دليل شراء هاتف في 2026: 5 نصائح لتجنب خسارة مالك
مع اشتعال المنافسة مبكراً هذا العام بين عمالقة التقنية، واستعداد سامسونغ لإطلاق جيل جديد من Galaxy وتحضير غوغل لهاتف بيكسل القادم، يواجه المستخدم تحدياً حقيقياً في اختيار الهاتف الأنسب، خاصة مع التوقعات بارتفاع الأسعار في 2026.
السؤال الأبرز هنا ليس "ما هو أقوى هاتف؟"، بل "كيف تختار هاتفاً يخدمك لسنوات دون استنزاف ميزانيتك؟". بناءً على تقرير نشره موقع "gizmochina"، إليك 5 أمور حاسمة يجب مراعاتها قبل اتخاذ قرار الشراء.
1. لعنة ارتفاع الأسعار: هل تحتاج الأحدث حقاً؟
في 2026، القصة ليست فقط عن الهواتف القابلة للطي، بل عن ارتفاع تكلفة التصنيع. الطلب الهائل من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الذاكرة (DRAM وNAND) تسبب في قفزة بالأسعار العالمية، وهو ما ستنقله الشركات غالباً إلى المستهلك.
نصيحة المحرر: قبل الدفع، اسأل نفسك: هل موديل العام الماضي يفي بالغرض؟ غالباً ما تكون الفروقات في التجربة اليومية لا تبرر فارق السعر الكبير في الأجهزة الرائدة الجديدة.
2. الدعم البرمجي ومستقبل الذكاء الاصطناعي
لم يعد العتاد هو المعيار الوحيد. شركات مثل سامسونغ وغوغل وأبل تتجه لتقديم دعم برمجي يصل إلى 7 سنوات. الهاتف الذي يتلقى تحديثات أمان ونظام منتظمة يحتفظ بقيمته ويعيش لفترة أطول.
تأكد أيضاً من طبيعة ميزات الذكاء الاصطناعي: هل تعمل على الجهاز مباشرة أم تتطلب اتصالاً سحابياً؟ هذا يؤثر على الخصوصية وسرعة الأداء.
3. الأداء الفعلي مقابل الأرقام التسويقية
لا تقع في فخ الأرقام. إذا كان استخدامك يقتصر على التصفح والتطبيقات الاجتماعية، فإن معالجاً من الفئة المتوسطة سيكون كافياً جداً. أما بالنسبة للذاكرة العشوائية (RAM)، فإن 8 غيغابايت هي الحد الأدنى المريح حالياً، بينما يُفضل 12 غيغابايت لضمان أداء مستقر لسنوات قادمة.
4. البطارية: الكفاءة أهم من السعة
سعة 5000mAh ليست المعيار الوحيد. كفاءة المعالج والنظام تلعب دوراً أكبر في عمر البطارية اليومي. وفي حين أن سرعات الشحن قد تتجاوز 100 واط في 2026، عليك التفكير في التوازن:
- هل تحتاج شحناً فائق السرعة فعلاً؟
- هل يدعم الهاتف الشحن اللاسلكي إذا كان ذلك يهمك؟
5. الكاميرا: الجودة لا تعني ميغابكسل أكثر
توقفت جودة التصوير عن الاعتماد على عدد الميغابكسل منذ زمن. التقييم الحقيقي للكاميرا في 2026 يعتمد على:
- الثبات: جودة الفيديو والصور في الحركة.
- الإضاءة المنخفضة: كيف يتعامل المستشعر مع الظلام.
- العدسات الثانوية: هل عدسة التقريب (Telephoto) والزاوية الواسعة بجودة الكاميرا الرئيسية؟
ختاماً، لا تجعل الضجة التسويقية تقود محفظتك. حدد احتياجاتك بدقة، وقارن التجارب العملية قبل الأرقام الجافة.
الأسئلة الشائعة
بسبب زيادة الطلب العالمي على مكونات الذاكرة (DRAM وNAND) من قبل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما رفع تكاليف التصنيع.
يُعتبر 8 غيغابايت حداً أدنى للاستخدام المريح، ويفضل 12 غيغابايت إذا كنت تخطط للاحتفاظ بالهاتف لعدة سنوات.
لا، الأهم هو ثبات الصورة، الأداء في الإضاءة المنخفضة، وجودة العدسات الثانوية ودقة معالجة الألوان.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!