بحث
خطة إيلون ماسك: مراكز بيانات فضائية بمليون قمر صناعي
الذكاء الاصطناعي #إيلون_ماسك #الذكاء_الاصطناعي

خطة إيلون ماسك: مراكز بيانات فضائية بمليون قمر صناعي

منذ 10 ساعات 4 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
4 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

تعهد الملياردير إيلون ماسك بإحداث ثورة تقنية غير مسبوقة عبر نقل مراكز البيانات إلى الفضاء وتشغيلها بالكامل بالطاقة الشمسية، مستهدفاً نشر ما يصل إلى مليون قمر صناعي لدعم التوسع الهائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي دون استنزاف شبكات الكهرباء الأرضية.

طموح يعانق النجوم وعقبات في الطريق

أعلن ماسك هذا الأسبوع عن رؤيته لدمج أنشطة شركة "سبيس إكس" مع مشاريعه في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن الشمس تشرق دائماً في الفضاء، مما يجعلها مصدراً مثالياً للطاقة المستدامة. ويرى ماسك أن الفضاء هو المسار الوحيد القابل للتطبيق للتوسع المستقبلي، متوقعاً أن يصبح الخيار الأكثر جدوى اقتصادياً لاستضافة أنظمة الذكاء الاصطناعي خلال 30 إلى 36 شهراً.

ورغم أن هذه الخطوة قد تحل مشكلة استهلاك الأراضي والمياه اللازمة لتبريد المراكز الأرضية، إلا أن الخبراء أبدوا تشكيكاً واسعاً حيال الجدوى التقنية لهذا المشروع العملاق.

تحدي الحرارة في الفراغ

أبرز التحديات التي تواجه المشروع هي "التبريد". يوضح جوزيب جورنيت، أستاذ هندسة الكمبيوتر في جامعة نورث إيسترن، أن الفضاء عبارة عن فراغ يحبس الحرارة داخل الأجسام مثل "الترمس"، مما يعني أن شرائح الكمبيوتر قد تذوب بسرعة إذا لم يتم تبريدها بفعالية.

ويتطلب الحل بناء ألواح تبريد ضخمة تشع الحرارة بالأشعة تحت الحمراء، وهي تقنية معقدة جداً عند تطبيقها على نطاق مليون قمر صناعي، مما يتطلب هياكل هائلة وهشة لم يسبق للبشرية بناؤها بهذا الحجم.

مخاطر الاصطدام والإشعاع

حذر جون كراسيديس، المهندس السابق في ناسا، من خطر اكتظاظ المدار، مشيراً إلى أن الأقمار الصناعية تتحرك بسرعات هائلة تصل إلى 17,500 ميل في الساعة. وأي اصطدام، حتى لو كان بسيطاً، قد يؤدي إلى سلسلة كوارث تهدد الاتصالات وأنظمة التنبؤ بالطقس.

إضافة إلى ذلك، تواجه الأجهزة الإلكترونية في الفضاء خطر التلف بسبب الإشعاعات وجسيمات الطاقة العالية، مما يهدد وحدات معالجة الرسوميات الحساسة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي.

سباق الشركات نحو الفضاء

لا يغرد ماسك وحيداً في هذا السرب، إذ بدأت شركات أخرى استكشاف المجال:

  • أطلقت شركة ستاركلاود قمراً تجريبياً يحمل شريحة من [[إنفيديا]].
  • تدرس جوجل مشروع "صائد الشمس" لمراكز البيانات المدارية.
  • أعلنت بلو أوريجن التابعة لجيف بيزوس عن خطط لكوكبة تضم 5000 قمر صناعي.

ومع صعوبة إجراء عمليات صيانة في المدار وتكلفة الشرائح الباهظة، يبقى السؤال: هل ينجح ماسك في تحويل الخيال العلمي إلى واقع ملموس، أم تصطدم طموحاته بصخرة الفيزياء؟

الأسئلة الشائعة

لتوفير الطاقة عبر استغلال ضوء الشمس الدائم في الفضاء، وتقليل الضغط على شبكات الكهرباء الأرضية وتوفير مساحات الأراضي والمياه.

تشمل التحديات صعوبة تبديد الحرارة في الفراغ، مخاطر الاصطدام بالحطام الفضائي، وتلف الأجهزة بسبب الإشعاعات الكونية.

توقع إيلون ماسك أن يصبح الفضاء المكان الأكثر جدوى لاستضافة أنظمة الذكاء الاصطناعي خلال 30 إلى 36 شهراً.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!