كيمبال ماسك يوضح علاقته بإبستين: "كان مشتركاً بنشرتي"
رد كيمبال ماسك، عضو مجلس إدارة شركتي تسلا وسبيس إكس، رسمياً على الجدل المثار حول ظهور اسمه في الوثائق التي كشفت عنها وزارة العدل مؤخراً والمتعلقة بجيفري إبستين. وأشار ماسك إلى أن إبستين كان مجرد مشترك في نشرته البريدية، في محاولة لتفسير حجم المراسلات بينهما.
دفاع كيمبال ماسك: "مجرد نشرة بريدية"
في منشور له على منصة إكس يوم الاثنين، قدم كيمبال ماسك توضيحات للنقاط التي أثارت الشكوك حول طبيعة علاقته بإبستين، والتي أوحت بأن الأخير كان على دراية بتفاصيل حياة كيمبال العاطفية وخطط لقضاء وقت معه في 2022 و2023:
- أكد كيمبال أن المرأة التي كان يواعدها في تلك الفترة كانت تبلغ من العمر 30 عاماً، نافياً أن يكون قد تعرف عليها من خلال إبستين. ويأتي هذا التوضيح نظراً لإدانة إبستين بجرائم جنسية مع قصر.
- أقر كيمبال بلقائه إبستين في نيويورك، لكنه نفى تماماً زيارته لجزيرة إبستين الخاصة.
- برر كيمبال كثافة الرسائل بقوله: "السبب في وجود العديد من رسائل البريد الإلكتروني مني هو أنه كان مشتركاً في نشرة إخبارية أرسلها لآلاف الأشخاص كل بضعة أسابيع".
رسائل 2012 تكشف قصة مختلفة
رغم تبرير النشرة البريدية، إلا أن وثائق مسربة تعود لعام 2012 تشير إلى تواصل شخصي مباشر يتجاوز العلاقات العامة. ففي رسالة بتاريخ 7 أكتوبر 2012، وجه كيمبال الشكر لكل من إبستين وبوريس نيكوليتش (المقرب من بيل غيتس) لتعريفه بامرأة (تم حجب اسمها).
وكتب كيمبال في الرسالة:
"كان من الرائع قضاء الوقت معكم اليوم. جيفري وبوريس، شكراً جزيلاً لربطي بـ [الاسم محجوب]. أعتقد أن كليكما لعب دوراً في ذلك".
وفي رد لافت، كتب نيكوليتش محذراً كيمبال:
"كيمبال - للعلم فقط - من الأفضل أن تكون لطيفاً مع [الاسم محجوب]. جيفري يجن جنونه عندما يسيء شخص ما معاملة فتياته/أصدقائه. لذا من الأفضل أن تكون لطيفاً جداً معها".
رد كيمبال حينها قائلاً: "جيفري: الرسالة وصلت بوضوح تام. بجدية، أنا سعيد جداً بوقتي حتى الآن معها".
تذكيرات التقويم والرحلات
الوثائق لم تتوقف عند الرسائل، بل كشفت عن تذكير في تقويم غوغل الخاص بإبستين لحدث في سبتمبر بعنوان "كيمبال ماسك، عيد ميلاد فور سيزونز"، والذي صادف السبت التالي لعيد ميلاد كيمبال. كما تلقى إبستين جدولاً زمنياً في 26 أكتوبر يتضمن تحركات شخص يدعى "كيمبال" في نيويورك، مما يبقي الباب مفتوحاً للتساؤلات حول عمق العلاقة.
يذكر أن كيمبال ماسك، الذي تقدر ثروته بنحو 700 مليون دولار (بحسب فوربس 2021)، كان عضواً في مجلس إدارة "Burning Man" قبل أن يغادر هذا العام وسط هذا الجدل، كما شغل عضوية مجلس إدارة "شيبوتلي" سابقاً.
الأسئلة الشائعة
ظهر اسمه في رسائل بريد إلكتروني وتذكيرات تقويم، وبرر كيمبال كثافة الرسائل بأن إبستين كان مشتركاً في نشرته البريدية العامة.
نفي كيمبال ماسك زيارته لجزيرة إبستين، لكنه أقر بلقائه في نيويورك.
كشفت الرسائل عن شكر كيمبال لإبستين لتعريفه بامرأة، وتلقيه تحذيراً بأن يكون لطيفاً معها لأن إبستين يحمي "فتياته".
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!