بحث
لماذا لم تصل بطاقات SDUC بسعة 128TB للسوق حتى 2026؟
نينتندو #SDUC #بطاقات_SD

لماذا لم تصل بطاقات SDUC بسعة 128TB للسوق حتى 2026؟

تاريخ النشر: آخر تحديث: 3 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
3 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

على الرغم من الوعود السابقة بوصول بطاقات SDUC بسعة 128 تيرابايت، لا تزال بطاقات SD المتوفرة في السوق تقتصر على 2 تيرابايت كحد أقصى. فبعد أن كانت بطاقة microSD بسعة 512 جيجابايت مثيرة للإعجاب قبل سنوات، أصبح الحد الأقصى اليوم هو 2 تيرابايت، مما يثير تساؤلات حول سبب عدم تحقيق السعات الهائلة التي وعد بها معيار SDUC.

الوعود بسعات خيالية لم تتحقق

تعد بطاقات SDUC نظرياً بسعة تصل إلى 128 تيرابايت، وهو رقم ضخم مقارنةً بالحد الأقصى الحالي لبطاقات SDXC البالغ 2 تيرابايت. هذه السعات الهائلة، التي تتجاوز بكثير ما يمكن أن يتصوره المستخدم العادي، كانت مجرد إشارة إلى القدرات التقنية للمعالج. فكما يمكن لجهاز الكمبيوتر 64 بت أن يعالج نظرياً 16 إكسا بايت من الذاكرة، فإن الواقع يختلف تماماً.

شركات كبرى مثل Western Digital وSanDisk وعدت ببطاقات سعة 4 تيرابايت قبل سنوات، وذكر تقرير لـ Techradar في فبراير 2026 أن بطاقات SDUC بسعات متعددة التيرابايت بدأت بالشحن، لكنها لم تصل بعد إلى أيدي المستهلكين، ولا يمكن طلبها من منصات مثل Amazon.

اقتصاديات NAND: عائق رئيسي أمام السعات الضخمة

تعتبر اقتصاديات تصنيع ذاكرة NAND أحد الأسباب الرئيسية وراء تأخر بطاقات SDUC عالية السعة. فقدرة التصنيع العالمية لذاكرة NAND محدودة، وتخصيصها لبطاقات SD يعني سحبها من قطاعات أخرى أكثر ربحية. علاوة على ذلك، إنتاج ثماني بطاقات SD بسعة 1 تيرابايت أكثر جدوى اقتصادياً من إنتاج بطاقة واحدة بسعة 8 تيرابايت، نظراً للطلب الأكبر على السعات المتوسطة.

يتطلب دمج هذه الكثافة العالية من الذاكرة في حجم بطاقة SD الصغيرة استخدام عقد تصنيع أكثر تقدماً، مما يزيد التكاليف بشكل غير خطي. في النهاية، تلعب معدلات الإنتاجية وهوامش الربح وأولويات التخصيص في إنتاج ذاكرة NAND دوراً حاسماً في تأخير وصول هذه البطاقات.

الأداء يفوق السعة: متطلبات الأجهزة الحديثة

لم يكن هناك ضغط كبير لدفع بطاقات SDUC ذات السعات الضخمة إلى السوق، لأنها لا تلبي الاحتياجات الحقيقية للأجهزة الحديثة. فبينما يتطلب تصوير الفيديو بدقة 4K أو 8K مساحة تخزين كبيرة، فإن 1 أو 2 تيرابايت تكون كافية في معظم الأحيان، مع إمكانية نقل البيانات أو تبديل البطاقات.

على النقيض، أصبحت السرعة هي الأولوية. فالمستخدمون على استعداد لدفع المزيد مقابل بطاقات SD الاحترافية الأسرع لكاميراتهم. وحتى جهاز نينتندو سويتش 2 يتطلب بطاقات SD Express بسرعات تصل إلى 900 ميجابايت/ثانية، حتى لو كانت سعاتها أقل حالياً.

من المفارقات، أن زيادة كثافة بطاقة SD قد تؤدي إلى انخفاض سرعات الكتابة. ففي محركات الأقراص الصلبة (SSD) الكبيرة، يمكن التغلب على زيادة الذاكرة باستخدام متحكمات أكبر وذاكرة تخزين مؤقت (DRAM Cache) وتبريد أفضل، وهي خيارات غير متاحة ضمن عامل الشكل الصغير لبطاقات microSD بالتقنيات الحالية.

بالإضافة إلى ذلك، تعاني بطاقات SD بالفعل من سمعة تتعلق بعدم الموثوقية والفشل في أوقات حرجة. ومضاعفة أو مضاعفة سعة أكبر البطاقات يمثل تحدياً هندسياً كبيراً للحفاظ على معدلات فشل مقبولة.

الطلب المحدود يحكم السوق

إذا ما وصلت بطاقات SDUC بسعة 4 تيرابايت أو 8 تيرابايت إلى السوق في عام 2026 أو بعده، فمن المرجح أن يكون ذلك بداية ظهور حاجة حقيقية لهذه السعات. وحتى في هذه الحالة، فإن شريحة صغيرة جداً من المستخدمين المحترفين المتخصصين هم من سيقومون بشرائها. وستكون هذه البطاقات الأولى باهظة الثمن. فبطاقات 1.5 تيرابايت و 2 تيرابايت الحالية تعتبر مكلفة جداً بالنسبة لمعظم الناس.

إن الوعود بسعات تخزين هائلة مثل 128 تيرابايت في بطاقات SD لا تزال بعيدة عن التحقق بسبب مجموعة معقدة من التحديات الاقتصادية والهندسية، بالإضافة إلى عدم وجود طلب استهلاكي واسع النطاق. يبدو أن التركيز الحالي يتجه نحو تحسين الأداء والسرعة، مما يجعل السعات الضخمة حلماً تقنياً ينتظر الظروف المناسبة ليصبح واقعاً ملموساً. شاركنا رأيك: هل ترى حاجة لبطاقات SD بسعات أكبر من 2 تيرابايت في الوقت الحالي؟

الأسئلة الشائعة

أقصى سعة لبطاقات SD المتوفرة حالياً هي 2 تيرابايت، وهي تعتمد على معيار SDXC.

تعد بطاقات SDUC بسعات تخزينية تصل نظرياً إلى 128 تيرابايت.

يعود التأخير إلى تحديات اقتصادية في تصنيع ذاكرة NAND، وصعوبات هندسية في دمج الكثافة العالية مع الأداء، بالإضافة إلى محدودية الطلب الاستهلاكي.

نعم، أجهزة مثل نينتندو سويتش 2 تتطلب بطاقات SD Express بسرعات تصل إلى 900 ميجابايت/ثانية أكثر من السعة الضخمة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!