بحث
فيرفون توضح حقيقة الرسائل الغريبة: هل تم اختراق البيانات؟
الأمن السيبراني #فيرفون #أمن_سيبراني

فيرفون توضح حقيقة الرسائل الغريبة: هل تم اختراق البيانات؟

منذ ساعتين 2 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
2 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أبلغ عدد من مستخدمي هواتف فيرفون مؤخراً عن تلقي رسائل بريد إلكتروني غريبة تتعلق بمشتريات سابقة قاموا بها منذ سنوات، مما أثار موجة من القلق حول احتمالية تعرض بياناتهم للاختراق.

تفاصيل المشكلة والرسائل الغريبة

وفقاً للتقارير المنتشرة على منتديات الدعم الفني الخاصة بالشركة، وصلت للمستخدمين رسائل تأكيد طلبات قديمة تحتوي على معلومات صحيحة، ولكن مصدرها كان عنوان بريد إلكتروني غير مألوف وهو "noreply@test.email.bloomreach.com" بدلاً من العنوان الرسمي المعتاد "noreply@tmail.fairphone.com".

وقد احتوت هذه الرسائل على روابط غريبة، مما دفع الكثيرين للاعتقاد بأن قاعدة بيانات الشركة قد تعرضت لعملية اختراق أو تسريب للبيانات.

رد فيرفون الرسمي: خلل فني وليس اختراقاً

سارعت شركة فيرفون للرد على هذه المخاوف، موضحة في تعليق رسمي أن المشكلة ناتجة عن "خلل فني" لدى شريكها المسؤول عن خدمات البريد الإلكتروني، شركة Bloomreach.

وأشارت الشركة إلى أن التحقيقات الأولية ترجح أن يكون السبب خطأ داخلياً وليس هجوماً سيبرانياً خارجياً. وذكرت الشركة في بيانها: "لقد تابعنا الرسائل التي وصلتكم، وفي هذه المرحلة من المرجح أنها صادرة عن أداتنا الرسمية Bloomreach بسبب خلل داخلي، وليس بسبب خرق للبيانات".

التحقيقات لا تزال جارية

على الرغم من تطمينات الشركة، إلا أن التحقيق لا يزال مستمراً للتأكد بشكل قاطع. وتشير الأدلة التقنية الحالية، مثل وجود عبارة "test.email" في عنوان المرسل وتطابق الروابط مع وثائق Bloomreach، إلى فرضية الخطأ التقني بدلاً من الاختراق الخبيث.

سنواصل متابعة التطورات وتحديث الخبر في حال ظهور أي معلومات جديدة تؤكد أو تنفي فرضية الأمان الرقمي.

الأسئلة الشائعة

بسبب خلل فني محتمل لدى شريك البريد الإلكتروني Bloomreach، مما أدى لإعادة إرسال تأكيدات قديمة.

تنفي الشركة ذلك حالياً، وترجح أن السبب خطأ تقني داخلي، لكن التحقيقات لا تزال جارية للتأكد.

الرسائل وصلت من العنوان noreply@test.email.bloomreach.com بدلاً من عنوان فيرفون الرسمي المعتاد.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!