بحث
ماك بشاشة لمس: تقرير بلومبرج يبدد المخاوف أخيراً
الحواسيب #ماك_بشاشة_لمس #آبل

ماك بشاشة لمس: تقرير بلومبرج يبدد المخاوف أخيراً

تاريخ النشر: آخر تحديث: 3 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
3 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

لطالما كانت فكرة [[Mac]] بشاشة لمس تثير الجدل، خاصة بعد وصف ستيف جوبز لها بأنها 'مروعة'. لكن تقريراً حديثاً من [[Bloomberg]] يبدد المخاوف بشأن هذه التقنية المرتقبة، كما توضح الصورة المرفقة التي تظهر شخصاً يستخدم شاشة لمس كبيرة.

منذ عام 2008، أجرت [[Apple]] تجارب مكثفة على أجهزة ماك بشاشات لمس. في عام 2010، وصف ستيف جوبز الفكرة بأنها 'مروعة' و'غير مجدية من الناحية المريحة'. وأوضح أن 'أسطح اللمس لا ترغب في أن تكون عمودية'، مشيراً إلى أن الاستخدام المطول يتسبب في إرهاق الذراع.

مخاوف ستيف جوبز من شاشات اللمس العمودية

أكد ستيف جوبز في حدث عام 2010 أن [[Apple]] أجرت اختبارات مكثفة للمستخدمين على مدار سنوات عديدة، ما يعني أن الشركة كانت تجري تجارب على أجهزة [[Mac]] بشاشات لمس منذ عام 2008 على الأقل، وربما قبل ذلك بكثير. وصف جوبز الفكرة بأنها 'مروعة'، مشدداً على أن أسطح اللمس لا تناسب الوضع العمودي، وأنها قد تكون جيدة للعروض التوضيحية القصيرة، لكنها تسبب الإرهاق الشديد للذراع بعد فترة قصيرة من الاستخدام.

تطور الآيباد وتجربة المستخدم المختلطة

لقد تغير الكثير منذ عام 2010، وأبرز هذه التغييرات هو تطور جهاز [[iPad]] من كونه جهازاً يعتمد على اللمس بشكل كامل إلى جهاز يمكن استخدامه كجهاز كمبيوتر محمول. فعند توصيل [[iPad]] بلوحة مفاتيح، يمكن للمستخدمين الاختيار بين استخدام لوحة التعقب أو اللمس. يبدو أن معظم الأشخاص يفضلون مزيجاً من الطريقتين؛ فمثلاً، يستخدم البعض لوحة التعقب لمعظم التفاعلات، بينما يفضلون اللمس للتمرير.

شروطي الأساسية لتجربة ماك بشاشة لمس ناجحة

كان لديّ شرطان أساسيان لقبول فكرة [[Mac]] بشاشة لمس في الماضي. أولاً، لم أكن أرغب في دفع سعر إضافي مقابل ميزة قد لا أستخدمها إلا نادراً. يجب على [[Apple]] إما أن توفر خياراً بين طرازات بشاشة لمس وأخرى بدونها، أو أن تجد طريقة لجعلها لا تكلف أكثر من الطرازات الحالية.

ثانياً، والأهم من ذلك، لم أكن أرغب في رؤية تجربة [[macOS]] تتعرض للمساومة بسبب شاشة اللمس. كنت أخشى أن تتحول واجهة [[macOS]] إلى شيء يشبه [[iPadOS]]، مع قوائم كبيرة غير مرنة تستهلك مساحة الشاشة وتفقد دقة التحكم التي يتميز بها نظام [[Mac]] التقليدي. كانت هذه المخاوف هي التي جعلتني متخوفاً من الفكرة.

تقرير بلومبرج: تبديد المخاوف حول واجهة المستخدم

يقدم تقرير [[Bloomberg]] الأخير حلاً واعداً لهذه المخاوف، مما يمنحني الثقة بأن [[Apple]] قد وجدت طريقة ذكية لدعم اللمس دون جعل عناصر واجهة المستخدم ضخمة بشكل غير ضروري. يشير التقرير إلى أن الواجهة ستعرض قائمة جديدة من الخيارات ذات الصلة بأوامر اللمس حول إصبع المستخدم عند التفاعل مع أي زر أو عنصر تحكم.

بالإضافة إلى ذلك، ستعرض البرمجيات مجموعة أدوات التحكم الأكثر ملاءمة بناءً على تفاعلات المستخدم السابقة. وإذا نقر المستخدم على عنصر في شريط القوائم العلوي، ستكبر مجموعة أدوات التحكم لتصبح أسهل في الاختيار باللمس. هذا يعني أن المظهر الافتراضي لنظام [[macOS]] سيبقى كما هو اليوم، إلا إذا قمنا بلمس الشاشة، وعندها فقط ستتكيف الواجهة لتصبح أكثر ملاءمة للمس. مع هذا النهج، وافترضنا تنفيذه بشكل جيد، لن يكون لدي أي شكاوى.

ما رأيك في هذا التطور؟ شاركنا أفكارك في التعليقات أدناه!

الأسئلة الشائعة

أعرب ستيف جوبز عن مخاوفه من أن شاشات اللمس العمودية تسبب إرهاق الذراع بعد الاستخدام المطول، مشيراً إلى أن أسطح اللمس تكون أكثر راحة عندما تكون أفقية.

تطور iPad ليصبح جهازاً يمكن استخدامه ككمبيوتر محمول عند توصيله بلوحة مفاتيح، مما يتيح للمستخدمين الاختيار بين اللمس ولوحة التعقب، أو مزيجاً من الاثنين، مثل استخدام اللمس للتمرير.

يقترح تقرير بلومبرج حلاً يعتمد على واجهة مستخدم متكيفة. ستتغير عناصر الواجهة لتصبح أكبر وأسهل للمس فقط عندما يتفاعل المستخدم مع الشاشة باللمس، بينما يظل المظهر الافتراضي لـ macOS كما هو.

يشترط الكاتب عدم دفع سعر إضافي كبير للميزة، والأهم من ذلك، عدم المساس بتجربة macOS التقليدية وتحويلها إلى واجهة غير مرنة تشبه iPadOS.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!