بحث
هجوم مسلح يستهدف رئيس بينانس فرنسا (تفاصيل 2026)
البلوكتشين #بينانس #العملات_الرقمية

هجوم مسلح يستهدف رئيس بينانس فرنسا (تفاصيل 2026)

تاريخ النشر: آخر تحديث: 15 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
15 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في حادثة خطيرة تعكس تصاعد التهديدات الجسدية ضد عمالقة التقنية، تعرض ديفيد برينçay، رئيس منصة بينانس في فرنسا، لهجوم مسلح في منزله بمنطقة فال دو مارن، وذلك وفقاً لتقارير محلية أكدت استهداف المسؤول التقني من قبل ثلاثة مجرمين مسلحين.

تفاصيل الهجوم والقبض على الجناة

شهدت الحادثة سلسلة من الأخطاء التي ارتكبها المهاجمون، مما حول الموقف إلى ما يشبه "كوميديا الأخطاء". فبعد الاقتحام الأولي، حاول المجرمون اقتحام موقع آخر اعتقدوا أن برينçay يتواجد فيه، ليتضح لاحقاً أنه العنوان الخطأ.

وتمكنت السلطات الأمنية من القبض على المتهمين بعد وصولهم إلى مدينة ليون بالقطار. ونجحت الشرطة في تتبعهم بفضل كاميرات المراقبة والهواتف التي سرقوها من المنزل الأول الذي استهدفوه، مما سهل عملية تحديد موقعهم.

تصاعد "هجمات مفك البراغي" في فرنسا

تُعرف هذه النوعية من الاعتداءات بـ "هجوم مفك البراغي بقيمة 5 دولارات" (5$ wrench attack)، حيث يتجاوز المهاجمون كل طبقات الحماية الرقمية المعقدة عبر التهديد بالعنف الجسدي المباشر لإجبار الضحية على تحويل العملات الرقمية.

وقد أصبحت هذه الهجمات شائعة بشكل متزايد ضد العاملين في مجال العملات الرقمية، خاصة في فرنسا. ففي العام الماضي، تم توجيه تهم لموظف ضرائب فرنسي ببيع معلومات شخصية لمستثمرين في الكريبتو لمجرمين. كما شهدت الفترة نفسها اختطاف أحد مؤسسي شركة Ledger وزوجته قبل أن تحررهم الشرطة.

إحصائيات مقلقة لعام 2026

تشير البيانات إلى أن الأنشطة غير المشروعة المرتبطة بالعملات الرقمية وصلت إلى أعلى مستوياتها في عام 2025، واستمر هذا الاتجاه التصاعدي في عام 2026. وقد شهد مطلع هذا الشهر محاولة سرقة مزعومة بقيمة 66 مليون دولار في أريزونا، بالإضافة إلى قضية اختطاف نانسي غوثري المستمرة والتي ارتبطت بفدية بعملة البيتكوين.

كما أشار تقرير صادر عن شركة التحليلات Chainalysis هذا الأسبوع إلى زيادة استخدام العملات الرقمية في عمليات الاتجار بالبشر خلال العام الماضي، مما يدق ناقوس الخطر حول الجانب المظلم للتقنية المالية.

أهمية الحماية ومحافظ التوقيع المتعدد

تضع تكنولوجيا البلوكتشين مسؤولية حماية الأصول على عاتق المستخدم النهائي. وإذا لم يتم التعامل معها بحذر، فإن تخزين البيتكوين قد يشبه الاحتفاظ بمبالغ نقدية ضخمة في "علبة حذاء تحت السرير".

وفي حين أن العملات المستقرة المركزية تسمح بتجميد الأصول المسروقة بمساعدة الجهات المصدرة، فإن حاملي البيتكوين يعتمدون على أنفسهم كلياً. وهنا تبرز أهمية ميزات مثل "عناوين التوقيع المتعدد" (Multisignature)، التي توزع الملكية على عدة أطراف وتزيل نقطة الفشل المركزية التي يستهدفها المجرمون في الهجمات الجسدية.

الأسئلة الشائعة

تعرض لهجوم مسلح في منزله من قبل ثلاثة مجرمين، لكنهم فشلوا في العملية وتم القبض عليهم لاحقاً في مدينة ليون.

هو مصطلح يُطلق على استخدام التهديد بالعنف الجسدي لإجبار الضحايا على تحويل عملاتهم الرقمية، متجاوزين بذلك الحماية التقنية والكلمات السرية.

تم تتبعهم عبر كاميرات المراقبة ومن خلال الهواتف التي قاموا بسرقتها من موقع الهجوم الأول، حيث تم القبض عليهم بعد وصولهم إلى ليون.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!