بحث
مارجوري تايلور غرين تستهدف 'الكيميائيات الجوية' بقانون جديد لحظر تعديل الطقس
أخرى #الكيميائيات_الجوية #الهندسة_الجيولوجية

مارجوري تايلور غرين تستهدف 'الكيميائيات الجوية' بقانون جديد لحظر تعديل الطقس

تاريخ النشر: آخر تحديث: 40 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
40 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أعلنت النائبة مارجوري تايلور غرين (R-GA) عن مشروع قانون جديد يهدف إلى حظر إدخال مواد إلى الغلاف الجوي. في منشور على منصة X، ذكرت غرين أنها ستقدم مشروع القانون الفيدرالي قريباً.

يهدف مشروع القانون إلى منع إطلاق المواد الكيميائية في الهواء لغرض "تغيير الطقس أو درجة الحرارة أو المناخ أو شدة الضوء الشمسي". ورغم أن هذا القانون يبدو أنه استجابة للمخاوف غير الحقيقية المتعلقة بالكيميائيات الجوية، فإنه يستهدف تقنيات مهمة مثل تعديل السحب وأشكال أخرى من الهندسة الجيولوجية.

مخاوف من التعديل الجوي

قالت غرين في منشورها: "يجب علينا إنهاء الممارسة الخطيرة والقاتلة لتعديل الطقس والهندسة الجيولوجية". بالنسبة للمؤمنين بنظرية المؤامرة، تُعتبر الكيميائيات الجوية آثاراً مرئية تُركت من المواد الكيميائية التي تُحقن في الغلاف الجوي بواسطة طائرات تحلق على ارتفاعات عالية.

في الواقع، ما يُشار إليه بالكيميائيات الجوية هو في الواقع آثار تكاثف تُنتج عندما يختلط عادم وقود الطائرات (معظمه بخار ماء وكمية صغيرة من السخام) مع الهواء البارد والرطب. الفرق الحقيقي بين آثار التكاثف والسحب الطبيعية هو أن الأخيرة تتكون عادة من قطرات ماء سائلة، بينما تُصنع آثار التكاثف من بلورات الثلج.

بينما تُعتبر آثار التكاثف مُسماة بشكل خاطئ كيميائيات جوية، فإن تقنيات الهندسة الجيولوجية مثل تعديل السحب تُعتبر أيضاً من الأعداء الشائعة للمؤمنين الحقيقيين. على عكس ما تقترحه نظريات المؤامرة، تهدف هذه التدخلات الكبيرة والمخططة في نظام المناخ على الأرض إلى التخفيف من آثار الاحتباس الحراري أو ببساطة تغيير مناخ منطقة معينة.

الخلاصة

على الرغم من أن الكيميائيات الجوية ليست حقيقية، فإن هذه القوانين التي تدعمها جناح المؤامرات في الحزب الجمهوري قد تسبب أضراراً فعلية لتطوير الأبحاث والابتكارات التي يمكن أن تساعدنا في إدارة تغير المناخ.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!