصدارات macOS 26، وصولاً إلى نسخ ACS الحالية.

كما تظهر الصورة 1 المرفقة أعلاه، والتي نشرها حساب BasicAppleGuy، يتضح التسلسل الزمني للتغييرات، حيث تعرض الأيقونات الأصلية على اليسار، والحالية في الوسط، ونسخ ACS الجديدة على اليمين، مما يبرز التوجه نحو التجريد الكامل.

انتقادات لاذعة للتصاميم الجديدة

لخص "بن كوتريل" المعارضة لهذا التوجه الجديد مشيراً إلى صعوبة تمييز وظيفة التطبيقات من أيقوناتها الآن. وقد وصف الوضع ساخراً:

"لا أحد يعرف ما تمثله الأيقونات الآن. أيقونة Pixelmator تبدو وكأنها جهاز نقل آني من فيلم Tron، وأيقونة Motion تشبه شعار ماكدونالدز باللون البنفسجي، بينما تحول Compressor إلى مكعبات بناء خشبية، وأيقونة الموسيقى باتت مجرد لافتة تحت المطر".

وقد ذهب حساب Héliographe إلى أبعد من ذلك في انتقاده عبر منصة Threads، كما يتضح من الصورة 2 المرفقة التي تشير إلى ردود الفعل السلبية.

الحنين إلى التفاصيل القديمة

وافق المدون التقني المعروف "جون غروبر" على هذه الانتقادات، مشيراً إلى أنه بالعودة بالزمن للوراء، كانت أيقونات تطبيق Pages تمتلك تفاصيل أكثر وجاذبية أكبر. واعتبر أن أيقونة Pages الأصلية (التي كانت تشبه المحبرة) تستحق مكاناً في "قاعة مشاهير أيقونات التطبيقات".

ويتفق الكثيرون مع غروبر في هذه النقطة، حيث كانت التصاميم الكلاسيكية تحمل طابعاً مميزاً يثير الحنين لدى مستخدمي ماك القدامى.

وجهة نظر مغايرة: الجمالية والتميز

على الجانب الآخر، يرى كاتب المقال أن الانتقادات الموجهة لهذا التوجه قد تكون مبالغاً فيها. صحيح أنه من المستحيل تخمين وظيفة التطبيق من أيقونته الجديدة إذا لم تكن تعرفه مسبقاً، لكن هذا الأمر ينطبق على العديد من الأيقونات منذ الأزل.

فعلى سبيل المثال، أيقونة البوصلة لمتصفح Safari لا تعني شيئاً لمن لا يعرف التطبيق، وكذلك الحال مع شعارات Chrome وSlack وLightroom وحتى ChatGPT. المعنى الحرفي للأيقونة ليس هو الأهم، بل قدرتنا على تمييزها بسرعة.

ومن هذا المنظور، تنجح أيقونات ACS في الاختبار بفضل هوياتها البصرية المميزة وتنوع ألوانها. وبمجرد معرفة ما يمثله كل رمز، يصبح من الصعب نسيانه. ويرى البعض أن هذه النسخ الجديدة جذابة جداً من الناحية الجمالية، وتعتبر تطوراً طبيعياً عن النسخ الأصلية، رغم الحنين للماضي.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!