بحث
كوال: صفقة أبل للذكاء الاصطناعي مع جوجل مؤقتة وتشتري الوقت
أبل #أبل #الذكاء_الاصطناعي

كوال: صفقة أبل للذكاء الاصطناعي مع جوجل مؤقتة وتشتري الوقت

منذ يوم 4 مشاهدة 0 تعليق 1 دقائق قراءة
4 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

تستعد شركة أبل لإنتاج شريحة خادم مخصصة للذكاء الاصطناعي بكميات كبيرة في النصف الثاني من عام 2026، مع الاعتماد على شراكة قصيرة الأمد مع جوجل لتلبية التوقعات الفورية في مجال الذكاء الاصطناعي، وفقًا للمحلل مينغ-تشي كو.

في منشور جديد على منصة X، ذكر كو أن أبل تواجه ضغطًا متزايدًا على المدى القصير في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يؤثر على استراتيجيتها الحالية، على الرغم من استمرارها في السعي للسيطرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي الأساسية على المدى الطويل.

التحديات الفورية التي تواجه أبل

أوضح كو أن أبل واجهت تحديين فوريين في تطوير الذكاء الاصطناعي داخليًا، مما دفعها نحو الشراكة مع جوجل. الأول هو الحاجة إلى عرض موثوق للذكاء الاصطناعي في مؤتمر WWDC في وقت لاحق من هذا العام، بعد الإعلان السابق عن Apple Intelligence وترقيات Siri الكبيرة التي لم تتحقق بعد. الثاني هو السرعة المتزايدة لتحسين أنظمة الذكاء الاصطناعي السحابية، مما رفع التوقعات إلى مستوى قد لا يكون فيه الوفاء بالوعود السابقة كافيًا.

يجادل كو بأنه مع تقدم قدرات الذكاء الاصطناعي، تغيرت تصورات المستخدمين لما يشكل مساعدًا تنافسيًا أو ذكاءً اصطناعيًا على مستوى النظام. في هذا السياق، حتى النسخة الكاملة من Apple Intelligence كما تم تقديمها في الأصل قد تواجه صعوبة في التميز، خاصةً بدون الوصول إلى نماذج كبيرة وقوية. وقد دفع ذلك الحاجة الملحة لأبل لتعزيز نهجها الحالي بنماذج ذكاء اصطناعي أكثر قدرة من شركات أخرى.

وصف كو صفقة أبل للذكاء الاصطناعي مع جوجل كوسيلة لتخفيف الضغط على المدى القصير بدلاً من تحول استراتيجي طويل الأمد. وقال إن الذكاء الاصطناعي على الأجهزة من غير المرجح أن يدفع مبيعات الأجهزة في المدى القريب، لكن الشراكة تمنح أبل الوقت لإدارة التوقعات عبر منصاتها مع استمرار تطوير الذكاء الاصطناعي الخاص بها.

التوقعات المستقبلية

أضاف كو أن شرائح خادم الذكاء الاصطناعي الخاصة بأبل من المتوقع أن تدخل الإنتاج الضخم في النصف الثاني من عام 2026، مع بدء تشغيل مراكز البيانات التي تديرها أبل في عام 2027. وأشار كو إلى أن هذا التوقيت يشير إلى أن أبل تتوقع أن ينمو الطلب على أعباء العمل الهجينة والذكاء الاصطناعي على الأجهزة بشكل أكثر أهمية اعتبارًا من عام 2027، حيث تكتسب سيطرة أكبر على حوسبتها وبنيتها التحتية.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!