كاميرات Ring: إنهاء شراكة Flock لا يوقف المراقبة (تفاصيل)
على الرغم من إعلان شركة Ring عن فك ارتباطها بشريك مثير للجدل، إلا أن أداة "طلبات المجتمع" (Community Requests) لا تزال تعمل بكفاءة عبر متعاقد رئيسي مع وزارة الأمن الداخلي الأمريكية: شركة Axon. الأمر الأكثر لفتاً للانتباه في بيان Ring حول الانفصال عن Flock Safety هو ما لم تقله الشركة؛ حيث غاب أي ذكر للانتقادات العامة حول الروابط مع إدارة الهجرة والجمارك (ICE).
عذر "الموارد" وضغط الجمهور
في ظل مناخ سياسي يزداد توتراً، يخشى الكثيرون من تهديد المراقبة الجماعية المدعومة بكاميرات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، بررت Ring إلغاء دمج Flock بأن الأمر "سيتطلب وقتاً وموارد أكثر مما كان متوقعاً"، متجاهلة المخاوف الحقيقية للمستخدمين.
يبدو واضحاً أن الشركة المملوكة لأمازون رضخت للضغط العام. فبعد بث إعلان Ring في الـ Super Bowl، مالت المشاعر على وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة 50% نحو السلبية وفقاً لبيانات Peakmetrics. لذا، تبدو الخطوة محاولة لاستعادة ثقة المستهلكين دون تغيير البنية التحتية الأساسية للتعاون مع جهات إنفاذ القانون.
دور Axon البديل
بينما افترقت Ring عن Flock، لم تتغير أداة "طلبات المجتمع". فهي لا تزال نشطة بفضل الشراكة مع Axon، الشركة المعروفة بتصنيع أجهزة الصاعق الكهربائي (Tasers) وكاميرات الجسم.
تسمح هذه الأداة لجهات إنفاذ القانون المحلية المعتمدة بطلب لقطات فيديو من السكان بالقرب من التحقيقات النشطة دون مذكرة تفتيش. وتؤكد Ring أن الاستجابة اختيارية وأن الخصوصية محمية، مستشهدة بفعالية الأداة في قضايا مثل اختطاف نانسي جوثري وإطلاق النار في جامعة براون.
علاقات عميقة مع الأمن الداخلي (ICE)
تكمن المشكلة في أن إلغاء دمج Flock يوقف التوسع فقط، لكنه يحصر البرنامج في الوكالات التي تعمل مع Axon. ولدى Axon تاريخ طويل من العقود الحكومية؛ حيث حصلت على أكثر من 70 عقداً مع وزارة الأمن الداخلي (DHS) بقيمة تجاوزت 96 مليون دولار بين عامي 2003 و2024.
علاوة على ذلك، شغل رونالد د. فيتييلو، أحد المديرين التنفيذيين السابقين في Axon، منصب المدير بالنيابة لـ ICE وهو الآن مستشار أول للجمارك وحماية الحدود (CBP). هذا يثير مخاوف النقاد من أن اتفاقيات التعاون المحلي قد تمنح وكالات الهجرة "وصولاً خلفياً" لموارد الشرطة، بما في ذلك لقطات الفيديو.
شبكة مراقبة متكاملة
تمتلك Axon أيضاً منصة Fusus، التي استحوذت عليها في 2024، وهي قادرة على دمج البيانات في الوقت الفعلي من الكاميرات وأجهزة الاستشعار والطائرات بدون طيار. يتم تسويق هذه البرمجيات بنشاط كأداة لـ CBP، مما يعزز المخاوف من بناء نظام مراقبة شامل.
إذا كانت Ring جادة في استعادة ثقة المستخدمين، فإن مجرد الإشارة غامضة إلى إلغاء شراكة بسبب "الموارد" لا يكفي. البنية التحتية الضخمة للشركة لا تزال تعتمد على شريك له روابط مباشرة مع الأمن الداخلي، مما يتطلب شفافية أكبر حول حدود استخدام هذه التكنولوجيا القوية.
الأسئلة الشائعة
أعلنت Ring رسمياً أن السبب يعود لمتطلبات الوقت والموارد، لكن التقارير تشير إلى أن الضغط العام والمخاوف من المراقبة كانت السبب الحقيقي.
تمتلك Axon عقوداً بقيمة تجاوزت 96 مليون دولار مع وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، وكان أحد مديريها التنفيذيين السابقين مديراً لـ ICE.
نعم، لا تزال أداة "طلبات المجتمع" نشطة وتعمل من خلال تكامل مع أنظمة شركة Axon لإدارة الأدلة.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!