بحث
دعوى قضائية ضد Valve: اتهامات بمقامرة الأطفال عبر صناديق الغنيمة
ألعاب الكمبيوتر #صناديق_الغنيمة #مقامرة_الأطفال

دعوى قضائية ضد Valve: اتهامات بمقامرة الأطفال عبر صناديق الغنيمة

تاريخ النشر: آخر تحديث: 4 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
4 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في خطوة قانونية لافتة، رفعت المدعية العامة لولاية نيويورك، ليتيشا جيمس، دعوى قضائية ضد شركة Valve، عملاق صناعة ألعاب الفيديو ومنصة Steam. تتهم الدعوى Valve بتشجيع "المقامرة غير القانونية"، لا سيما بين الأطفال، من خلال نظام صناديق الغنيمة (Loot Boxes) في ألعابها الشهيرة مثل Dota 2 و Counter-Strike.

تُشدد الدعوى على أن صناديق الغنيمة هذه تغري المستخدمين بدفع المال مقابل فرص الفوز بعناصر داخل اللعبة باهظة الثمن، والتي يمكن إعادة بيعها لاحقًا. هذا النظام، وفقًا للدعوى، يحوّل اللاعبين فعليًا إلى منخرطين في سلوكيات شبيهة بالمقامرة.

تاريخ من الجدل حول صناديق الغنيمة

اتهام Valve بالترويج للمقامرة ليس بجديد؛ فقد طُرحت هذه المخاوف مرارًا وتكرارًا في مدونات ومقاطع فيديو عبر الإنترنت على مدار عقد من الزمن. وقد سلّط صانع المحتوى "People Make Games" الضوء على هذه القضية بتفصيل في مقطع فيديو قبل ثلاث سنوات.

توضح الدعوى أن بعض الألعاب، مثل Team Fortress 2، تعرض صناديقًا مقفلة، مما يوحي للمستخدمين بضرورة شراء مفتاح لفتحها. يبلغ سعر المفتاح عادة 2.49 دولارًا أمريكيًا بالإضافة إلى الضرائب، مما يمثل استثمارًا مباشرًا بفرصة غير مؤكدة للعائد.

إذا حالف الحظ اللاعب وربح عنصرًا قيّمًا، يمكنه بيعه بطريقتين: إما عبر سوق مجتمع Steam الذي تديره Valve، أو من خلال أسواق خارجية أخرى. تزعم الدعوى أن وجود هذه الأسواق "يحفز المستخدمين على شراء المفاتيح من Valve على أمل فتح صندوق غنيمة والفوز بعنصر ذي قيمة عالية يمكنهم تحويله إلى نقود".

دراسات وأمثلة: هل صناديق الغنيمة ترتبط بالمقامرة؟

أظهرت دراسة أجرتها جامعة مدينة هونغ كونغ ونُشرت العام الماضي في "Journal of Addictive Behaviors"، وجود ارتباط بين سلوكيات شراء صناديق الغنيمة وربحها المحتمل، وسلوكيات مماثلة مرتبطة بألعاب بطاقات التداول مثل Magic: The Gathering و Pokemon. وجدت الدراسة أن هذه السلوكيات ترتبط بمشكلة المقامرة، وأن تأثير صناديق الغنيمة أسوأ من بطاقات التداول. ومع ذلك، أشارت الدراسة أيضًا إلى أن الإنفاق على هذه المنتجات الشبيهة بالمقامرة لم يرتبط بمشاكل صحية نفسية سلبية في سياق بحثهم.

تستشهد الدعوى أيضًا بمقال نشرته ESPN قبل تسع سنوات حول صبي يُدعى "إيليا"، بدأ بلعب Counter-Strike: Go وهو قاصر. وصف المقال سلوكياته بأنها إشكالية، حيث كان يلعب للفوز بجوائز في الصباح الباكر وفي مكتبة المدرسة، مرددًا عبارات شبيهة بعبارات المقامرين مثل: "خسرت 10 مرات متتالية وخسرت كل شيء".

تؤكد الدعوى أن حجم سوق عناصر Counter-Strike وحده "يُقدر بمليارات الدولارات، وهو مبلغ لا مثيل له في صناعة ألعاب الفيديو".

تداعيات ومستقبل صناعة الألعاب

وفقًا لمجلة فوربس، يبلغ صافي ثروة رئيس شركة Valve، جاب نيول، 11 مليار دولار. هذه الدعوى القضائية قد تحمل تداعيات كبيرة على Valve وصناعة الألعاب بأكملها، خاصة فيما يتعلق بتنظيم ميزات الشراء داخل اللعبة.

تواصلت Gizmodo مع Valve للحصول على تعليق حول هذه الدعوى، ومن المتوقع تحديث الخبر في حال ورود أي رد.

الأسئلة الشائعة

تتهم الدعوى شركة Valve بالترويج للمقامرة غير القانونية، خاصة بين الأطفال، من خلال نظام صناديق الغنيمة في ألعابها التي تتيح شراء عناصر وبيعها.

تتطلب صناديق الغنيمة شراء مفاتيح لفتحها، مما يمنح المستخدمين فرصة للفوز بعناصر داخل اللعبة يمكن بيعها في سوق Steam أو أسواق خارجية.

نعم، أظهرت دراسة من جامعة مدينة هونغ كونغ وجود ارتباط بين سلوكيات صناديق الغنيمة ومشاكل المقامرة، مع ملاحظة أن هذا لم يرتبط بمشاكل صحية نفسية في دراستهم.

وفقًا للدعوى القضائية، يُقدر سوق عناصر Counter-Strike وحده بمليارات الدولارات، وهو مبلغ غير مسبوق في صناعة ألعاب الفيديو.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!