بحث
خريطة تكشف جفافاً شتوياً نادراً يهدد 130 مليون أميركي
أخرى #الطقس #الجفاف

خريطة تكشف جفافاً شتوياً نادراً يهدد 130 مليون أميركي

تاريخ النشر: آخر تحديث: 63 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
63 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في ظاهرة تاريخية نادرة الحدوث خلال شهر يناير، تظهر أحدث البيانات أن الجفاف يضرب الولايات المتحدة الأميركية بشكل شبه كامل. والمثير للدهشة في هذه البيانات هو أن الولاية الوحيدة التي نجت من هذه الظاهرة الغريبة هي تلك التي لم يتوقعها أحد.

كاليفورنيا.. الاستثناء الوحيد

وفقاً لأحدث خريطة صادرة عن مراقب الجفاف الأميركي (U.S. Drought Monitor) بتاريخ 13 يناير، تعاني 49 ولاية جزئياً على الأقل من ظروف جافة بشكل غير طبيعي. الاستثناء الوحيد هو ولاية كاليفورنيا، التي أصبحت خالية من الجفاف لأول مرة منذ ربع قرن. في المقابل، يعاني أكثر من 130 مليون أميركي في باقي المناطق من إجهاد مائي غير موسمي.

"إنه أمر مرعب التفكير في موسم الحرائق القادم. سيكون مديرو الغابات والمياه ورجال الإطفاء في حالة قلق شديد بحلول الربيع". - سكوت فيتزويليامز، الرئيس المتقاعد لغابة النهر الأبيض الوطنية في كولورادو لصحيفة واشنطن بوست

عام 2025 مهد الطريق للأزمة

كان عام 2025 جافاً بشكل استثنائي في الولايات المتحدة، حيث استمر الجفاف من يناير حتى ديسمبر، وبلغ ذروته في أواخر نوفمبر بنسبة 36.64% من مساحة البلاد. ويرجع ذلك بشكل كبير إلى درجات الحرارة الأعلى من المعدل في غرب ووسط الولايات المتحدة.

تعتمد حوالي 70% من إمدادات المياه في الغرب على ذوبان الثلوج الجبلية، لكن موجات الحر في أبريل ومايو تسببت في ذوبان الثلوج مبكراً جداً، مما قلل من المياه المتاحة خلال ذروة الطلب في الصيف.

تفاقم الوضع واستمرار الحرارة

استمر الدفء غير المعتاد حتى نهاية العام، حيث سجلت ولايات أيداهو، نيفادا، أوريغون، تكساس، ويوتا أرقاماً قياسية جديدة لمتوسط درجات الحرارة في نوفمبر. علاوة على ذلك، تلقى الغرب كميات ثلوج أقل بكثير من المعتاد خلال موسم شتاء 2025-2026، مما يساهم في استمرار الجفاف.

وبحلول 13 يناير 2026، كانت 39 ولاية من ماين إلى هاواي تعاني من ظروف جفاف تتراوح بين الشديدة والاستثنائية وفقاً لموقع Drought.gov. وتشير الأبحاث إلى أن التغير المناخي يجعل التعافي من الجفاف يستغرق وقتاً أطول.

الثمن الباهظ لنجاة كاليفورنيا

تختلف الظروف الحالية في كاليفورنيا جذرياً عما كانت عليه قبل عام. ففي يناير 2025، كانت الولاية جافة للغاية لدرجة أن رياح سانتا آنا القوية أشعلت حرائق غابات مدمرة في منطقة لوس أنجلوس.

ولكن من أكتوبر إلى ديسمبر، جلبت "الأنهار الجوية" أمطاراً غزيرة تسببت في فيضانات وانهيارات طينية، وتشير تقارير غير رسمية إلى وفاة ما لا يقل عن 20 شخصاً بسبب هذه العواصف.

أدت هذه الأمطار إلى تجديد الخزانات المستنزفة وإنهاء الجفاف في الولاية بحلول بداية 2026، مما يبقي خطر الحرائق منخفضاً هناك حتى أوائل الصيف، بينما يواجه باقي الولايات المتحدة موسماً أكثر تقلباً وخطورة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!