بحث
دراسة: حظر الهواتف في المدارس لا يحسن الصحة النفسية
أخرى #الهواتف_الذكية #التعليم

دراسة: حظر الهواتف في المدارس لا يحسن الصحة النفسية

تاريخ النشر: آخر تحديث: 9 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
9 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشفت دراسة جديدة من جامعة برمنجهام أن السياسات الصارمة لحظر الهواتف في المدارس لا تؤدي إلى تحسن ملحوظ في الصحة النفسية للطلاب، عكس الاعتقاد السائد لدى الكثيرين. وأظهرت النتائج أن إدارة استخدام الهواتف تستنزف موارد المدارس بشكل كبير، حيث تستهلك أكثر من 100 ساعة عمل أسبوعياً.

نتائج غير متوقعة للصحة النفسية

خلص الباحثون في الدراسة التي شملت طلاباً من الصفين الثامن والعاشر، إلى عدم وجود فرق إحصائي يُعتد به في مؤشرات الصحة النفسية مثل القلق، الحزن، أو التفاؤل، بين الطلاب في المدارس التي تطبق سياسات متساهلة وتلك التي تفرض قيوداً صارمة.

شملت الدراسة 20 مدرسة ثانوية تم اختيارها بعناية، حيث تطبق 13 منها سياسات تقييدية (تمنع الهواتف طوال اليوم أو داخل الحرم)، بينما تسمح 7 مدارس باستخدام الهواتف في أوقات محددة مثل فترات الاستراحة.

استنزاف وقت المعلمين

أوضحت البروفيسور فيكتوريا جوديير، الباحثة الرئيسية في الدراسة، أن سياسات الهواتف تشكل عبئاً كبيراً بغض النظر عن نوعها. وأشارت الأرقام إلى واقع صعب تواجهه إدارات المدارس:

  • المدارس ذات السياسات المتساهلة تقضي ما معدله 108 ساعات أسبوعياً في إدارة الهواتف وتسجيل الحوادث.
  • المدارس ذات السياسات التقييدية تقضي ما معدله 102 ساعة أسبوعياً في تطبيق القواعد وفرض العقوبات.

الكلفة المالية والحلول المقترحة

على الرغم من أن النتائج لم تظهر تحسناً نفسياً، إلا أن الباحثين أشاروا إلى جانب اقتصادي؛ حيث توفر السياسات التقييدية بعض المال. وتقدر تكلفة تطبيق القواعد الصارمة بنحو 94 جنيهاً إسترلينياً (حوالي 128 دولاراً) أقل لكل طالب سنوياً مقارنة بالسياسات المتساهلة.

وفي هذا السياق، علق البروفيسور حارث الجنابي، كبير مؤلفي الدراسة، قائلاً: "على الرغم من وجود فرق طفيف في الموارد، ندرك تماماً أن مراقبة الهواتف عبء كبير، والسياسة الأكثر صرامة ليست حلاً سحرياً".

يأتي هذا البحث الذي جمع بياناته بين عامي 2022 و2023، في وقت تتجه فيه حكومات عالمية، مثل أستراليا والمملكة المتحدة، لمناقشة حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً، مما يستدعي البحث عن أساليب جديدة لإدارة التقنية في البيئة التعليمية بدلاً من الاعتماد فقط على الحظر.

الأسئلة الشائعة

لا، وفقاً لدراسة جامعة برمنجهام، لا يوجد فرق إحصائي كبير في مستويات القلق أو التفاؤل بين المدارس الصارمة والمتساهلة.

تقضي المدارس أكثر من 100 ساعة أسبوعياً في إدارة سياسات الهواتف، سواء كانت تلك السياسات مقيدة أو متساهلة.

نعم، توفر السياسات التقييدية حوالي 128 دولاراً لكل طالب سنوياً مقارنة بالسياسات المتساهلة، لكنها لا تعتبر حلاً جذرياً.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!