بحث
جودي فوستر تكشف سر Contact: تأثير ساجان وروح العلم
أخرى #جودي_فوستر #فيلم_Contact

جودي فوستر تكشف سر Contact: تأثير ساجان وروح العلم

تاريخ النشر: آخر تحديث: 2 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
2 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشفت النجمة الحائزة على الأوسكار، جودي فوستر، عن عمق ارتباطها بفيلمها الشهير Contact لعام 1997. أكدت فوستر أن نص الفيلم جذبها فور رؤية اسم كارل ساغان، العالم والكاتب الفذ، الذي ألهم العمل السينمائي. هذا الارتباط الشخصي والفكري جعل من الفيلم تجربة فريدة تركت بصمتها في مسيرتها.

تأثير كارل ساغان: مزيج العلم والروحانية

خلال عرض خاص للفيلم في متحف الأكاديمية بلوس أنجلوس، ضمن سلسلة "إلى اللانهاية: السفر عبر الفضاء في الأفلام"، تحدثت جودي فوستر مطولاً عن رؤية كارل ساغان. أشارت فوستر، بحضور عالمة الفيزياء الفلكية الدكتورة نيفيديتا ماهيش، إلى أن الفيلم يعكس ببراعة نبرة ساغان المميزة في محاولة الجمع بين الاندفاع الروحي والديني مع الاندفاع العلمي.

وأوضحت فوستر أن النقطة المحورية التي تربط بين هذين الجانبين هي "الدهشة"، ذلك الشعور بالذهول أمام جمال الكون الذي لا نفهمه بالكامل. وأضافت: "أعتقد أن في ذلك الوقت، كان هناك شيء جميل وإنساني ورائع حول هذه الفكرة، أردت المشاركة فيه". كما تظهر الصورة المرفقة، جودي فوستر والدكتورة ماهيش تتفاعلان خلال الحدث.

إيلي أروواي: شخصية جودي فوستر الأقرب لقلبها

وصفت جودي فوستر شخصية إيلي أروواي، عالمة الفلك التي تكتشف رسالة من كوكب بعيد، بأنها "الشخصية الأقرب لي على الإطلاق". بل ذهبت إلى أبعد من ذلك بقولها: "ربما هي الشخصية التي أردت أن أكونها، أو التي أردت أن أظهر بها للناس".

تجسد أروواي الشغف والحب العميق لشيء ما، لكن هذا التركيز الفردي يجعلها منعزلة عن الآخرين. وتلخص فوستر معضلة الفيلم في هذا التساؤل: "هل يجب أن أكون وحيدة لأجد هذا الشيء، لأكون جزءاً من هذه الفكرة الثورية التي أسعى من خلالها للتواصل مع الكواكب الأكبر في الفضاء؟" هذا التساؤل كان الأكثر إثارة لاهتمامها.

رحلة استكشافية: إيلي أروواي وكريستوفر كولومبوس

لم تخلق فوستر شخصية إيلي أروواي بمفردها، فقد كان للمخرج روبرت زيميكس رؤية واضحة للشخصية. ذكرت فوستر أن فكرة زيميكس كانت تصور إيلي كـ "مستكشفة". بالتعاون مع مصمم الأزياء ومصمم الإنتاج، استوحوا الإلهام من صور المستكشفين الإسبان القدماء، لتصوير إيلي كـ "كريستوفر كولومبوس أنثى" في العصر الحديث.

تحديات الدقة العلمية: تنازلات من أجل السينما

من المثير للاهتمام أن أحد الجوانب المحورية في الفيلم، وهو الإشارة من الكوكب البعيد، لم يكن دقيقاً علمياً. أوضحت الدكتورة ماهيش أن موجات الراديو ليست صوتاً بل ضوء، والصوت لا يمكن أن ينتقل عبر الفراغ. هذا يعني أن إيلي كان يجب أن تستقبل صوراً ضوئية، لا أصواتاً. اعترفت فوستر قائلة: "لقد أخطأنا في الكثير من الأمور في الفيلم".

لكنها أضافت أن هذه الأخطاء كانت خيارات مقصودة من المخرج روبرت زيميكس. فقد أوضح زيميكس أن بعض التفاصيل كانت أكثر أهمية من غيرها لتحقيق التأثير السينمائي. "لقد أجريت محادثة طويلة مع زيميكس شرح لي فيها لماذا اعتقد أن ارتدائي لسماعات الأذن والاستماع كان مهماً للجمهور،" قالت فوستر. "توصلنا جميعاً إلى نوع من المنطق حول سبب استماعها للإشارات بدلاً من مجرد النظر إلى شاشة الكمبيوتر، لأن النظر إلى شاشات الكمبيوتر ممل في الأفلام."

فيلم Contact، بجمعته بين العلم والخيال، كان سابقاً لعصره ومرآة له في آن واحد. إنه عمل يستحق المشاهدة لمن لم يره بعد، أو إعادة المشاهدة لمن يرغب في استعادة سحره.

الأسئلة الشائعة

انجذبت جودي فوستر للفيلم فور رؤية اسم العالم الشهير كارل ساغان، الذي ألهم النص وأضفى عليه نبرة فريدة تجمع بين العلم والروحانية.

وصفت فوستر إيلي أروواي بأنها تعكس شغفها وتركيزها الفريد، كما أنها تجسد رغبتها في الظهور كشخصية تسعى للاتصال بالكون الأوسع.

أوضح المخرج روبرت زيميكس أن تصوير الموجات الراديوية كصوت مسموع بدلاً من ضوء كان خياراً متعمداً لتعزيز التأثير السينمائي وجذب الجمهور، حيث أن مشاهدة الشاشات كانت ستكون مملة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!