بحث
باراماونت ضد نتفليكس: صراع الاستحواذ على وارنر براذرز
أخرى #وارنر_براذرز #باراماونت

باراماونت ضد نتفليكس: صراع الاستحواذ على وارنر براذرز

تاريخ النشر: آخر تحديث: 49 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
49 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

منذ أن حصلت ديزني على الضوء الأخضر للاستحواذ على فوكس، تحول مشهد الشركات الكبرى إلى ساحة سباق محموم، حيث تسعى كل مؤسسة لتقليد هذه الخطوة وبناء إمبراطوريتها الخاصة. وما كان يُنظر إليه سابقاً على أنه خطوة مثيرة للجدل لم تقدم فوائد ملموسة سوى جمع الشخصيات الخيالية في عمل واحد، أصبح اليوم جزءاً معتاداً من يوميات عالم الأعمال والترفيه.

نتفليكس وباراماونت في حلبة المنافسة

تُعد شركة وارنر براذرز (Warner Bros) أحدث الكيانات المعرضة للاستحواذ، حيث تتنافس كل من نتفليكس وباراماونت لتكون المالك الجديد لعناوين ضخمة مثل "باتمان" و"صراع العروش". في البداية، بدا أن نتفليكس في طريقها لضم الشركة بسهولة إلى مكتبتها الرقمية، لكن باراماونت (التي اندمجت مع Skydance العام الماضي) لم تقبل بهذا الواقع.

وقد لجأ ديفيد إليسون، الرئيس التنفيذي الحالي لشركة باراماونت، إلى رفع دعوى قضائية في محاولة لعرقلة الصفقة التي وافق عليها مساهمو وارنر براذرز بالفعل. ومع ذلك، أصدر قاضٍ حكماً يشير إلى أن الشركة لم تتعرض لأي "ضرر ملموس أو لا يمكن إصلاحه" من الصفقة القادمة، مما يمنع تسريع الدعوى بينما تواصل وارنر براذرز وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقها مع نتفليكس.

إصرار رغم الرفض المتكرر

تشير التقارير إلى أن إليسون حاول ما لا يقل عن اثنتي عشرة مرة إقناع مساهمي وارنر براذرز بقبول عرض باراماونت. وفي كل مرة، كان رد المساهمين واضحاً بأن أنظارهم تتجه نحو نتفليكس وأن عروضه غير مقبولة. وقد أصبح الاستحواذ على وارنر براذرز بمثابة "الحوت الأبيض" لإليسون، وهدفاً يسعى لتحقيقه بأي ثمن للسيطرة على جزء كبير من المشهد الترفيهي والإخباري.

مخاوف من الاحتكار والأجندات السياسية

تتجاوز طموحات إليسون مجرد الحصول على مئات العناوين الفكرية الجديدة والقديمة؛ إذ يرغب في الاستحواذ على شبكة CNN لتعزيز مكانته أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتحويل وسيلة إعلامية عريقة أخرى إلى أداة لخدمة المصالح الشخصية، وهو ما يثير مخاوف في أوساط هوليوود، خاصة بعد الجدل الذي أثير حول إدارته لشبكة CBS News وبرنامج 60 دقيقة.

واقع عمليات الدمج المؤلم

ينتقد الخبراء موجة الاستحواذات هذه، مشيرين إلى أن الاحتكارات تضر بالصناعة، وأن التدخل المؤسسي يزيد الأمور سوءاً. فبعد سنوات من التخبط بين شركات أم مختلفة وإعادة تسمية العلامة التجارية عدة مرات، كان من الأفضل لوارنر براذرز أن تستغل نجاحات أفلامها في عام 2025 لتعود إلى سابق عهدها دون تدخلات خارجية.

في النهاية، أصبحت عمليات الاستحواذ مشهداً بحد ذاتها، لا ينتج عنها سوى تسريح الموظفين والإرهاق العام للصناعة. وسواء انتهى المطاف بوارنر براذرز مع هذا الطرف أو ذاك، فإن الملاحقة المستمرة من باراماونت جعلت من هذا الصراع لحظة محرجة وتجربة منهكة للجميع.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!