بحث
دراسة: علاقة مقلقة بين الذكاء الاصطناعي والاكتئاب
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #الصحة_النفسية

دراسة: علاقة مقلقة بين الذكاء الاصطناعي والاكتئاب

تاريخ النشر: آخر تحديث: 36 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
36 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

هل أصبح الحديث مع مساعدي الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT أو Google Gemini جزءاً لا يتجزأ من روتينك اليومي؟ قد تكون هذه العادة التقنية أكثر من مجرد وسيلة لزيادة الإنتاجية. تشير دراسة جديدة نُشرت في دورية JAMA Network Open إلى وجود علاقة لافتة بين تكرار استخدام هذه الأدوات والصحة النفسية للمستخدمين.

أرقام مثيرة للقلق

استندت الدراسة إلى استطلاع وطني شمل ما يقرب من 21,000 شخص بالغ في الولايات المتحدة خلال عام 2025. وتوصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون روبوتات الدردشة يومياً لديهم احتمالات أعلى بنسبة 30% تقريباً للإبلاغ عن أعراض اكتئاب متوسطة، مقارنة بأولئك الذين يتفاعلون معها بشكل أقل تكراراً.

وفي تفاصيل الاستطلاع، ذكر حوالي 10% من المشاركين أنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي يومياً، بينما أشار 5% إلى أنهم يتفاعلون مع الروبوتات عدة مرات على مدار اليوم. وقد أظهر هؤلاء المستخدمون اليوميون معدلات أعلى من الأعراض السلبية الأخرى مثل القلق والتهيج.

هل الذكاء الاصطناعي هو السبب؟

من الضروري توضيح نقطة جوهرية شدد عليها الباحثون: النتائج لا تثبت أن استخدام روبوتات الدردشة يسبب الاكتئاب. العلاقة هنا هي علاقة ارتباطية وليست سببية؛ مما يعني أنه من المحتمل أن الأشخاص الذين يعانون بالفعل من أعراض الاكتئاب أو الوحدة هم الأكثر ميلاً للحديث مع الذكاء الاصطناعي بشكل متكرر بحثاً عن الرفقة، وليس العكس.

الفئات الأكثر تأثراً والاستخدام العلاجي

ألمحت بعض التحليلات في الدراسة إلى أن البالغين في منتصف العمر (بين 45 و64 عاماً) أظهروا ارتباطاً قوياً بشكل خاص بين الاستخدام المكثف وأعراض الاكتئاب، رغم أن الأسباب الدقيقة وراء ذلك لا تزال غير واضحة تماماً.

لكن هذا لا ينفي الفوائد المحتملة للذكاء الاصطناعي؛ ففي البيئات العلاجية المتخصصة والموجهة سريرياً، تظهر بعض الأدلة انخفاضاً في أعراض الاكتئاب والوحدة. إلا أن الاستخدام العادي وغير الموجه لغرض الرفقة اليومية يبدو مختلفاً، حيث يحذر خبراء الصحة النفسية من أن الاعتماد المفرط على التفاعلات الاصطناعية قد يجعل معالجة المشكلات الأساسية عبر الدعم البشري أكثر صعوبة.

في النهاية، تسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية الوعي بأسباب لجوئنا للأصوات الاصطناعية، وضرورة عدم التردد في طلب التواصل البشري والدعم المهني عند الحاجة.

الأسئلة الشائعة

لا تثبت الدراسة أن الذكاء الاصطناعي يسبب الاكتئاب، بل تشير إلى وجود ارتباط قوي، حيث قد يلجأ الأشخاص الذين يعانون من الوحدة لاستخدامه بشكل أكبر.

أظهرت الدراسة أن المستخدمين اليوميين لروبوتات الدردشة لديهم احتمالات أعلى بنسبة 30% للإبلاغ عن أعراض اكتئاب متوسطة.

ألمحت التحليلات إلى أن البالغين في منتصف العمر (بين 45 و64 عاماً) أظهروا ارتباطاً قوياً بين الاستخدام المكثف وأعراض الاكتئاب.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!