بحث
كوين بيس تستعد لتهديد الحوسبة الكمومية: هل الكريبتو في خطر؟
البلوكتشين #الحوسبة_الكمومية #كوين_بيس

كوين بيس تستعد لتهديد الحوسبة الكمومية: هل الكريبتو في خطر؟

منذ أسبوع 29 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
29 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أعلنت منصة كوين بيس (Coinbase) الأمريكية العملاقة عن تشكيل مجلس استشاري مستقل لتقييم وتقديم التوجيهات بشأن التهديدات التي قد تشكلها الحوسبة الكمومية على تقنيات التشفير المستخدمة في شبكات البلوكتشين. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه النقاشات حول هذه القضية بين قادة ماليين بارزين، مثل راي داليو مؤسس Bridgewater وجان فان إيك الرئيس التنفيذي لشركة VanEck، حيث يُعتقد أن المخاوف الأمنية قد تعيق المزيد من الاستثمار المؤسسي في العملات الرقمية.

طبيعة التهديد الكمومي

تعتمد شبكات البلوكتشين على التشفير لمنح المستخدمين استقلالية كاملة في التحكم بأصولهم الرقمية. ومع ذلك، فإن ظهور جهاز كمبيوتر كمومي ذي صلة بالتشفير (CRQC) قد يجعل هذه الأنظمة غير قابلة للعمل بفعالية، حيث يمكن لأي شخص يمتلك هذه القدرة إنفاق الأموال من أي عنوان محفظة. ورغم ذلك، تشير النظريات إلى إمكانية ترقية التشفير المستخدم في هذه الأنظمة، وكذلك في القطاع المالي التقليدي، ليكون مقاوماً للهجمات الكمومية.

مهام المجلس الجديد والخبراء المشاركون

سيقوم المجلس الجديد، الذي يحمل اسم "مجلس كوين بيس الاستشاري المستقل للحوسبة الكمومية والبلوكتشين"، بنشر أوراق بحثية لتقييم مستويات التهديد، وإصدار توصيات للمؤسسات والمطورين، والاستجابة للاكتشافات الجديدة في هذا المجال. ويضم المجلس شخصيات بارزة مثل سكوت آرونسون، مدير مركز المعلومات الكمومية في جامعة تكساس في أوستن، ودان بونيه، المدير المشارك لمركز ستانفورد لأبحاث البلوكتشين.

سباق الزمن نحو "يوم كيو"

شهد العام الماضي تجدداً للحماس حول التقدم في هذا المجال، خاصة مع تطورات من شركات مثل جوجل وشريحتها "Willow". وقد حددت منظمات تقنية مثل المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (NIST) وشركة IBM منتصف ثلاثينيات القرن الحالي كفترة قد تصبح فيها المخاوف من أجهزة الكمبيوتر الكمومية واقعية وعملية. وقد بدأت شركات تقنية عملاقة مثل جوجل وأمازون بالفعل في تنفيذ تغييرات استعداداً لما بات يُعرف بـ "يوم كيو" (Q-Day).

تحدي اللامركزية وصعوبة الترقية

يكمن أحد أسباب اهتمام قطاع العملات الرقمية بالاستباقية في هذا المجال في أن الأنظمة اللامركزية عادة ما تكون أصعب في الترقية مقارنة بالشركات التقنية المركزية التي يمتلك صناع القرار فيها الكلمة النهائية. ونظراً للإطار الزمني الأطول المرتبط بترقيات شبكات الكريبتو، فمن المنطقي البدء في العمل على هذه القضية قبل أن تصبح تهديداً وشيكاً وواضحاً.

معضلة بيتكوين والعملات القديمة

بينما يمكن لشبكات البلوكتشين التي تديرها شركات مركزية (مثل تلك التي تديرها Stripe أو مُصدر العملات المستقرة Circle) الترقية بسهولة نسبياً، يظل الوضع مختلفاً بالنسبة لشبكة بيتكوين التي تحافظ على درجة عالية من اللامركزية. كان آخر تحسين غيّر قواعد البروتوكول الأساسي هو "Taproot" الذي تم تفعيله في عام 2021، مما يدعم الحجة بأن بيتكوين قد تكون أبطأ في تبني التغييرات، خاصة مع احتمالية حدوث نزاعات حول ما إذا كان يجب تجميد العملات القديمة التي تبدو مفقودة.

ويرى مطورو بيتكوين عموماً أن الترقية المتسرعة لمواجهة الحوسبة الكمومية قد تشكل ثغرة أمنية بحد ذاتها، ويفضلون عدم تطوير البروتوكول بناءً على الخوف إلا في الظروف القصوى. وفي هذا السياق، يعمل بعض المطورين حالياً على مسودة اقتراح تحسين بيتكوين (BIP)، حيث يرى آدم باك، الرئيس التنفيذي لشركة Blockstream، أن النهج الصحيح ليس الخوف، بل الاستعداد لأسوأ النتائج المحتملة.

الأسئلة الشائعة

يهدف المجلس لتقييم تهديدات الحوسبة الكمومية على البلوكتشين، نشر أوراق بحثية، وتقديم توصيات للمؤسسات والمطورين لحماية التشفير.

تشير تقديرات منظمات مثل NIST وIBM إلى أن منتصف ثلاثينيات القرن الحالي هو الوقت الذي قد تصبح فيه المخاوف واقعية وعملية (ما يُعرف بيوم كيو).

بسبب الطبيعة اللامركزية لشبكة بيتكوين وصعوبة التوافق على تغييرات البروتوكول، عكس الأنظمة المركزية التي يسهل تحديثها بقرار إداري.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!