بحث
جوجل تقتل ميزة هامة في Keep Notes دون بديل حقيقي
جوجل #جوجل_كيب #تكنولوجيا

جوجل تقتل ميزة هامة في Keep Notes دون بديل حقيقي

تاريخ النشر: آخر تحديث: 30 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
30 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كان تطبيق Google Keep يتميز بخاصية رائعة تجعل نسيان المهام أمراً شبه مستحيل، لكن جوجل قررت إزالتها، والمشكلة الأكبر أنه لا يوجد بديل يلوح في الأفق. هذا الموقف ليس حالة فردية، بل يبدو كجزء من توجه مستمر حيث تقوم الشركة "بترقية" المستخدمين إلى تجارب أقل كفاءة.

نهاية النظام المثالي للتذكيرات

بالنسبة للكثيرين، تعتبر التذكيرات جزءاً أساسياً من تنظيم الحياة اليومية. تمتلك جوجل تطبيقين للمساعدة في ذلك: Keep Notes للملاحظات والقوائم، وGoogle Tasks للمهام. كان Google Keep هو الخيار الأمثل لقوائم التسوق بفضل ميزة "التذكيرات المستندة إلى الموقع".

كانت هذه الميزة تسمح للمستخدمين بإنشاء قوائم (مثل قائمة البقالة أو مستلزمات المنزل) وضبط تذكير يظهر تلقائياً عند الوصول إلى موقع جغرافي محدد، مثل المتجر. كان النظام يعمل بسلاسة تامة، حيث يمكنك إضافة العناصر عبر مكبرات الصوت المنزلية الذكية، لتظهر القائمة على هاتفك بمجرد وصولك للمكان.

الانتقال إلى Google Tasks وفقدان الميزة

بدأت جوجل عملية نقل تذكيرات Keep إلى تطبيق Google Tasks، وفي خضم هذا الانتقال، ضاعت ميزة التذكيرات المستندة للموقع. وقد ظهرت رسالة في التطبيق توضح أن خيار تعيين تذكيرات لموقع معين لن يعود متاحاً، وأن بيانات الموقع للتذكيرات الحالية ستتحول إلى مجرد وصف نصي داخل المهمة ولن تقوم بتفعيل أي إشعارات.

هل توجد بدائل؟

بينما لا تقدم جوجل بديلاً مباشراً، توجد بعض الخيارات الخارجية مثل تطبيق "Tasks.org" مفتوح المصدر الذي يتزامن مع Google Tasks ويدعم تذكيرات الموقع. ومع ذلك، قد لا يكون هذا حلاً مثالياً لمن يعتمدون على تدوين الملاحظات والقوائم بدلاً من المهام الفردية.

تكمن المشكلة الأكبر في التكامل مع الأجهزة المنزلية؛ فحتى لو وجد المستخدم تطبيقاً بديلاً، فإن قدرة المساعد الصوتي Google Assistant على التفاعل مع تطبيقات الطرف الثالث قد تراجعت بشكل ملحوظ، وأصبحت شبه معدومة مع التحول إلى Gemini، مما يجبر المستخدمين على البقاء داخل تطبيقات جوجل الحصرية.

نمط متكرر من "الترقيات" المخيبة

يرى البعض أن نقل التذكيرات إلى تطبيق مخصص للمهام هو خطوة منطقية، لكن من المحبط أن تؤدي هذه العملية إلى تقليص الوظائف بدلاً من تحسينها. هذا النمط يذكرنا بالانتقال من مساعد جوجل الكلاسيكي إلى Gemini، حيث اعترفت الشركة نفسها بأن المنتج الجديد يحتاج لمزيد من الوقت للوصول إلى المستوى المطلوب.

يتكرر الأمر ذاته مع بحث جوجل (Google Search)، الذي كان يتميز بالبساطة والسرعة، لكن التحديثات الأخيرة جعلت التجربة أكثر تعقيداً. يبدو أن هذا التوجه لا يقتصر على جوجل فقط في قطاع التقنية، لكنه يترك شعوراً سلبياً لدى المستخدمين الذين يجدون أنفسهم يفقدون ميزات اعتمدوا عليها لسنوات تحت مسمى "التطوير".

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!