Claude Opus 4.6 يكتشف ثغرات أمنية عمرها عقود
أثبت نموذج Claude Opus 4.6 كفاءة استثنائية في اكتشاف الثغرات الأمنية عالية الخطورة، مما يشير إلى تسارع كبير في تطور قدرات الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني. وفي حين تعتمد فرق الأمن منذ سنوات على أتمتة اكتشاف الثغرات عبر بنية تحتية ضخمة للفحص العشوائي (Fuzzing)، فإن النتائج الأولية لهذا النموذج الجديد جاءت مفاجئة بسرعتها ودقتها.
ذكاء بشري في قالب رقمي
ما يميز Opus 4.6 ليس فقط سرعته في إيجاد الثغرات دون الحاجة إلى أدوات مخصصة أو توجيهات معقدة، بل الطريقة التي يعمل بها. فبينما تعمل أدوات "Fuzzers" التقليدية عن طريق إغراق الكود بمدخلات عشوائية لاكتشاف الأخطاء، يتبع Opus 4.6 نهجاً مختلفاً تماماً.
يقوم النموذج بقراءة الكود وتحليله منطقياً كما يفعل الباحث البشري المحترف. فهو يبحث عن الإصلاحات السابقة لإيجاد ثغرات مشابهة لم تتم معالجتها، ويرصد الأنماط البرمجية التي عادة ما تسبب المشاكل، ويفهم منطق البرنامج بعمق يكفي لمعرفة المدخلات الدقيقة التي قد تؤدي لكسر حمايته.
اكتشاف ما عجزت عنه السنوات
عند اختبار Claude Opus 4.6 على قواعد برمجية خضعت لاختبارات مكثفة لسنوات طويلة، وكانت هدفاً لعمليات الفحص العشوائي لملايين الساعات من وقت المعالجة، تمكن النموذج من اكتشاف ثغرات عالية الخطورة.
المثير للدهشة أن بعض هذه الثغرات، التي صنفها النموذج بدقة، كانت موجودة وغير مكتشفة لعقود من الزمن، مما يبرز القفزة النوعية التي يقدمها هذا النموذج في تعزيز أمان البرمجيات واكتشاف ثغرات "يوم الصفر" (Zero-Days) قبل استغلالها.
الأسئلة الشائعة
يعتمد Opus 4.6 على تحليل المنطق البرمجي وفهم الكود كالبشر، بينما تعتمد أدوات Fuzzers على إدخال بيانات عشوائية بكثافة.
اكتشف ثغرات عالية الخطورة (Zero-days) في برمجيات تم اختبارها جيداً، وبعضها ظل غير مكتشف لعقود.
لا، أظهرت الاختبارات قدرته على اكتشاف الثغرات بسرعة دون الحاجة لأدوات خاصة أو توجيهات معقدة.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!