بحث
أزمة الصين تتصاعد: ضغوط جديدة على أبل لكشف المخاطر
أبل #أبل #الصين

أزمة الصين تتصاعد: ضغوط جديدة على أبل لكشف المخاطر

تاريخ النشر: آخر تحديث: 21 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
21 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

تواجه شركة أبل ضغوطاً متجددة من قبل مجموعات المستثمرين للكشف عن تفاصيل أعمق حول علاقتها التجارية بالصين. فبعد توصية الشركة لمساهميها بالتصويت ضد مقترح "تدقيق الارتباط بالصين"، قدم المركز القانوني والسياسي الوطني (NLPC) مذكرة جديدة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، يحث فيها المستثمرين على دعم هذا الإجراء.

تدقيق في استراتيجية أبل الصينية

لطالما كان اعتماد أبل المستمر منذ عقود على الصين موضوعاً للتدقيق، خاصة فيما يتعلق بالمخاطر الجيوسياسية ومخاطر سلسلة التوريد. وكما تظهر الصورة المرفقة التي تتصدر المقال وتبرز العلم الصيني، فإن هذه العلاقة باتت تحت المجهر أكثر من أي وقت مضى.

ازدادت حدة هذا التدقيق خلال العام الماضي وسط حرب التعريفات الجمركية التي أثارها الرئيس ترامب، وبالتزامن مع جهود الشركة لنقل أجزاء من عمليات التصنيع بسرعة إلى دول أخرى مثل الهند وفيتنام.

في ضوء هذه التطورات، يضغط المركز القانوني والسياسي الوطني (NLPC) لإجراء ما يسمى "تدقيق الارتباط بالصين"، والذي يتطلب من أبل تقييم المخاطر والتكاليف المرتبطة باعتمادها على الصين والإبلاغ عنها رسمياً.

رد أبل وإصرار المستثمرين

في المقابل، أوصت أبل مؤخراً المساهمين بالتصويت ضد هذا الاقتراح، مبررة ذلك بأن "التقرير المطلوب غير ضروري نظراً لأننا نقدم بالفعل معلومات واسعة حول عملياتنا الدولية". وأضافت الشركة أن الاقتراح "مقيّد للغاية ويحاول بشكل غير مناسب تقييد قدرة أبل على إدارة عملياتها التجارية العادية واستراتيجياتها".

لم يقتنع المركز القانوني والسياسي الوطني بهذا الرد، وقدم مذكرة جديدة يضاعف فيها توصيته المؤيدة للتدقيق. يجادل المركز في الوثيقة بأن أبل لم تقدم للمستثمرين صورة واضحة ومحددة كمياً للمخاطر المتعلقة بالصين.

"لأكثر من عقد من الزمان، قامت أبل ببناء نموذج عمل يرتبط بجمهورية الصين الشعبية. هذا الارتباط لم يعد مجرد خيار تشغيلي؛ بل أصبح ضعفاً وجودياً. وبينما يجادل مجلس إدارة الشركة بأن الإفصاحات الحالية 'واسعة النطاق'، فإن هذه الإفصاحات تفشل في تقديم التحليل المالي الكمي القائم على السيناريوهات والمطلوب للمساهمين لتقييم مرونة استثمارهم في مناخ جيوسياسي متقلب بشكل متزايد".

موعد الحسم القادم

هذه ليست المرة الأولى التي يضع فيها اعتماد أبل على الصين الشركة في خلاف مع NLPC. ففي عام 2023، دعمت المجموعة "تدقيق الصين الشيوعية" الذي ركز على تعرض أبل للمخاطر الجيوسياسية وسلاسل التوريد وحقوق الإنسان المرتبطة بالصين.

الآن، يعود القرار إلى المساهمين الذين سيصوتون على الاقتراح الجديد، إلى جانب بنود أخرى، في الاجتماع السنوي الافتراضي لشركة أبل المقرر عقده في 24 فبراير 2026.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!