بحث
ما القصة وراء زيادة الهجمات السيبرانية في الآونة الأخيرة؟
الأمن السيبراني #الهجمات_السيبرانية #الذكاء_الاصطناعي

ما القصة وراء زيادة الهجمات السيبرانية في الآونة الأخيرة؟

منذ ساعتين 5 مشاهدة 0 تعليق 1 دقائق قراءة
5 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

شهد العام الماضي تصاعدا كبيرا في معدل الهجمات السيبرانية، إذ تجاوزت نسبتها 100% في بعض القطاعات، وذلك بحسب إحصاءات شركة "تشيك بوينت" (Checkpoint) الأمنية.

Hacker using computers with stock charts and financial analytics. Hacking and cyber attack concept. Double exposure.; Shutterstock ID 1761812147; purchase_order: ا; job: ; client: ; other:
Hacker using computers with stock charts and financial analytics. Hacking and cyber attack concept. Double exposure.; Shutterstock ID 1761812147; purchase_order: ا; job: ; client: ; other:

ويعكس هذا التطور الخطر المتنامي في الفضاء السيبراني، حيث بات من الوارد استهداف أي قطاع أو فئة مجتمعية بهجوم سيبراني أو حملات تصيد احتيالية لأغراض متنوعة.

ولم يقتصر الأمر على الهجمات السيبرانية التي تستهدف الأفراد فحسب، فقد كشفت شركة "آنثروبيك" (Anthropic)، المطورة لنموذج الذكاء الاصطناعي "كلود" (Claude)، عن تعرض نموذجها لهجوم سيبراني من قراصنة يُشتبه في ارتباطهم بالحكومة الصينية، وذلك بحسب تقرير سابق لوكالة "بلومبيرغ" (Bloomberg).

يوضح هذا التقرير أن معدل الهجمات السيبرانية بشكل عام، سواء استهدفت الشركات أو الأفراد، قد شهد ارتفاعا ملحوظا جراء التسارع في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المتنوعة.

لماذا زادت الهجمات؟

يؤكد تقرير وكالة "بلومبيرغ" بشأن أسباب تصاعد الهجمات السيبرانية أن هذا الارتفاع في السنوات الماضية، وتحديدا العام الماضي، يعود إلى الدوافع الأساسية التي أدت إلى ظهور برمجيات الفدية للمرة الأولى في عام 1980، والمتمثلة في السعي وراء المزيد من الأموال.

لكن مع تزايد معدلات تبني العملات الرقمية وتسارع وتيرة التحول الرقمي، بات لدى المخترقين أهداف أكثر تنوعا يمكن استهدافها وسرقتها.

Isometric scene of a shocked user beside a giant malware-marked envelope erupting code windows and red warning triangles, depicting a hacker s phishing breach. Phishing attack
Isometric scene of a shocked user beside a giant malware-marked envelope erupting code windows and red warning triangles, depicting a hacker s phishing breach. Phishing attack

فبعد أن كان القراصنة يحتاجون إلى مهاجمة مجموعة محدودة من الشركات الكبرى في دول العالم المختلفة، أصبح لديهم الآن ملايين الشركات المتنوعة، من الكبرى إلى الصغرى، بالإضافة إلى الأفراد.

ويُبرز التقرير أن انتقال العديد من المؤسسات إلى الخوادم السحابية، عوضا عن الاعتماد على الخوادم المحلية، قد أسهم في جعلها أهدافا أسهل للاختراق، ناهيك عن تنامي استخدام الذكاء الاصطناعي الذي عزز بشكل كبير القدرات الهجومية للقراصنة.

من يقف خلف هذه الهجمات السيبرانية؟

لا يمكن الجزم بأن دولة واحدة تقف وراء جميع الهجمات السيبرانية، إلا أنه يمكن تتبع العديد منها إلى مناطق جغرافية متشابهة حول العالم.

ويؤكد تقرير "بلومبيرغ" أن عددا كبيرا من الهجمات السيبرانية خلال العام الماضي انطلق من دول أوروبا الشرقية، حيث تمكن القراصنة من بناء أعمال وشبكات متكاملة ومخفية.

ولا يقتصر هذا الأمر على القراصنة المقيمين في أوروبا الشرقية فحسب، بل يشير التقرير إلى مجموعة تُعرف باسم "سكاتردد سبايدرز" (Scattered Spiders)، تتألف من أفراد موزعون بين المملكة المتحدة وأميركا، ويُتهمون بالوقوف وراء العديد من الهجمات السيبرانية التي استهدفت مراكز قوة في دول مختلفة حول العالم، مثل شركتي "إم جي إم" (MGM) و"كلوركس" (Clorox).

كما لا ينبغي إغفال القراصنة الذين يُشتبه في ارتباطهم بكيانات سياسية، وفي مقدمتهم أولئك المرتبطون بالصين وإيران وروسيا.

وقد استغلت العديد من الدول الهجمات السيبرانية كأسلحة خاصة بها، وفقًا لما ورد في التقرير، ومن أبرز هذه الدول إسرائيل وكوريا الشمالية وإيران.

الذكاء الاصطناعي.. قرصان

وفي سياق متصل، أكد تقرير نشرته صحيفة "فاينانشيال تايمز" (Financial Times) البريطانية أن القراصنة باتوا يعتمدون على الذكاء الاصطناعي كأداة لتسريع عملياتهم وشن هجمات آلية على الأهداف.

كما أشارت شبكة "بي بي سي" (BBC) في تقرير منفصل إلى أن "شات جي بي تي" (ChatGPT) وأدوات الذكاء الاصطناعي المتنوعة يمكن توظيفها مباشرة كأدوات للقرصنة.

ومع تزايد معدل الهجمات السيبرانية، يطرح العديد من المستخدمين تساؤلات حول آليات الحماية من هذه الاختراقات.

يوضح تقرير "بلومبيرغ" أنه لا توجد طريقة واحدة مضمونة توفر حماية مطلقة من جميع الهجمات السيبرانية، فالقراصنة يسعون دائما لابتكار أساليب وآليات جديدة لاستهداف ضحاياهم.

ولكن بشكل عام، يقدم التقرير جملة من النصائح العامة للحماية من الهجمات السيبرانية التي تستهدف المستخدمين، ومن أبرزها الاعتماد على آليات التوثيق ثنائي الخطوات، والمواظبة على الحصول على التحديثات الأمنية للبرمجيات والأنظمة.

إضافة إلى الالتزام بقواعد السلامة عبر الإنترنت، وتجنب الولوج إلى المواقع المشبوهة، أو التفاعل مع رسائل البريد الإلكتروني والروابط مجهولة المصدر.

المصدر: مواقع إلكترونية

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!