بحث
هل نشهد نهاية هواتف الألعاب؟ الفئة التي خسرت المعركة
أخرى #هواتف_الألعاب #أسوس

هل نشهد نهاية هواتف الألعاب؟ الفئة التي خسرت المعركة

تاريخ النشر: آخر تحديث: 22 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
22 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

منذ ظهورها الأول، مثلت هواتف الألعاب تمرداً واضحاً على شكل الهواتف الذكية التقليدية. بطاريات ضخمة، وأزرار تحكم جانبية، وإضاءة RGB صاخبة، وأنظمة تبريد نشطة، ومعالجات تُدفع إلى أقصى حدودها.

كانت أجهزة متخصصة بلا اعتذار، تخاطب فئة محددة وتفتخر بذلك. لكن هذه الفئة، التي بدت يوماً واعدة، بدأت تفقد بريقها تدريجياً، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".

"موتورولا" تدخل عالم الهواتف القابلة للطي الكبيرة
"موتورولا" تدخل عالم الهواتف القابلة للطي الكبيرة

ومع الأنباء المتداولة عن إيقاف "أسوس" مؤقتاً لإطلاق هواتف Zenfone وROG Phone خلال عام 2026، يبدو أن ما يحدث أعمق من مجرد قرار تجاري عابر، بل إشارة إلى أزمة وجود حقيقية لهواتف الألعاب كما نعرفها.

معركة الأداء التي لم تعد كافية

من الناحية التقنية، لم تفقد هواتف الألعاب نقاط قوتها، لا تزال أجهزة مثل ROG Phone وRedMagic تقدم أداءً فائقاً يمكن الحفاظ عليه لساعات بفضل التبريد النشط وغرف التبخير الكبيرة، إلى جانب بطاريات تسمح بجلسات لعب طويلة وأزرار فعلية تُحسن تجربة اللعب فعلياً.

لكن في عام 2026 تغيرت قواعد اللعبة. فالهواتف الرائدة التقليدية باتت قادرة على تقديم 90% من تجربة هواتف الألعاب دون الحاجة إلى تصميم متطرف.

الكاميرا والتحديثات

لفترة طويلة، ساد اعتقاد بأن لاعبي الهواتف لا يهتمون بالكاميرات أو بدعم التحديثات طويل الأمد. لكن الواقع تغير. المستخدم اليوم، حتى لو كان لاعباً، لا يقبل بسهولة بتقديم تنازلات كبيرة في التصوير أو عمر الدعم البرمجي، خاصة عندما يتجاوز سعر الهاتف حاجز الألف دولار.

هل انتهت هواتف الألعاب؟

ربما ليس بالكامل، لكن دورها يتغير. قد تستمر كمنصات استعراض تقني أو أجهزة مفاهيمية تدفع الحدود وتختبر أفكاراً جديدة، بدلاً من كونها فئة مستقلة تنافس الهواتف الرائدة على نطاق واسع.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!