بحث
خطة جديدة في الأمن السيبراني لتوجيه المنظمات نحو الذكاء الاصطناعي
الأمن السيبراني #الذكاء_الاصطناعي #الأمان_السيبراني

خطة جديدة في الأمن السيبراني لتوجيه المنظمات نحو الذكاء الاصطناعي

تاريخ النشر: آخر تحديث: 58 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
58 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

خطة جديدة في مجال الأمن السيبراني تهدف إلى توجيه المنظمات في رحلة الذكاء الاصطناعي

تسعى خطة ديلويت الجديدة إلى سد الفجوة بين الدفع الكبير نحو اعتماد الذكاء الاصطناعي ونقص الاستعداد بين القادة والموظفين.

في 5 يناير 2026، تم الكشف عن خطة جديدة تهدف إلى توجيه المؤسسات في رحلتها نحو الذكاء الاصطناعي. هذه الخطة تعتبر خطوة مهمة في عالم التكنولوجيا، حيث تسعى لتوفير إطار عمل يساعد الشركات على الاستفادة القصوى من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

يدفع القادة التنفيذيون نحو اعتماد الذكاء الاصطناعي بسرعة داخل منظماتهم لتعويض نقص القوى العاملة في مجال الأمن السيبراني أو لتعزيز قدرات اكتشاف التهديدات والاستجابة للحوادث، ولكن نقص الاستعداد يمكن أن يؤدي إلى مشاكل. لمعالجة هذه القضية، نشرت ديلويت خطة جديدة للذكاء الاصطناعي السيبراني لتزويد المنظمات بنموذج حول كيفية تصميم وبناء ونشر أدوات الذكاء الاصطناعي. تتكون الخطة من نموذج تشغيل الذكاء الاصطناعي، ونموذج حوكمة، وهندسة مرجعية لمساعدة المنظمات على تصميم وتشغيل بيئة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيلة.

كما تتضمن الخطة عناصر لمساعدة المنظمات على تحديث مهارات القوى العاملة للتعامل مع التغييرات التي تطرأ بسبب البيئة الجديدة المعززة بالذكاء الاصطناعي. تتمثل التحدي الآخر في مواكبة مجال يتقدم فيه التكنولوجيا بسرعة كبيرة. لا تفتقر المنظمات إلى الأشياء الجديدة اللامعة لتقليل المخاطر، وتعزيز الدفاعات الشبكية، أو تحسين إدارة الهوية والوصول، ولكن وضع نجم شمالي والحصول على دعم الموظفين لذلك أمر صعب، كما يقول برسود. تهدف الخطة إلى معالجة هذه التحديات.

لقد ثبت أن الانتقال إلى الذكاء الاصطناعي وصيانة التكنولوجيا الجديدة أمر صعب بالنسبة للمنظمات. تدور المخاوف حول الأمان، خاصة تسريبات البيانات، حيث غالبًا ما يتم تدريب نماذج اللغة الكبيرة على بيانات حساسة، والتي يتم مشاركتها بين المنظمات. ومع ذلك، يواجه المستخدمون أيضًا صعوبة في التكيف مع التغييرات المفاجئة على ما يبدو.

بينما تتسابق المنظمات لتطبيق الذكاء الاصطناعي في كل ركن وزاوية، هناك طريقة لأخذ نهج منهجي في اعتماد التكنولوجيا الجديدة. يمكن للمنظمات البدء بتحديد المجالات ذات أكبر المخاطر والفرص لإدراج الذكاء الاصطناعي. يتضمن ذلك فحص القوى العاملة والمهارات. سيساعد ذلك في تحديد النبرة لكيفية تمكين الذكاء الاصطناعي لبقية المنظمة، كما يقول برسود.

تستهدف خطة ديلويت أولئك الذين يعملون بشكل محدد في أدوار الأمن السيبراني. وهذا يعني مالكي الخدمات والحلول الذين يجلسون تحت CISO، بالإضافة إلى CISO أنفسهم. تهدف الخطة إلى مساعدة هؤلاء الأشخاص في إعادة تشكيل المنظمة وتحديد كيف ستبدو التوقعات، مما يمكن أن يساعد في التواصل مع القادة التنفيذيين، خاصة فيما يتعلق بالميزانيات.

يسلط برسود الضوء على الفوائد الواضحة لاعتماد الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى كيف يساعد في تعويض نقص المواهب ونقص القوى العاملة في عالم الأمن السيبراني. كما يشير إلى الخوف من فقدان الفرص في السوق مع ظهور أدوات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي يوميًا والتي تعد بتسهيل المهام أو تحسين وظائف المنظمة. لكن المنظمات لا تستطيع تحمل كل منتج جديد عندما لا تزال لديها مجموعة تكنولوجيا يجب دفع ثمنها، كما يضيف.

[IMAGE:N]

[VIDEO:N]

من خلال هذه المبادرة، تأمل المؤسسات في تحسين قدرتها التنافسية، وتقديم خدمات أفضل للعملاء، وتعزيز الابتكار في مجالات متعددة. إن هذه الخطوة تمثل بداية جديدة في كيفية تعامل الشركات مع التحديات والفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي.

ما مدى فائدة الذكاء الاصطناعي للمنظمات؟

يسلط برسود الضوء على الفوائد الواضحة لاعتماد الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى كيف يساعد في تعويض نقص المواهب ونقص القوى العاملة في عالم الأمن السيبراني. كما يشير إلى الخوف من فقدان الفرص في السوق مع ظهور أدوات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي يوميًا والتي تعد بتسهيل المهام أو تحسين وظائف المنظمة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!