بحث
فودافون وأمازون: أقمار كويبر حل ثوري لشبكات 5G النائية
أمازون #فودافون #أمازون

فودافون وأمازون: أقمار كويبر حل ثوري لشبكات 5G النائية

تاريخ النشر: آخر تحديث: 32 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
32 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أعلنت مجموعة فودافون عن خطوة استراتيجية جريئة وغير مسبوقة، تتمثل في الشراكة مع أمازون للاستفادة من شبكة أقمارها الصناعية ذات المدار الأرضي المنخفض (LEO) المعروفة باسم Project Kuiper. تهدف هذه المبادرة إلى توفير حلول اتصال خلفي (backhaul) لمحطات الجيل الرابع (4G) والجيل الخامس (5G) الأساسية في المناطق النائية بأوروبا وأفريقيا، حيث تُعد الأساليب التقليدية كالمد الكبلي أو وصلات الميكروويف باهظة التكلفة أو غير عملية.

أقمار كويبر: حل لمشكلة الاتصال في المناطق النائية

تُمثل هذه الشراكة نقطة تحول في كيفية ربط أبراج الاتصالات الخلوية التي تقع بعيدًا عن البنية التحتية التقليدية. فبدلاً من أن تتصل هواتف المستخدمين مباشرة بالأقمار الصناعية، ستعمل أقمار Project Kuiper على نقل البيانات من وإلى محطات 4G و 5G الأرضية في المناطق التي يصعب الوصول إليها، لتصبح بمثابة "الوصلة الوسطى" التي تُعيد حركة بيانات الجوال إلى الشبكة الأساسية.

تُقدر سعة الاتصال التي توفرها أقمار كويبر بنحو 1 جيجابت في الثانية للتنزيل و 400 ميجابت في الثانية للتحميل. هذه السعات، رغم أنها لن تحل محل الشبكات الأرضية بالكامل، إلا أنها كافية لدعم محطات 4G و 5G الحديثة بكفاءة دون الحاجة إلى إنشاءات أرضية مكلفة.

من المتوقع أن يبدأ التنفيذ الأولي لهذه الشراكة في ألمانيا وعدد من الأسواق الأوروبية الأخرى في وقت لاحق من هذا العام، ومن ثم ستتوسع لتشمل وحدة فودافون الأفريقية، فوداكوم (Vodacom)، مع استمرار أمازون في بناء وتوسيع كوكبة أقمار Project Kuiper، التي تضم حاليًا أكثر من 200 قمر صناعي في المدار.

مرونة الشبكة وتغطية أوسع

تُركز هذه الصفقة على تعزيز مرونة الشبكة ونشرها العملي، بما يتجاوز مجرد توفير الاتصال. ترى فودافون أن الاتصال عبر الأقمار الصناعية وسيلة للحفاظ على الخدمات الحيوية قيد التشغيل في حال انقطاع خطوط الألياف الضوئية بسبب الظروف الجوية أو أعمال البناء، بالإضافة إلى فتح مناطق جديدة كانت التغطية فيها غير مجدية اقتصاديًا بالطرق التقليدية.

على الرغم من أن شراء خدمات الاتصال الخلفي من مشغلي الأقمار الصناعية ليس أمرًا جديدًا في قطاع الاتصالات، إلا أن ما يميز هذه الشراكة هو نطاقها وطموحها. فبدلاً من ربط عدد قليل من المواقع الهامشية، تتحدث فودافون وأمازون عن نهج شامل على مستوى الشبكة يمكن تطبيقه عبر قارات بأكملها.

في ظل تباطؤ عمليات مد الألياف الضوئية وارتفاع التكاليف، تبرز الأقمار الصناعية ذات المدار الأرضي المنخفض (LEO) كأداة عملية لمشغلي الاتصالات. فمع قدرتها على توفير إنتاجية أعلى وزمن انتقال أقل مقارنة بالأنظمة السابقة، يمكن لمثل هذه الشراكات أن تساعد في ربط المناطق غير المتصلة بالإنترنت.

فودافون والأقمار الصناعية: رؤية أوسع

لا تُعد هذه الشراكة هي الوحيدة لفودافون في مجال الأقمار الصناعية. فقد سبق للشركة أن أجرت تجارب ناجحة لمكالمات صوتية وبيانات عبر الأقمار الصناعية باستخدام الهواتف الذكية العادية بالتعاون مع شركة AST SpaceMobile، وتواصل استكشاف خدمات الاتصال المباشر بالهواتف المحمولة.

على الرغم من أن جزءًا من هذه الرؤية، وهو اتصال الهاتف مباشرة بالفضاء دون الحاجة إلى أبراج أرضية، لم يُحدد له تاريخ إطلاق تجاري بعد، إلا أنه يتماشى مع اتفاقية الاتصال الخلفي الحالية، مما يؤكد التزام فودافون بالاستفادة من تكنولوجيا الفضاء لتوسيع وتطوير شبكاتها.

الأسئلة الشائعة

تتعاون فودافون وأمازون لاستخدام شبكة أقمار Project Kuiper الصناعية لتوفير اتصال خلفي لمحطات 4G و 5G في المناطق النائية بأوروبا وأفريقيا.

ستعمل أقمار كويبر كوصلة وسطى لنقل البيانات من وإلى محطات 4G و 5G الأرضية في المناطق التي يصعب أو يكلف فيها مد الألياف الضوئية أو وصلات الميكروويف التقليدية.

توفر أقمار Project Kuiper سعة اتصال تصل إلى 1 جيجابت في الثانية للتنزيل و 400 ميجابت في الثانية للتحميل، وهي كافية لدعم محطات 4G و 5G الحديثة.

لا، هذه الشراكة لا تتعلق باتصال الهواتف مباشرة بالأقمار الصناعية، بل بتوفير اتصال خلفي لمحطات الشبكة الأساسية (الأبراج) في المناطق النائية.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!