بحث
هل يسبب التايلينول التوحد؟ دراسة علمية تحسم الجدل نهائياً
أخرى #الصحة #التوحد

هل يسبب التايلينول التوحد؟ دراسة علمية تحسم الجدل نهائياً

تاريخ النشر: آخر تحديث: 49 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
49 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

يواجه التوجه الأخير لإدارة الرئيس دونالد ترامب، الذي يربط بين التوحد واستخدام النساء لدواء الأسيتامينوفين (المعروف تجارياً باسم تايلينول) أثناء الحمل، معارضة قوية من المجتمع العلمي بناءً على أحدث الأبحاث.

نشر باحثون في أوروبا مراجعة دقيقة للأدلة العلمية المتعلقة بالتوحد والأسيتامينوفين. وبعد استبعاد التحيزات المعروفة في الدراسات السابقة، لم يجد العلماء أي صلة بين استخدام الأمهات للدواء وزيادة خطر إصابة الأطفال بالتوحد أو غيره من حالات النمو العصبي. وتشير النتائج إلى أن النساء يمكنهن الاستمرار في تناول مسكن الآلام وخافض الحرارة هذا بأمان عند الحاجة.

لا يوجد رابط سببي

كتب الباحثون في ورقتهم المنشورة في دورية "ذا لانسيت" لأمراض النساء والتوليد: "لا تشير الأدلة الحالية إلى زيادة مهمة سريرياً في احتمالية الإصابة باضطراب طيف التوحد، أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، أو الإعاقة الذهنية لدى أطفال الحوامل اللاتي يستخدمن الباراسيتامول وفقاً للتوجيهات، مما يدعم التوصيات الحالية بشأن سلامته".

يأتي هذا البحث ليتناقض مع ما أعلنه الرئيس دونالد ترامب ووزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت كينيدي جونيور في سبتمبر الماضي، حيث زعما العثور على أدلة تشير إلى رابط محتمل. وعلى الرغم من أن كينيدي ومسؤولين آخرين كانوا أكثر حذراً، إلا أن ترامب دعا النساء في مؤتمر صحفي للتوقف فوراً عن استخدام الدواء، مع نية الإدارة وضع ملصقات تحذيرية على المنتجات.

تحليل بيانات الأشقاء

في هذا البحث الجديد، قام علماء من المملكة المتحدة والسويد وإيطاليا ودول أخرى بتحليل بيانات من 43 دراسة عالية الجودة. قارنت بعض هذه الدراسات نتائج الأشقاء الذين ولدوا لنفس الأم، حيث استخدمت الأم الأسيتامينوفين خلال حمل واحد ولم تستخدمه في الآخر.

نظراً لأن الأشقاء يتشاركون في العديد من العوامل الوراثية والبيئية، فإن هذه الدراسات تعتبر أكثر دقة في عزل الضوضاء المحتملة في البيانات. وخلص الباحثون إلى عدم وجود رابط مهم عند تضمين دراسات الأشقاء، وكذلك عند الاقتصار على الدراسات المصنفة بأنها ذات خطر تحيز منخفض.

تفسير الروابط السابقة

وعلقت أسماء خليل، مؤلفة الدراسة وأستاذة طب التوليد والأجنة في جامعة سيتي سانت جورج بلندن، قائلة:

"تشير نتائجنا إلى أن الروابط التي تم الإبلاغ عنها سابقاً من المحتمل أن تكون مفسرة بالاستعداد الوراثي أو عوامل أمومية أخرى مثل الحمى أو الألم الأساسي، بدلاً من تأثير مباشر للباراسيتامول نفسه".

تتوافق هذه النتائج مع مراجعة مماثلة نشرت في نوفمبر الماضي، والتي فشلت أيضاً في العثور على أدلة مقنعة لوجود صلة سببية. ويظل الأسيتامينوفين المسكن الوحيد الموصى به على نطاق واسع للحوامل، حيث أن الأدوية الأخرى قد تسبب آثاراً جانبية خطيرة تشمل زيادة خطر الإجهاض.

وعلى الرغم من اعتراف روبرت كينيدي جونيور في اجتماع لمجلس الوزراء بالبيت الأبيض في أوائل أكتوبر بأن الحكومة لا تملك دليلاً قاطعاً، إلا أنه صرح بأنهم "يعملون على إجراء الدراسات لإثبات ذلك".

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!