بحث
"بالون احتفالات" يربك الجيش الأمريكي ويغلق الأجواء
الأمن السيبراني #الجيش_الأمريكي #تكنولوجيا

"بالون احتفالات" يربك الجيش الأمريكي ويغلق الأجواء

تاريخ النشر: آخر تحديث: 50 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
50 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

شهدت مدينة إل باسو في تكساس حادثة غريبة أدت إلى تحويل مسار رحلات الإخلاء الطبي الطارئة، بعد أن أمرت وزارة الدفاع الأمريكية إدارة الطيران الفيدرالية بإغلاق المجال الجوي للمدينة. ورغم أن التبرير الرسمي كان وجود طائرات مسيرة تابعة لعصابات مكسيكية، إلا أن تقارير حديثة كشفت مفاجأة غير متوقعة.

حقيقة "التهديد الجوي"

وفقاً لتقرير نشرته شبكة CBS News، فإن الفوضى التي حدثت نتجت عن خلاف داخلي بين إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) ووزارة الدفاع (DOD). فقد نشرت وزارة الدفاع تكنولوجيا مضادة للطائرات المسيرة لإسقاط ما اعتقدت أنها طائرات أجنبية عند الحدود.

المفاجأة كانت أن واحداً على الأقل من الأجسام التي تم استهدافها واعتراضها لم يكن طائرة مسيرة خطيرة، بل كان مجرد "بالون احتفالات"، مما يطرح تساؤلات حول دقة المعلومات التي أدت لهذا الاستنفار.

تأثير القرار المفاجئ

عقد رينارد جونسون، عمدة إل باسو، مؤتمراً صحفياً أكد فيه الطبيعة التاريخية لقرار إغلاق الأجواء فوق مدينة أمريكية كبرى دون سابق إنذار، واصفاً إياه بأنه حدث لم يتكرر منذ هجمات 11 سبتمبر.

وأوضح جونسون: "أجبرت رحلات الإخلاء الطبي على التحول إلى لاس كروسيس. تم إيقاف جميع عمليات الطيران، بما في ذلك الرحلات الطارئة". وأشار العمدة إلى أن معدات جراحية هامة كانت قادمة من دالاس لم تصل في موعدها بسبب هذا الإجراء.

الرواية الرسمية وتقنية الليزر

كان الإشعار الأولي لإغلاق الأجواء واسع النطاق ومفاجئاً، حيث شمل جميع أنواع الطائرات وكان مقرراً أن يستمر لمدة 10 أيام، قبل أن يتم إلغاؤه بعد ساعات قليلة. وصرح شون دافي، وزير النقل، في تغريدة أن "إدارة الطيران الفيدرالية ووزارة الحرب (DOW) تصرفتا بسرعة للتعامل مع توغل طائرات مسيرة للكارتيلات"، مؤكداً تحييد التهديد.

وتشير التقارير إلى أن الخلاف تمحور حول اختبارات لتكنولوجيا مضادة للطائرات المسيرة تضمنت استخدام الليزر. وقد نشر ذراع البحث والهندسة في وزارة الدفاع صورة لنسر وأشعة ليزر تسقط طائرات مسيرة للهواة، مما يعزز فرضية استخدام هذه التقنية.

أرقام وتساؤلات

يستخدم البنتاغون قاعدة "فورت بليس" القريبة لعمليات مكافحة الطائرات المسيرة. وأبدى المسؤولون المحليون، بمن فيهم ممثل المدينة كريس كاناليس، استغرابهم من عدم تلقي أي إشعار مسبق، واصفين الأمر بـ "المتطرف جداً".

يذكر أن ستيفن ويلوبي، رئيس نشاط مكافحة الطائرات المسيرة في الأمن الداخلي، كان قد صرح للكونغرس بوجود حوالي 60,000 رحلة لطائرات مسيرة بالقرب من الحدود في النصف الثاني من عام 2024. ومع ذلك، يبدو من غير المرجح أن يتسبب بضع طائرات (أو بالونات) في إغلاق شامل لمدة 10 أيام ما لم يكن هناك تهديد غير عادي.

الأسئلة الشائعة

أمرت وزارة الدفاع بالإغلاق بدعوى وجود طائرات مسيرة تابعة لعصابات مكسيكية، لكن تقارير كشفت أن أحد الأهداف كان بالون احتفالات.

تشير التقارير إلى استخدام تكنولوجيا مضادة للطائرات المسيرة تتضمن أسلحة الليزر لاعتراض الأهداف الجوية.

تسبب في تحويل رحلات الإخلاء الطبي الطارئة، وتأخير وصول معدات جراحية، وتوقف حركة الطيران التجاري والعسكري مؤقتاً.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!